هل تستطيع تحديد نمط الأخوين؟ ESTJ أم ESFJ

21
كنت قد دونت تدوينة سخيفة تافهة كما هي كل تدويناتي وقد طلبت منك اكتشاف شخصيات MBTI بالحفلة, لقد كان هذا جد سخيف صراحة... فقررت تحسين التفاهة قليلا وبدل 16 شخصية سأضع لك شخصيتين فقط لتكتشف نمطهما وهما شخصيتان حقيقيتان تربطهما علاقة أخوة وأنت عليك أن تحدد من منهما ESTJ ومن ESFJ, كما أنهما صديقان عزيزان علي, وقد غيرت بعضا من تفاصيل الأحداث كي لا يغضبا مني فأنت تعلم مسبقا كيف يكون غضب ESXJ.

إذن أوصاف الشخصيتين ستكون حقيقية مائة بالمائة وعليك تخمين أي منهما ESTJ ومن ESFJ, ولن أخبرك من منهما أكثر عصبية لأنني هكذا سأنهي التدوين قبل البدأ.

 الأخوان شابان يعيشان معا مع أفراد أسرتهما ببيت واحد, الأخ الأكبر أكثر مسؤولية من الأخ الأصغر, ويهتم بأفراد الأسرة واحدا واحدا عكس الأخ الأصغر الذي لا يهتم كثيرا بشؤون البيت كما هي عادة الإخوة الصغار المدللين دائما.
كلاهما ثرثار, يجيد الأخ الأصغر السرد ويجذبك إليه في حديثه بصوت هادئ, عكس الأخ الأكبر الذي يزعجك بثرثرته وصوته المرتفع (أنا آسف يا صديقي إنها الحقيقة لا تغضب مني).
ذهبت ذات يوم لزيارتهما, قدما لي واجب الضيافة وقد كان الأخ الأكبر من يقدم واجب الضيافة في حين أن الأخ الأصغر كان جالسا لا يفعل شيئا, وعندما هممت بالانصراف أصرّ الأخ الأصغر على مرافقتي وإيصالي لوجهتي بالسيارة حيث أن المطر كان يهطل.

ليس للأخ الأكبر أصدقاء كثر, في الحقيقة لنا أصدقاء مشتركين ولكن صداقته معهم لا تطول بسبب بعض من تصرفاته التي لا تُطاق ولكنهم مع ذلك يعترفون أنه شخص طيب, وقد تعرض للغدر والخديعة من أصدقاء كثر.
الأخ الأصغر عكس أخيه لديه أصدقاء كثر ولكنه لا يثق بهم ولم يتعرض للخديعة والغدر مطلقا لأنه يعلم سريرة كل شخص عكس أخيه الأكبر الذي يبدو ساذجا نوعا ما من هذه الناحية ويثق بسرعة بالآخرين, ومع ذلك فإن أصدقاء الأخ الأصغر يُنافقونه ولا يرون أنه شخص طيب مطلقا.
عندما مرا بظروف صعبة حضر لمساندة الأخ الأكبر الأصدقاء القلة الذين هجروه بسبب سلوكه في حين لم يحضر أحد من أصدقاء الأخ الأصغر الذين ينافقونه.
كلا الأخوين كريمان جدا ويُغدقان على الأصدقاء بالهدايا بمناسبة وبدون مناسبة خصوصا الجنس اللطيف.

الأخ الأكبر خطب ألف بنت وبنت , وكل مرة يفسخ الخطوبة, فهو متسرع جدا في قراراته ويريد الفتاة المثالية ولا يقبل الأعذار منها أبدا مهما كان الخطأ بسيطا, فإن كذبت عليه وقالت له أنها ستخرج للسوق المجاور لبيتها وتبين له أنها ذهبت لسوق آخر سيتخلى عنها بحجة أنها تكذب عليه, كما أنه جدا غيور.
الأخ الأصغر دون جوان, لديه آلاف أرقام هواتف الفتيات, ولا يُفكر في الزواج مطلقا ويرى أخاه مغفلا, فهو يعتقد أنه يريد عيش حياة الضنك مبكرا, لا أدري بشأن غيرته لأنه يلهو فقط وغير جاد.

