كتاب نظرية الذكاءات المتعددة و MBTI - تأليفي

14
أهلا بك عزيزي القارئ
بعد مضي عام على كتيب إلكتروني ألفته حول نظرية يونغ للوظائف المعرفية, بدا لي أن علي تأليف كتيب آخر حول أنماط الشخصية مقترنة بنظرية الذكاءات المتعددة, وهذا بعد أن لمست إقبالا على تحميل الكتاب السابق بالمئات رغم أن طريقة التحميل معقدة وتتطلب الايمايل والمقدمة حوله كانت ساخرة ومستنقصة....-هو ليس استنقاصا بل وسيلة جذب حقيقة-.
أشكر كل من وثق وقام بتحميل الكتاب السابق.
كنت أرغب في إصدار هذا الكتيب قبل أسابيع ولكن وعكة صحية حالت دون ذلك وأخرتني كثيرا, لذا أعتذر من كل من راسلني ولم أرد عليه.
على كل فإن هذا الكتاب قد لا يكون كسابقه فبه بعض التعقيد وقد لا يروق الأشخاص غير المهتمين بالعلوم, لكنه بالنسبة لي أفضل من سابقه وغني بالأفكار وتنوع المصادر.
أما لماذا مجددا نظرية MBTI؟
فهي كما تعلم عزيزي القارئ وسيلة جذب ممتازة للقراء, إذ كنت بداية أود تأليف الكتاب حول نظرية الذكاءات منفردة ولكن قد لا يحظى الكتاب بعدد القراءات المرجوة لذا أضفت فيه فصلا للمقارنة بين النظريتين لعشاق MBTI.
أما إن لم تكن مهتما بMBTI أو لا تعرف ما هي وترغب فقط في القراءة عن نظرية الذكاءات المتعددة فلن يخيب ظنك لأنني اعتمدت الفصول ويمكنك تجاوز الفصل الذي أتحدث فيه عن MBTI
 لن أطلب الايمايل كما بالسابق كي يقرأ أكبر عدد ممكن.

تحميل الكتاب

شخصيات MBTI وسقوط الطائرة

18
تنبيه: هذه مجرد كوميديا تافهة لا تمت للواقع بصلة
لا تقارن نفسك بشخصياتها, كن ذكيا عزيزي القارئ.

قال ربان الطائرة ENTJ للمسافرين من قمرة القيادة: استخدموا الأوكسجين واتبعوا تعليمات المضيفات بعناية فنحن نفقد السيطرة ويبدو أن لأمور تسير من سيء لأسوء فالطائرة تهوي, توبوا بسرعة من ذنوبكم لأن الأوان قد فات على ما يبدو لارتكاب المزيد منها.

صرخ INFJ من بين المسافرين: يا إلهي!! كلا!! لا أريد أن أموت الآن, لم أجرب ركوب القطار بمدينة الملاهي بعد.
يمسك ESTP يد INFJ ويضغط عليها بشدة وهو يصرخ: أنا أختنق!!
INFJ محاولا سحب يده: اتركني أيها السيد أنت تؤلمني.
ESTP: أنا أموت!!
INFJ: لست وحدك من سيموت, لا تخف أنا معك ميت.
ESTP: لا أستطيع التنفس!!
INFJ: ضع قناع الأكسجين.
يضع ESTP يده على وجه INFJ وهو يصرخ: لا أريد أن أموت!
INFJ: أنا أختنق... أبعد يدك عن وجهي.

يلتفت INTP لصديقه ENFP : تبا لك! لقد كانت فكرتك بأن نسافر لحضور مهرجان الأجساد العارية, ها نحن ذا سنموت في طريقنا للمعاصي, سوء الخاتمة التي كان يرعبنا بها الشيوخ بالتلفاز.. أرأيت؟
ENFP برعب: هل حقا هذه هي النهاية؟
INTP: أهوال القبور بانتظارنا.
ENFP: اصمت! متى صرت مؤمنا؟ لقد عشت طوال حياتك فاسدا مفسدا.
INTP: لم يكن الأمر بيدي, كنت فاسدا دون إرادتي, كنت أؤجل التوبة.
ENFP: يا ربي آخر مرة أفكر فيها في أمر سيء, يارب أنجو هذه المرة وسأتوب بعدها, من البيت للمسجد ومن المسجد للبيت.

