هل تعاني من اضطرابات القلق؟ اختبار

6
 الاختبار أسفل الصفحة
اللوحة الفنية بعنوان الصرخة تجسد القلق.

أردت الكتابة عن هذا الموضوع بسبب ما يعانيه العالم العربي من قلق وتوتر, إن اضطرابات القلق جد شائعة عالميا بحيث أن رُبع سكان العالم أصيبوا أو سيصابوا باضطراب القلق في حياتهم...وأظن أن هذا الرقم أكبر بعالمنا العربي بسبب ما يمر به المواطن من مسببات للقلق بشكل مزمن, سواء بالدول التي تعاني الويلات أو بسبب الأوضاع الاجتماعية المتأزمة التي نمر بها جميعا بدولنا إلا من رحم ربي...ورغم أن أسباب اضطرابات القلق ليست جد واضحة وكل مدرسة نفسية لها تفسير خاص بها من سلوكيين ومعرفيين وتطوريين وبيلوجيين... إلا أن المتفق عليه أن الصدمات النفسية والأجواء المشحونة تزيد من فرص الإصابة باضطرابات القلق.

إذن إن كنت عزيزي القارئ تعاني من اضطراب القلق "فلا تقلق" لأن الحل موجود وسيغير حياتك للأفضل إن شاء الله, ولست وحدك من يعاني من هذا الشعور المقيت طبعا, وسنتحدث في موضوع لاحق إن شاء الله عن بعض النصائح العملية لمواجهة هذا الاضطراب وهذا لا يغني عن اللجوء للطبيب طبعا الذي سيحدد خطة علاجية لك.

للأسف فإن ضحايا اضطراب القلق يُعانون حتى من طرف المحيطين بهم الذين يستخفون من الحالة التي يمر بها الشخص المصاب عن جهل, والتي أحيانا تبدو مزعجة وغير مُبررة بالنسبة لهم, فيتم ترداد كلام من قبيل:
 لماذا أنت قلق؟
 اهدأ!!
 ليس هناك شيء يدعو للقلق, أنت بخير لكنك تُبالغ فقط في رد فعلك!
لماذا أنت خائف من أمر سخيف كهذا؟
إلخ...

في حين يُحاول المصاب قدر الإمكان التخلص من الحالة التي تجتاحه دون فائدة, فيشعر بالإحباط ويلوم نفسه على ذلك لأنه يرى أن من حوله محقون وأن ليس لقلقه وخوفه أي تفسير منطقي, وأنه شخص فاشل وغيرها من الأفكار السوداوية التي تزيد من حالته سوء والتي قد تصل حد التفكير في الانتحار.

عموما علينا أن نعرّف أولا ما هي اضطرابات القلق ولكن قبل ذلك يجب التفريق بينها وبين القلق الطبيعي الذي نصاب به جميعا سواء كنا بشرا أو حيوانات في حياتنا اليومية,  من الامتحانات مثلا بالنسبة للطلاب أو التعرض لموقف سيء أو حتى فزع وخوف من شيء مفاجئ, بل إن القلق ضروري لنبقى على قيد الحياة فنحن نقوم برد فعل سريع لتجنب الخطر المحدق بنا برمشة عين, فإن هاجمك شخص مسلح ورأيته قادما نحوك مسرعا بسلاحه فأنت لن تقف مكتوف الأيدي تفكر في ما الذي عليك فعله وهل تذهب يمينا أم يسارا وهل هو خطر عليك أم لا بل ستقوم برد فعل سريع دون تفكير مطول للفرار أو المواجهة دون كثر فلسفة فارغة.