الأخ الأكبر يفتتح حوارات مع الغرباء بشكل منفر ويغيظني كثيرا عندما يكون برفقتي ويبدأ حواراته مع أشخاص لا نعرفهم (آسف مجددا يا صديقي) ولكنني ألمح علامات الانزعاج بوجوه من يحاورهم جليا...الأخ الأصغر يفتتح الحوارات مع الغرباء بشكل انسيابي ذكي, يبدو وكأن الحوار بدأ من العدم وأجدني غير منزعج مطلقا من حواراته, في حين أن الأخ الأكبر يُقحم نفسه اقحاما.

في احدى المرات كنا أنا والأخ الأكبر بسيارة تاكسي وقد كان سائق التاكسي يروي لنا قصة انتحار قريب له بسبب العطالة المزمنة, فكان رد الأخ الأكبر الآتي: لا حول ولا قوة إلا بالله, خسر دنياه وآخرته.
احتج سائق التاكسي وأخذ يُدافع عن قريبه ويردد أن الله غفور رحيم, وأن قريبه ربما كان مريضا بالاكتئاب أو مصابا بمرض عقلي دفعه لارتكاب فعلته.
لما نزلنا السيارة أخبرت صديقي الأخ الأكبر بأنه ما كان يجب عليه أن يقول ذلك ولكنه ظل مصرا على أنه لم يقل شيئا خطأ وأخذ يرفع صوته حتى جعلني أندم.

أخبرت ذات يوم الأخ الأصغر أن أحد أصدقائه قد هاجر لأوربا ظنا مني أنه يعلم, لكنني تفاجأت أنه لم يكن يعلم ذلك, وقد ارتسمت على محياه علامات الغضب والكراهية, وأخذ يستفسرني ويستنطقني عن تفاصيل سفر ذلك الشخص حتى جعلني أندم هو الآخر.
بعدها بأشهر التقيت الأخوين فأخبرني الأخ الأصغر بكل شماتة أن صديقه الذي هاجر لأوروبا قد طُرد منها وتمت إعادته لبلده, وقد تأسف الأخ الأكبر لسماع الخبر بمشاعر صادقة في حين أن الأخ الأصغر كان يبدو سعيدا مسرورا بما حدث لصديقه الذي أخفى عنه سفره.

حسن والآن هل يمكنك أن تحدد نمط كل واحد منهما؟
أعلم أنني ذكرت المساوئ بشكل أكبر وذلك لاستفزازهما قليلا لا غير.

شخصية المتزمت: رأيي صواب لا يحتمل الخطأ ورأيك خطأ لا يحتمل الصواب - ESTJ

17
تنبيه: هذا المقال مجرد سخرية  parody ولا يمت للواقع بصلة.
صحتك أهم من أي مقال بالكون.

شخصية المتزمت وما أدراك ما شخصية المتزمت, كل منا يود أن يقابل شخصا يشبهه إلا هذه الشخصية...إذا التقى متزمتان فاحذف ما سبق وما لحق إن استطعت لذلك سبيلا.
شخصية عبارة عن كارثة برجلين ويدين وفم واسع جدا وأذنين محشوتين بالاسمنت المسلح.
إذا ابتليت بصديق أو زميل بالعمل كهذا فما عليك إلا أن تصبر ولك الأجر بإذن الله.
شخصية المتزمت شخص رشيق لا يستطيع أن يكتسب وزنا لأنه دائم الحركة ومليء بالطاقة والحيوية فهو لا يمل ولا يكل من العمل المتواصل وتجده مسرعا هنا وهناك ينتقل من مكان لآخر كذبابة  (النحلة أبطأ منه).
شخص عصبي, وعندما أقول عصبي فأنا أقصد عصبي . يعمل بعصبية محاولا أن ينهي عمله بنفاذ صبر, إذا رافقته إلى محل لعرض آخر ما تم انتاجه في عالم التكنولوجيا, فإنه قد يطرح سؤالا على العارض الشاب ذو ربطة العنق الضيقة عن خصائص جهاز ما يريد اقتناءه, سيقدم له الشاب دليلا للأجهزة ثم يبدأ بعرض خصائص كل جهاز على حدة بشكل مفصل, حينها سينفذ صبر المتزمت وسيرمي الدليل على وجه العارض وينصرف.

