شخصيات MBTI وسقوط الطائرة

9
تنبيه: هذه مجرد كوميديا تافهة لا تمت للواقع بصلة
لا تقارن نفسك بشخصياتها, كن ذكيا عزيزي القارئ.

قال ربان الطائرة ENTJ للمسافرين من قمرة القيادة: استخدموا الأوكسجين واتبعوا تعليمات المضيفات بعناية فنحن نفقد السيطرة ويبدو أن لأمور تسير من سيء لأسوء فالطائرة تهوي, توبوا بسرعة من ذنوبكم لأن الأوان قد فات على ما يبدو لارتكاب المزيد منها.

صرخ INFJ من بين المسافرين: يا إلهي!! كلا!! لا أريد أن أموت الآن, لم أجرب ركوب القطار بمدينة الملاهي بعد.
يمسك ESTP يد INFJ ويضغط عليها بشدة وهو يصرخ: أنا أختنق!!
INFJ محاولا سحب يده: اتركني أيها السيد أنت تؤلمني.
ESTP: أنا أموت!!
INFJ: لست وحدك من سيموت, لا تخف أنا معك ميت.
ESTP: لا أستطيع التنفس!!
INFJ: ضع قناع الأكسجين.
يضع ESTP يده على وجه INFJ وهو يصرخ: لا أريد أن أموت!
INFJ: أنا أختنق... أبعد يدك عن وجهي.

يلتفت INTP لصديقه ENFP : تبا لك! لقد كانت فكرتك بأن نسافر لحضور مهرجان الأجساد العارية, ها نحن ذا سنموت في طريقنا للمعاصي, سوء الخاتمة التي كان يرعبنا بها الشيوخ بالتلفاز.. أرأيت؟
ENFP برعب: هل حقا هذه هي النهاية؟
INTP: أهوال القبور بانتظارنا.
ENFP: اصمت! متى صرت مؤمنا؟ لقد عشت طوال حياتك فاسدا مفسدا.
INTP: لم يكن الأمر بيدي, كنت فاسدا دون إرادتي, كنت أؤجل التوبة.
ENFP: يا ربي آخر مرة أفكر فيها في أمر سيء, يارب أنجو هذه المرة وسأتوب بعدها, من البيت للمسجد ومن المسجد للبيت.

INTJ للمضيفة: هيه أنت أيتها الفاتنة!! أريد رقمك من فضلك, تبا كم أنت رائعة! أنظري إلي لن تندمي...هيه.
ENFJ: هل جننت يا هذا؟ نحن نموت وأنت تتحرش بالمرأة؟
INTJ: كنت مستقيما طول الوقت وجادا, لم أعش حياتي وأنا نادم الآن, ماذا جنيت من الاستقامة؟ لا شيء مطلقا! ... فيما نفعتني الآن الدراسة... أجبني أيها البروفيسور؟
ENFJ: ستموت عالما.
INTJ: سأموت شابا ولم أعش الدنيا بعد, وأنت السبب! لقد أهلكتني بالبحوث.
ENFJ: أولم تكن تقول لي أنك معجب ببحوثي وتود دراستها؟
INTJ: هذا من طيش الشباب, لقد أكثرت علي البحوث, وأنا الآن لم أعد أريد أن أصير عالما أريد أن أستمتع بحياتي, أريد أن أجرب الانحراف قبل الموت ولو لخمس دقائق...يا صاحبة النظرات القاتلة!! ألن تلتفتي إلي؟ بسبس

في قمرة القيادة صرخ مساعد الربان ESTJ: إنهم لا يجيبون ببرج المراقبة, الكلاب, ال#%&$.
 ENTJ مخاطبا برج المراقبة: أجيبونا ماذا دهاكم؟ ISTP أين أنت؟ ESFP ماذا جرى؟ هل هي مؤامرة ضدي؟
ESTJ: فات الأوان نحن نقع!

أخذت الطائرة تهوي رأسا إلى الأرض, وبدأ الركاب بالصراخ والعويل وأغمي على بعضهم.
ESTJ صارخا من قمرة القيادة: الشهادتين! الشهادتين!  أيها الكفرة!

ولم يتمكن ENFP و INTP من نطق الشهادتين حيث انعقد لسانيهما فجأة, وحاول ENTJ قراءة سورة الفاتحة لكنه لم يتذكرها فأخذ بدلا عنها يغني أغنية ماسخة رغما عنه لأنها آخر ما علق بذهنه والعياذ بالله.