لكن هذا القلق البسيط الذي يساعدنا على العيش قد يتطور عند البعض بأشكال مختلفة فيصير هذا القلق البسيط لكابوس بالنسبة إليهم بأعراض شديدة وقد تدوم مدة أطول من مجرد قلق عابر إلى مزمن.
فهو يؤثر على الشخص المصاب على ثلاث مستويات:
1- المستوى المعرفي: فالقلق يؤثر على أسلوب تفكير الشخص, ويبدأ بالتطرف في التفكير بموضوع مقلق ويستنزف تفكيره ويمتص منه الموضوع طاقته, كمثال: طفل تأخر عن العودة من المدرسة خمس دقائق قد يصيب والدته بالجنون وتبدأ بتخيل أسوء السيناريوهات وتصاب بالفزع والقلق, أو أن يكره الشخص نفسه لأنه قلق من أمر لا يستحق ويبدأ بلوم نفسه على ذلك وقد يحقّر نفسه.

2- المستوى الجسدي: القلق يؤثر على الجسد أيضا, فأنت عندما تقلق أو تفزع ستشعر بخفقان بالقلب وضيق وقصر بالتنفس, الارتعاش, التعرق, الخدر أو التنميل, شعور بضعف بركبك وكأن ساقيك غير قادرتين على حملك, الشعور بالدوار والغثيان.
طبعا ليس من الضروري أن يختبر الشخص كل هذه الأعراض قاطبة عند اضطراب القلق.

3- المستوى السلوكي: أحيانا المصابون بالقلق قد تبدر منهم سلوكات مرتبطة بهذا الشأن, فالشخص الذي يقلق من التواجد ببعض الأماكن قد يطيل طريقه كي لا يمر بذلك المكان الذي يقلقه, قد تخرج الأم مثلا يوميا لإيصال أطفالها للمدرسة بنفسها خوفا وقلقا عليهم, وغيرها من السلوكات المرتبطة باضطرابات القلق والغير مبررة.

إذن اضطراب القلق قد يصير معيقا للفرد من مزاولة نشاطاته اليومية والحياتية بشكل طبيعي, وتنقسم اضطرابات القلق لستة أقسام هي حسب الدليل التشخيصي الإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM) كالآتي:

1- نوبة الهلع: وهي نوبات من الخوف الشديد والرعب التي تهاجم الشخص دون سابق إنذار ودون أي سبب منطقي وتبدأ بالتدريج بأعراض بسيطة لتقفز للذروة, بشعور ينتاب المرء كأنه سيفقد عقله أو أنه موشك على الموت فتأتي الشخص أعراض تشبه النوبة القلبية فيؤلمه صدره ويشعر وكأن قلبه سيتوقف مع ضيق بالتنفس وسرعة وتيرته وكأنه يختنق, الشعور بالتنميل والخدر والدوار, وشعور الشخص كما لو أنه سيفقد عقله... ليس من الضروري أن تكون النوبة مصاحبة لكل هذه الأعراض قاطبة لكنها تعد الأعراض الأكثر شيوعا.. بعد ذلك قد يلجأ المُصاب لاختصاصيي القلب ظنا منه أنه مصاب بمرض قلبي, ليخبروه أنه لا يعاني من شيء, فيبدأ بالتفكير طول اليوم في هذه النوبة المزعجة التي ألمت به ويخاف تكرارها, وقد يتجنب الأماكن التي حدثت له فيها وأحيانا يتجنب الخروج من البيت خوفا من أن تحدث له وهو وحيد بالشارع.

فمثلا أنا وهذا بين قوسين كنت أعاني منذ المراهقة من نوبات الهلع وأنا لا أدري أنها نوبات هلع وقد طُفت على عدد كبير من أطباء القلب كانوا يؤكدون لي أنني سليم ولكنني لم أكن أقتنع لأن الشعور بأن القلب سيتوقف جد حقيقي, وقد كنت أستيقظ ليلا بنوبة هلع وأوقظ أخي وأخبره أنني أموت فيقول لي: حسن عد للنوم الآن, وبالغد يسألني: مت أم ليس بعد؟ لقد كان يظن أهلي أنهم أفسدوني بالدلال.