شخصية المتزمت يحبه رئيسه لأنه كما سبق وأخبرتك لا يمل من العمل وينهي كل شيء بالوقت المحدد, فهو قد يأخذ العمل معه للبيت ليتمه, كما أنه جد منظم ولا يحب التغيير أبدا, أبدا!! يرتب أقلامه ويقوم بصفها أمامه فوق المكتب ويرتب الأوراق في جهة والملفات في جهة أخرى, وإذا قامت السيدة المكلفة بالتنظيف بإخراج ملف ما من الخزانة لنفض الغبار ونسيت إرجاعه لمكانه, فإنه سيجن جنونه ويبدأ يتلفت يمنة ويسرة باحثا عن الملف بعصبية شديدة, وإذا نبهتموه إلى أنه فوق الطاولة سيستفسر عن من وضعه فوق الطاولة وسيستدعي السيدة المنظفة ويبدأ بالصراخ كالمجنون: الملف بالخزانة لماذا وضعته فوق الطاولة؟
وقبل أن تحاول السيدة الدفاع عن نفسها  بأنها كانت تنظف, سيقاطعها بصوت جد مرتفع وكأنها ارتكبت جريمة ضد الإنسانية: قلت لك الملف كان بالخزانة لماذا لمسته؟ كان بالخزانة يجب أن يبقى بالخزانة.
سيدي أنا فقط كنت أنظف وقد كنت أود إرجاعه لمكانه ولكن.....
قلت لك الملف في الخزانة!!!! الملف يجب أن يبقى بالخزانة!!!! الملف وجدته بالخزانة يبقى في الخزانة!!!!
وستنصرف السيدة تبكي, وستحاولون تهدئته قبل أن ينفجر شريان ما بدماغه, وبعد أن يهدأ ستطلبون منه أن يعتذر لها لكنه سيرفض لأنه لم يخطئ فالخطأ خطؤها, ومهما حاولتم إقناعه فإنه لن يقتنع بتاتا, لأنه متأكد من أنه معصوم عن الخطأ, وقد ينادي السيدة مجددا أمامكم ويطلب منها هي أن تعتذر عن فعلتها النكراء وستضطر أن تعتذر له لتتقي شره.

شخصية المتزمت يهتم بشكل كبير جدا بأسرته وأصدقائه ويقدم المساعدات المادية العملية فهو مخلص جدا (للأسف مضطر للاعتراف بهذا) لكن أصدقاءه قد يستغنون عن مساعداته بسبب شخصيته المنفرة, لذا فهو محاط بالشخصيات البراغماتية التي تتوافق معه جدا..فهي بمزاج يسمح لها أن تستحمل سوء خلقه وكذا الانتفاع المباشر منه...-وافق شن طبقه-