هوت الطائرة مرتطمة بالأشجار التي خففت من قوة الاصطدام قبل أن تقع أرضا.
 ولحسن الحظ نجى الركاب وتمكن البعض من الخروج منها.

INTP: أين أنا الآن؟ لا يبدو أنه الجحيم.
ENFP: نحن أحياء نرزق, الحمد لله.
قفز ENFP معانقا صديقه INTP وأجهشا بالبكاء.

خرج ESFJ مترنحا من الطائرة ممسكا برأسه
ESFJ: أين وقعنا؟ ماذا جرى؟
ISFJ: كيف نجونا؟ وأين هو الربان.
ENTJ: أنا هنا أظن أن على المسافرين جميعا الخروج بسرعة من الطائرة إذ قد تنفجر في أي لحظة.
ISFJ: هيا بنا إذن نسارع بإخراج الركاب بعضهم مغمى عليه.

أخذ ISFJ يجر أحد الركاب المغمى عليهم لخارج الطائرة وحاول أن يوقظه بالصفعات.
ISFJ: استيقظ وخلصنا دعنا نكمل القصة.
ESFJ: ربما هو ميت.
ISFJ: هذا أفضل كي نختصر القصة ونصل للنهاية بسرعة.

أخذ الرجل المغمى عليه بالتململ وفتح عينيه.
ESFJ: ها هو قد فتح عينيه! هل أنت بخير أيها السيد؟
ISFJ: من أنت؟
الرجل: أنا INFJ, أين هو ESTP؟
ISFJ: من هو ESTP؟
INFJ: رجل كان يود ركوب قطار الملاهي وقد حاول مساعدتي على التنفس ومدني بقناع الأوكسجين.
ESFJ بغضب: لماذا تروي لنا ما جرى بينكما؟ أنت تضيع وقتنا.
ISFJ: هيا انهض ساعدنا في إخراج بقية الركاب أخبرنا الربان أن الطائرة قد تنفجر.

ENTJ: هيا أيها الكسالى إلى العمل وكفى ثرثرة.
ESFJ: وأنت أيها الربان ماذا تفعل؟ تمدنا بالأوامر؟
ENTJ: أنا هو الربان الذي يوصل المسافرين لبر الأمان, لولا حنكتي وخبرتي لكنتم الآن أمواتا.
INFJ: أي أمان؟ لقد حطمت الطائرة, لابد وأنك كنت سكرانا...لقد سبق وشاهدت فيلما كان الربان سكرانا.
ENTJ: نحن لسنا بفيلم نحن بالواقع, الواقع أسوء من الفيلم بكثير.
انقض INFJ على ENTJ يمسكه من ياقته وهو يهزه بقوة صارخا بهستيرية: لقد كدت تقتلنا! لقد كدت أموت بسببك!

ENFJ خارجا من باب الطائرة ممزق الثياب: يا رجال, لماذا تتشاجرون؟ أين نحن الآن؟
INFJ: نحن في الأدغال كما ترى, هذا الوغد كان يقود الطائرة سكرانا.
ENFJ: سكرانا!
ENTJ: لا تلقي بالا لكلام هذا المعتوه, لابد وأنه أصيب بارتجاج بالدماغ بسبب الاصطدام.
انقض INFJ مجددا على ENTJ يلكمه: أنا من سيسبب لك ارتجاجا بالدماغ الآن وحالا!
تدخل البقية يحاولون إبعاد INFJ عن ENTJ.
فخرج رجل آخر من باب الطائرة متسائلا: ما هذا الصراخ؟ ماذا حدث لنا؟ وأين نحن الآن؟
ISFJ: نحن بالأدغال, ننتظر قدوم المساعدة.
الرجل: الحمد لله إذن أننا نجونا, ماذا علينا أن نفعل الآن؟
ISFJ: من أنت أولا؟
الرجل: أنا INFJ.
ESFJ: ولكن INFJ هنا, هل هناك اثنان من INFJ؟
ISFJ: هل أنتما توأم؟
ENFJ: تم استنساخك بالمختبر صحيح؟
INFJ: أنا هو INFJ الحقيقي هذا INFJ مزور.
ENFJ: أظنه INFJ تقليد صيني, انظر لعينيه.
INFJ الجديد: كلا أنا INFJ, أنت ESTP هل فقدت الذاكرة؟ لقد كنت تختنق ومددت لك قناع الأوكسجين, وحاولت خنقي بيديك.
ISFJ: يبدو أن ESTP فقد الذاكرة وصار يعتقد نفسه INFJ.