2- الرُّهاب Phobia: خوف شديد جدا وغير منطقي من أشياء أو أشخاص أو حالات اجتماعية, كالخوف من الأماكن المزدحمة أو الأماكن المغلقة, أو العناكب وغيرها... ويشعر صاحب الرهاب بالخوف حتى من التفكير في الأمر موضوع الفوبيا وهو يعلم جيدا أن خوفه غير منطقي ومع ذلك قد يُفضل التخلي عن أمور مهمة إن خُيّر بينها وبين مواجهة الفوبيا خاصته, فهو إن كان يعاني من الرهاب الاجتماعي قد يتخلى عن أطروحة الدكتوراه التي تعب عليها سنوات عديدة إن كان لزاما عليه تقديمها أمام مجموعة من الناس...أو إن كان يعاني من رهاب الحُقن قد يرفض الذهاب للمستشفى حتى وهو مريض, مما يغيظ من حوله الذين لا يفهمون حالته... قد تحدث له أعراض شديدة عند مواجهته مع ما يسبب له الفوبيا فيشعر بخفقان شديد بالقلب, توتر بالعضلات والرغبة في الهرب, كما وقد تنتابه أفكار سوداوية من قبيل أنه سيموت مثلا إن كان يخاف ركوب الطائرة قد يتوقع سقوطها الوشيك, أو الشعور بالاختناق, وغيرها من الأعراض...

3- الوسواس القهري والأفكار الاستحواذية: هي أفعال وأفكار استحواذية قهريا يفعلها المصاب بشكل متكرر وهو يعلم يقينا أنها أفعال لامنطقية لكنه لا يستطيع التوقف عنها أو التفكير بها, وربما من أشهر الوساوس القهرية هو وسواس النظافة حيث أن الشخص يعمل على غسل يديه دون توقف, أو أن يتأكد الشخص من إغلاق الأبواب والنوافذ وقناني الغاز بشكل متكرر وقد يطلب ذلك حتى من الآخرين بشكل يزعجهم, أو أن تستحوذ على المرء فكرة بأنه مريض فيزور الأطباء كل حين ويصير اسمه مشهورا بالعيادات الطبية, قد يعاني الشخص من وسواس المرض بسبب مرض أحد أفراد أسرته وهذا أمر طبيعي لكنه قد يتطور ويصير مستمرا لمدة طويلة جدا من الزمن فما إن يشعر بألم طفيف حتى يسارع لإجراء التحاليل الطبية ويبدأ بالبحث عبر الانترنت عن أعراض مرضه لتخبره كل المقالات التي يقرؤها بأنه مريض بمرض عُضال وسيموت حتى لو كان المشكل حب الشباب, فهو يبحث عن أسوء السيناريوهات.
إن الوساوس القهرية سواء من أفعال أو أفكار استحواذية لا تعد ولا تُحصى, وهي تجعل الشخص يعيش حياة جد صعبة.

4- التفاعل الحاد للكرب: هو اضطراب نفسي حاد يصيب الشخص بسبب تعرضه لصدمة وفاة أحد أقربائه أو مشاهدة شخص يموت أمامه بالحروب مثلا أو تعرض الشخص لإصابة خطيرة هددت حياته كحادث سير أوغيرها... وتتمثل أعراضها في استحواذ الأفكار السوداوية على الشخص بأن العالم غير آمن وأنه قد يموت بحادث ولن ينجو مرة أخرى, وأن يجد الشخص صعوبة بالنوم والتركيز, والمبالغة عند التفاجؤ, وعدم القدرة على الاسترخاء والشعور أنه على الحافة, الانفصال العاطفي والبعد عن الواقع وتبدد الشخصية...سيبدو الشخص كأنه ليس هو, فتدور بين معارفه تساؤلات حول حالته, لقد كان قبل الحادث شخصا مرحا ومتفائلا صار شخصا صامتا طول الوقت وكئيبا ويعيش عالما آخر وكأنه حاضر بجسده فقط حتى عند تلقي الأخبار المفرحة أو المحزنة لا يُرى له رد فعل.
هذه الحالة لا تدوم طويلا وربما كل من اختبر الفقد لشخص عزيز قد يمر بحالة مشابهة لبضعة أيام أو حتى أسابيع ثم تذهب من تلقاء نفسها ولكنها أحيانا تستمر لتتجاوز الشهر وهنا سنتحدث عن اضطراب الكرب التالي للصدمة.