إذا قررتم الخروج في عطلة نهاية الأسبوع فإنه سيحكم التخطيط بالورقة والقلم: نلتقي الساعة الرابعة وخمس وثلاثين دقيقة وست وعشرين ثانية وأربعة أجزاء من الثانية, سنركب الحافلة ونتجه إلى مقهى محترم ونجلس بشكل محترم, ولا أريد لأحد أن يدخن ولا أريد لأحد أن يقلل الاحترام أو يتفوه بنكات بذيئة, وسأتكلف أنا بالأمور المادية.
وبعد أن تلتقوا بالموعد المحدد سيقوم بعدكم وسيطلب منكم الاصطفاف أمامه ليتأكد من أن كل شيء على ما يرام, وعند قدوم الحافلة سيتأكد من أن الجميع ركب الباص قبل أن يركب هو ويطلب منكم الجلوس بالكراسي الشاغرة وإذا جلس شخص ما بعيدا عن المجموعة فإنه سيتجه إليه ويطلب منه الجلوس مع زملائه التلاميذ.

شخصية المتزمت لا مشاعر لها, فحديثه كله يدور حول ما يجب وما لا يجب وما يصح وما لا يصح, ولن تلمس في حديثه أي شيء يشير للمشاعر فهو لايعرف مشاعره الذاتية  أصلا, فإذا سألته في موقف عاطفي عن شعوره فإنه سيجيبك أنه يشعر بالحر اليوم.
وإذا مر بكرب فإن مزاجه يتغير ولن يستطيع وصف ما يشعر به ولن يعرف طبيعة ما ينتابه.
لذا فهو آخر شخص من الممكن أن تقصده إذا كانت لديك مشاكل نفسية وتريد شخصا يرفع معنوياتك, فهو يصلح في حالة ما إذا أردت أن تنقل أثاث المنزل أو تريد تنظيم حفلة, سيفعل ذلك بسرعة وعصبية وكأنها مسألة حياة أو موت وسيتأكد أن كل شيء على ما يرام. ولكنك لو أخطأت يوما ما وقصدته للفضفضة فإنه سيجعلك تندم.
 أولا سيقول لك بجفاء بأنه مشغول حاليا بعمل مهم وسيحدد معك موعدا لاحقا عند الساعة السادسة وثمان وأربعين دقيقة.
وعندما تلتقيان بالموعد المحدد سيسألك عن المشكلة, فإذا قلت له أنك تعاني نفسيا ولا تعرف ما تفعل, فإنه سيركز في إيجاد حل للمسألة, إذ أنه يتوتر إن لم يستطع حل معضلة ما, ليدور بينكما الحوار التالي:
هل طلب منك المدير عملا إضافيا؟
لا أبدا! أنا فقط لا أشعر أنني بخير
هل لديك مشاكل بالبيت؟
لا لا! فقط لا أعرف ما بي هذه الأيام لم تعد لي رغبة في فعل شيء.
ماذا تريد مني أن أفعل لك؟ أخبرني ما المشكلة.
لا توجد مشكلة, أنا أعاني نفسيا فقط.
آه! أنت مريض تقصد؟ حسن هناك طبيب نفسي يمدحونه سنذهب إليه معا غذا
لا لا! ليس لتلك الدرجة لا أريد طبيبا.
يوووووه!! ماذا تريد مني؟ تريد إضاعة وقتي؟
أنا آسف لن أكررها صدقني.

شخصية المتزمت قد يطلب منك مرافقته ليخطب فتاة, وإذا سألته لماذا يريد أن يتزوج فإنه سيرد بشكل تأكيدي أنه يريد الزواج كي يصير متزوجا.. وبمنزل والد الفتاة سيقدم نفسه على أنه شخص محترم بملابس محترمة ومنزل محترم وأسرة محترمة وكل شيء محترم... وإذا سأله والد الفتاة لماذا اختار ابنته الوسطى بالضبط وليس غيرها من أخواتها, فإنه سيجيبه دون تردد: لأنها الوحيدة التي أخبروني من بين بناتك تجيد الطبخ والكنس.