ESTJ: توقفوا عن الجدال علينا إشعال النيران لكي ترانا المروحيات, فالأشجار كثيفة وتغطي موقع الحادث.
ESTP: أيها الوغد! أنت مساعد الربان, ألم يكن الربان سكرانا؟ اعترف.
ESTJ : أظن ذلك, لقد كان يغني والطائرة تهوي.
ESTP: لقد أخبرتكم أن هذا الوغد كان سكرانا.
ENTJ: لم أكن سكرانا أيها الغبي لقد أردت قراءة سورة الفاتحة ولكن لا أدري ماذا جرى لي لحظتها.
ESTJ: لقد سجل الصندوق الأسود الأغنية.
ENTJ: يا للفضيحة!


فجأة سمع الركاب صوت المروحية تطوف فوقهم وقد كان يقودها ISFP ومساعده ENTP... فأخذ الناجون بالصراخ والتلويح بأيديهم دون فائدة إذ كانت الأشجار كثيفة جدا ولم يتمكنوا من رؤية المروحية.
ISFP مخاطبا ENTP: هل ترى شيئا؟
ENTP: نظاراتي بها خدوش تحجب عني الرؤية.
ISFP: لقد قلت لك قبل عامين أن عليك تغيير نظاراتك لم تعد صالحة.
ENTP وهو يمسح نظاراته: أجل سأغيرها.

ببرج المراقبة كان ISTP يغط في نوم عميق لأنه قضى سهرة ممتعة رفقة صديقيه ENTJ و ESFP في الحفلة الغنائية الماسخة.
ISFP وهو يحاول ربط الاتصال ببرج المراقبة: هل تسمعني يا ISTP؟ أنا لا أرى شيئا, لم تحددوا لي الاحداثيات بدقة.
ISTP: م zzzzZZZZZ
ENTP: هل تسمعوننا؟ ماذا يحدث هناك؟
ESFP: أجل نسمعكما, أنا ESFP من يكلمك
ENTP: لم نتمكن من رؤية شيء, الأشجار كثيفة, ونظارات قعر الكأس خاصتي بها خدوش تحول دون أن أرى جيدا.
ESFP: حسن عد إذن سنجري اتصالاتنا لتخصيص وسائل برية للذهاب إلى عين المكان.
ISFP: حسن علم.

 يركل ESFP بقوة كرسي ISTP النائم فيستيقظ ISTP فجأة: ماذا حدث؟
ESFP استيقظ أيها الكسول: مصيبة! كارثة! لقد هوت طائرة الرحلة 125 أثناء نومنا.
ISTP فزعا: هل مات ENTJ؟
ESFP: لا أدري.
ISTP: يا رب يكون مات, سيفضحنا!
ESFP: حتى لو مات فقد سجل الصندوق الأسود كل شيء بالطائرة وسجل اللاشيء من جهة برج المراقبة.
ISTP: ماذا سنفعل الآن؟
ESFP: هيا بسرعة اجمع أغراضك ودعنا نهرب من هنا.

اتجهت مروحية ISFP فوق الاحداثيات التي حددها له برج المراقبة ونزل منها  ISTJ رفقة INFP ليكملا رحلة البحث سيرا على الأقدام بين الأدغال بحثا عن حطام الطائرة, بسبب إستحالة عبور السيارة بين الأشجار.

ISTJ: الحق بي ولا تلتفت يمنة ولا يسرة.
INFP: حاضر.
ISTJ: عندما أسرع أنا أسرع أنت أيضا وعندما أبطئ افعل مثلي.
INFP: حاضر.
ISTJ: عندما أقول لك تنفس, تنفس.
INFP: حاضر.
ISTJ: عندما أقول لك....
INFP مقاطعا: انظر هناك! حطام طائرة... لقد وجدناها.
ISTJ: أسرع إذن.