5- اضطراب الكرب التالي للصدمة: تحدث كثيرا للناجين من الكوارث الطبيعية أو الحروب أو أي حادث مهما كان مهددا لحياة المصاب أو لحياة شخص آخر كان شاهدا عليه, ولا تظهر أعراض المرض إلا بعد مرور مدة طويلة على الحادث تمتد لشهور أو حتى سنوات, ومن أعراض المرض تذكر الشخص للحادث باستمرار وأحيانا محاولته جاهدا تذكر التفاصيل, الأرق والكوابيس, المبالغة عند التفاجؤ, إذ قد تناديه باسمه فيفزع ويقفز من مكانه ناظرا إليك, صعوبة التركيز, نوبات غضب غير مبررة, الانسحاب الاجتماعي وعدم الرغبة في المشاركة بالأنشطة, محاولات يائسة لابعاد هذه المشاعر دون فائدة...

6- اضطراب القلق العام: وهو المبالغة في القلق من الأمور اليومية العادية, فهذا الشخص يقلق من كل شيء, كمثال الأم التي تقلق على أولادها إن تأخروا خمس دقائق, أو الطالب الذي يقلق من الامتحان بشكل مبالغ فيه وهم غير قادرين على التحكم بهذا القلق المجهد الذي يستنزفهم يوميا, وتتمثل أعراضه في الشعور بالغثيان والإعياء الدائم وتوتر العضلات وعدم القدرة على الاسترخاء واضطرابات بالنوم...

حسن الآن وقد تعرفت على اضطرابات القلق وربما الآن أنت تفكر في بعض الأعراض التي كنت تواجهها ولم تكن تعلم أنها اضطراب من اضطربات القلق أو أنك فقط أصبت بالوسواس بعد القراءة وقررت بأنك أيضا مصاب بالقلق وهذا بحد ذاته قلق أظن.
عموما أن المعالج سيطرح عليك بضع أسئلة هي مشابهة للأسئلة بالجدول لكنها أكثر تحديدا وتوسعا,  وأنا إذ أعرضها هنا مختصرة فليس لتتّكل عليها وتوسوس حولها وتُشخّص نفسك بأنك مصاب باضطراب القلق وإنما الجدول وضعته فقط للتوجيه, وإن كنت ترى نفسك تعاني فعليك أن تلجأ للطبيب للتشخيص الصحيح ومن تم تحديد العلاج المناسب لك لا أن تشخص نفسك بنفسك.

الجدول به فقط بعض الأعراض الخاصة باضطرابات القلق, قم بحساب النقاط التي حصلت عليها:


أبدا
نادرا
أحيانا
غالبا
دائما
الحالة
0
0
1
2
3
خفقان القلب بقوة
0
0
1
2
3
التعرق دون وجود سبب كالحرارة أو مرض
0
0
1
2
3
الارتجاف واهتزاز الجسد
0
0
1
2
3
ضيق في التنفس وقصره دون وجود مرض
0
0
1
2
3
الخوف أو الرعب
0
0
1
2
3
ألم بالصدر أو الضيق دون وجود مرض
0
0
1
2
3
غثيان أو انزعاج بالمعدة
0
0
1
2
3
الشعور بالدوار أو عدم الاستقرار
0
0
1
2
3
الخوف من فقد السيطرة أو الجنون
0
0
1
2
3
الشعور بخدر الأطراف أو التنميل
0
0
1
2
3
القشعريرة أو الهبات الساخنة
0
0
1
2
3
الخوف من الموت
0
0
1
2
3
قلق دائم أو مستمر
0
0
1
2
3
الشعور بالاختناق
0
0
1
2
3
عدم القدرة على الاسترخاء
0
0
1
2
3
الشعور بأنك غير حقيقي
0
0
1
2
3
العصبية
0
0
1
2
3
الشعور بالهشاشة والتذبذب
0
0
1
2
3
تعكر المزاج وصعوبة بالنوم
0
0
1
2
3
ارتعاش بالأيدي
0
1
2
4
6
تجنب بعض المواقف بسب القلق
0
0
1
2
3
الشعور بالدوار أو الإغماء الوشيك