المتزمت شخص أنيق ورياضي وطعامه صحي ومحافظ ويحترم القواعد, مما يجعله جذابا بالنسبة لمن لا يعرفه, فهو يحب افتتاح محادثات مع الغرباء من كلا الجنسين مما يجعله محبوبا من طرفهم, ورغم أنه يعرف نفسه لهم على أنه ليبرالي وبعقل متفتح ولا يهمه معتقدات الآخرين وأن كل شخص حر في معتقداته, إلا أنك بحكم العشرة الزفت معه تدرك تماما أن هذا غير حقيقي مطلقا, فهو فعلا لا يهمه معتقدات الآخرين ماداموا بعيدين عنه ولكن ما إن تصير تحت سلطته فإنه لن يرى لك من أمر إلا ما يرى, وسيفرض عليك توجهه ورؤيته ومعتقداته وخططه, بل إنه مقتنع تمام الاقتناع أنه لو تولى حكم العالم فإنه سيصلحه..

شخصية المتزمت يتشاجر مع أصدقائه باليوم خمسين ستين مرة بسبب عصبيته وعناده وكلامه القاسي الذي يتفوه به والذي يراه جد مبررا وبالتالي لا يعتذر عنه أبدا....
أنت هنا لتنفذ ما يطلبه منك فقط, وهذا لمصلحتك أنت أولا, لذا كما سبق وأخبرتك يحتاج لشخص غير مبال وكول مثل شخصية البراغماتي, الذي يستطيع أن يستحمله مدة لابأس بها من الزمن قبل أن ينفجر هو الآخر في وجهه.

شخصية المتزمت قد يمر عليك بسيارته لتذهبا معا للعمل وسيحترم كل إشارات المرور وقوانين السير بشكل مبهر, لكنه عندما ينظر لساعته ويرى أنكما قد تأخرتما عن العمل سيفقد أعصابه وينطلق بسرعة 120 كلم بالساعة وقد يدهس طفلا عابرا ليرديه قتيلا, فتفزع أنت وتصرخ في وجهه: لقد قلته!! قتلت طفلا يا إلهي!! فيجن جنون المتزمت ويصرخ في وجهك كي تصمت وسيلقي باللائمة عليك بأنك لم تنبهه بأن طفلا يعبر الشارع.
وعند التحقيق سيسأله المحقق للمرة الألف: أقتلت طفلا؟  فيجيبه المتزمت باصرار: لا أبدا لم أقتله, فيستغرب المحقق: ولكن أنت أتيت إلى هنا من تلقاء نفسك!! فيرد المتزمت: بلى لقد دهسته ولكن لست أنا السبب, هو من كان يعبر الشارع وأنا مستعجل.
فيرد عليه المحقق: ولكن كنت تسوق بسرعة 120 كلم.. فيجيبه المتزمت: بلى لأنني تأخرت عن العمل, كان علي أن أصل بالوقت المحدد.. فيسأله المحقق: أتقصد أن هذا مبرر لقتل الطفل؟ فيرد المتزمت بعصبية: كلا لم أقتله قلت لك!! هو من كان يعبر وأنا أسوق مسرعا كما أن صديقي هو السبب في ما حدث وليس أنا, لأنه لم ينبهني.
المحقق: لست نادما؟ المتزمت: كلا لم أخطئ أصلا لأندم.

والآن عزيزي القارئ تخيل نفسك تعمل في مكان به متزمتين اثنين.

تتوافق شخصية المتزمت بشكل مؤقت فقط مع الشخصية النمامة, شخصية البراغماتي, الشخصية المازوخية, شخصية المتسلط, شخصية الروبوت وشخصية السيكوباتي, شخصية المعقد.
بقية الشخصيات تشكل له كابوسا ويشكل لها جحيما.

إذا كانت شخصيتك ESTJ فاعلم أنني اتقيت فيك الله, وأن هناك الكثير والكثير لأقوله عنك, وحسبي الله ونعم الوكيل فيك من شخصية.
وإذا لم يعجبك كلامي -وهذا مؤكد- فإنه بإمكانك شتمي في التعليقات بالكلام النابي.