أسرع ISTJ و INFP إلى حطام الطائرة وألقوا نظرة بداخلها فلم يجدوا شيئا, كانت خالية من الركاب تماما.
ISTJ: ألو! لقد وجدنا حطام الطائرة, وهي خالية من الركاب, وجدنا الصندوق الأسود أيضا.
INFP: أين اختفوا يا ترى؟
ISTJ: لا يهمنا أمرهم, المهم أننا وجدنا الطائرة.
INFP: ولكن الهدف من بحثنا عن الطائرة هو البشر وليس الركام.
ISTJ: بعثونا لنبحث عن الطائرة وقد وجدناها, انتهت المهمة.
INFP: لم تنتهي بعد لأننا لم نجد الكائنات الحية, نحن نبحث عن الكائنات الحية هل فهمت؟ لا نبحث عن الجماد.
ISTJ: لا يهمني, لقد طلبوا مني أن أبحث عن حطام الطائرة وقد وجدته لقد انتهى الأمر وعندما أقول لك انتهى ال...
وقبل أن يكمل ISTJ كلامه كان INFP قد باغته بضربة بصندوق الطائرة الأسود على وجهه مباشرة فوقع ISTJ أرضا.
INFP: لقد استحملتك كثيرا, اكتفيت منك.

رأى الركاب الناجين INFP واقفا من بعيد قرب حطام الطائرة, فابتهج الجميع من قدوم المساعدات, وهرولوا نحو INFP.
ENFJ: مرحى! لقد أتت المساعدة.
ESTJ: أين المساعدات؟ البطانيات والطعام والماء؟
ENFP: والملابس الداخلية والخارجية.
INTP: والحلوى والشكولاطة.
INFP مرتبكا: لقد بعثونا فقط لاكتشاف المكان, سأخبرهم عن مكانكم الآن ليأتوا لأخذكم الواحد تلو الآخر...كم عدد الموتى؟ هل هناك جرحى؟
ENTJ: الكل بخير.
INFP: ألو! لقد وجدنا الطائرة ووجدنا الركاب وجميعهم بخير عدى جريح واحد ارتطم وجهه بصندوق الطائرة الأسود, بسرعة إنه ينزف!

أتت المساعدات وتم نقل الناجين للمستشفى ثم قدمت لهم الاسعافات الأولية وحيث أتى سفراء الدول للاطمئنان على مواطنيهم أمام الكاميرات.
ENFP مخاطبا INTP: اسمع لقد نجونا, هيا بنا لمهرجان الأجساد العارية قبل أن يفوتنا.
INTP: ألم تقل أنك ستتوب؟
ENFP: آخر مرة, وبعدها نتوب.
INTJ: أنا سأذهب معكما أيضا.
ENFP: من أنت؟
INTJ: طالب دكتوراه فيزياء نووية.
ENFP: ومادخل الفيزياء النووية؟
INTJ: أقصد أنه قد ضاع عمري... خذوني معكما أرجوكما, أريد أن أستمتع, أريد أن أنحرف ولو مرة واحدة في حياتي, لقد عشت طفولة صعبة ومراهقة أصعب, كانوا يغلقون علي باب الغرفة بالمفتاح لأدرس... لم أنحرف أبدا, عشت مستقيما طوال سنوات عديدة.
ثم بكى INTJ  فبكى معه ENFP وINTP أيضا.

التعليقات

  1. من متى الINTP منحرف هيك ؟؟

    ردحذف
    الردود
    1. ماله دخل الاحراف والاستقامة بالانماط، هذي اختلافات شخصية من شخص لآخر، فيه الشر والخير، والمستقيم والمنحرف

      حذف
  2. كالعاده ISTP يا نايم ولا ياكل
    كرهت نمطي ماله دور بكل قصصك 🔪💔

    ردحذف
  3. ما ضحكني غير الINTP و ENFP 😂😂😂
    والINTJ مسكين يمثلني 😂😭

    ردحذف
  4. ممتعة المقالة ، أهنيك
    خاصة intj و😂 estp
    مضبوطة ادوارهم

    ردحذف
  5. هههههههههههه رائعة باﻷخص تحطم الطائرة والتوبة واﻷغنية، أنا متأكد أنني سمعت هذه القصة في شريط دعوي قديم يحذر من اﻷغاني الفاجرة.

    ردحذف
  6. ENTJ: لم أكن سكرانا أيها الغبي لقد أردت قراءة سورة الفاتحة ولكن لا أدري ماذا جرى لي لحظتها.
    ESTJ: لقد سجل الصندوق الأسود الأغنية.
    ENTJ: يا للفضيحة!
    😂😂😂😂😂😂
    تضحك هذه المقاله اكثر من سابقتها

    ردحذف
  7. المقالة هذه مجنونة و الكوميديا فيها صارخة
    اهنيئك على كتابتها 😂😂

    جاني فضول أعرف وش نمط المضيفة صاحبة النظرات القاتلة XDD

    ردحذف
  8. هكذا ذان .. يوجد بعض الصراصير تجيد الرقص

    ردحذف