من 0 إلى 5 عدم وجود توتر

من 6 إلى 22 وجود حالة توتر من ضعيفة إلى معتدلة

من 23 إلى 37 وجود حالة توتر معتدلة

من 38 فما فوق حالة توتر حادة.

إذن تذكر أن الجدول هو للتوجيه لا غير, اقرأ عن كيفية التعامل مع اضطرابات القلق أو مساعدة شخص يعاني من القلق.

التعليقات

  1. مقالة ممتازة كعادتك سيد جواد.
    درجاتي كانت 22 وبإنتظار تدوينة النصائح :)

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا بك أستاذ معاذ,
      أنت إذن بقلق معتدل.
      إن شاء الله سأضع النصائح قريبا

      حذف
  2. لقد اكتشفت الآن أن أحد أفراد عائلتي أصيب بنوبة هلع..ذهب للمستشفى وقالوا أنه لا يوجد به شيء ..وبما أنه بمحيطي يجهلون بعلم النفس والاضطرابات وهو غير مهم بالنسبة لهم اعتقدو أنه (سحر - مس - حسد - عين)واعتمدو على أدوية شعبية وغيرها ..وهذا كان منذ زمن
    وفي الوقت الحالي أصبح يوجد وعي للإضطرابات ولكن يحتاج لهم عدة سنوات ليعرفوا أهمية الاضطرابات و وجودها والتخلص من فوبيا الطبيب النفسي
    مقال رائع أنتظر القادم

    ردحذف
    الردود
    1. أجل للأسف الدول العربية لا تعمل على التوعية بالأمراض النفسية رغم أنها منتشرة بشكل وبائي وجدا شائعة, هناك اضطرابات أخرى عديدة وستكتشفين أن هناك مصابين كثر بمحيطك لأن الاضطرابات والأمراض النفسية مثلها مثل الأمراض العضوية, فنحن نرى مرضى السكري والضغط والحساسية وغيرها من الأمراض العضوية بشكل شائع جدا لكننا لا ننتبه للأمراض النفسية حولنا لأننا نجهلها ولا نميز بينها وبين شخصية الفرد وسلوكاته الطبيعية المعتادة, نوبة الهلع قد تصيب أي شخص مرة بالعمر أو أكثر وأحيانا تتكرر بشكل مزمن وقد تكون لها أسباب عضوية كنقص ببعض الفيتامينات والمعادن أو غيرها, قبل أيام فقط قضى أحد أصدقائي ليلته بالمستعجلات بسبب آلام بالصدر وأعراض النوبة القلبية وكانت كل الفحوصات تشير على أنه سليم, وقد أكدت له أنها نوبة هلع بحكم الخبرة الطويلة معها ههههههه

      حذف
  3. مقال جميل جدا أستاذ جواد
    من الرتع التطرق لموضوع الأمراض النفسية خصوصا مع شيوعا و تجاهل مجتمعاتنا العربية لها و التهميش المستمر لأهمية العلاج النفسي

    * كنت قد قرأت منذ عدة أيام مقالات نشرها شخص عن تجربته مع نوبات الهلع و التخلص منها ، اعجبتني شجاعته جدا في نشر التفاصيل و السرد بأسلوب رائع

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا روان, شكر لك على التعليق اللطيف.
      سأحاول التطرق لمواضيع أكثر عن الأمراض النفسية.

      أحيي كل شخص يتحدث عن مرضه أو إعاقته سواء كان نفسيا أم عضويا, بالعالم العربي الكل يخفي أمراضه وأسقامه ويكذب بشأنها أو يقوم الأهل باخفاء الابن المعاق عن الأنظار.

      حذف