INTJ للمضيفة: هيه أنت أيتها الفاتنة!! أريد رقمك من فضلك, تبا كم أنت رائعة! أنظري إلي لن تندمي...هيه.
ENFJ: هل جننت يا هذا؟ نحن نموت وأنت تتحرش بالمرأة؟
INTJ: كنت مستقيما طول الوقت وجادا, لم أعش حياتي وأنا نادم الآن, ماذا جنيت من الاستقامة؟ لا شيء مطلقا! ... فيما نفعتني الآن الدراسة... أجبني أيها البروفيسور؟
ENFJ: ستموت عالما.
INTJ: سأموت شابا ولم أعش الدنيا بعد, وأنت السبب! لقد أهلكتني بالبحوث.
ENFJ: أولم تكن تقول لي أنك معجب ببحوثي وتود دراستها؟
INTJ: هذا من طيش الشباب, لقد أكثرت علي البحوث, وأنا الآن لم أعد أريد أن أصير عالما أريد أن أستمتع بحياتي, أريد أن أجرب الانحراف قبل الموت ولو لخمس دقائق...يا صاحبة النظرات القاتلة!! ألن تلتفتي إلي؟ بسبس

في قمرة القيادة صرخ مساعد الربان ESTJ: إنهم لا يجيبون ببرج المراقبة, الكلاب, ال#%&$.
 ENTJ مخاطبا برج المراقبة: أجيبونا ماذا دهاكم؟ ISTP أين أنت؟ ESFP ماذا جرى؟ هل هي مؤامرة ضدي؟
ESTJ: فات الأوان نحن نقع!

أخذت الطائرة تهوي رأسا إلى الأرض, وبدأ الركاب بالصراخ والعويل وأغمي على بعضهم.
ESTJ صارخا من قمرة القيادة: الشهادتين! الشهادتين!  أيها الكفرة!

ولم يتمكن ENFP و INTP من نطق الشهادتين حيث انعقد لسانيهما فجأة, وحاول ENTJ قراءة سورة الفاتحة لكنه لم يتذكرها فأخذ بدلا عنها يغني أغنية ماسخة رغما عنه لأنها آخر ما علق بذهنه والعياذ بالله.

هوت الطائرة مرتطمة بالأشجار التي خففت من قوة الاصطدام قبل أن تقع أرضا.
 ولحسن الحظ نجى الركاب وتمكن البعض من الخروج منها.

INTP: أين أنا الآن؟ لا يبدو أنه الجحيم.
ENFP: نحن أحياء نرزق, الحمد لله.
قفز ENFP معانقا صديقه INTP وأجهشا بالبكاء.

خرج ESFJ مترنحا من الطائرة ممسكا برأسه
ESFJ: أين وقعنا؟ ماذا جرى؟
ISFJ: كيف نجونا؟ وأين هو الربان.
ENTJ: أنا هنا أظن أن على المسافرين جميعا الخروج بسرعة من الطائرة إذ قد تنفجر في أي لحظة.
ISFJ: هيا بنا إذن نسارع بإخراج الركاب بعضهم مغمى عليه.

أخذ ISFJ يجر أحد الركاب المغمى عليهم لخارج الطائرة وحاول أن يوقظه بالصفعات.
ISFJ: استيقظ وخلصنا دعنا نكمل القصة.
ESFJ: ربما هو ميت.
ISFJ: هذا أفضل كي نختصر القصة ونصل للنهاية بسرعة.

أخذ الرجل المغمى عليه بالتململ وفتح عينيه.
ESFJ: ها هو قد فتح عينيه! هل أنت بخير أيها السيد؟
ISFJ: من أنت؟
الرجل: أنا INFJ, أين هو ESTP؟
ISFJ: من هو ESTP؟
INFJ: رجل كان يود ركوب قطار الملاهي وقد حاول مساعدتي على التنفس ومدني بقناع الأوكسجين.
ESFJ بغضب: لماذا تروي لنا ما جرى بينكما؟ أنت تضيع وقتنا.
ISFJ: هيا انهض ساعدنا في إخراج بقية الركاب أخبرنا الربان أن الطائرة قد تنفجر.

ENTJ: هيا أيها الكسالى إلى العمل وكفى ثرثرة.
ESFJ: وأنت أيها الربان ماذا تفعل؟ تمدنا بالأوامر؟
ENTJ: أنا هو الربان الذي يوصل المسافرين لبر الأمان, لولا حنكتي وخبرتي لكنتم الآن أمواتا.
INFJ: أي أمان؟ لقد حطمت الطائرة, لابد وأنك كنت سكرانا...لقد سبق وشاهدت فيلما كان الربان سكرانا.
ENTJ: نحن لسنا بفيلم نحن بالواقع, الواقع أسوء من الفيلم بكثير.
انقض INFJ على ENTJ يمسكه من ياقته وهو يهزه بقوة صارخا بهستيرية: لقد كدت تقتلنا! لقد كدت أموت بسببك!

ENFJ خارجا من باب الطائرة ممزق الثياب: يا رجال, لماذا تتشاجرون؟ أين نحن الآن؟
INFJ: نحن في الأدغال كما ترى, هذا الوغد كان يقود الطائرة سكرانا.
ENFJ: سكرانا!
ENTJ: لا تلقي بالا لكلام هذا المعتوه, لابد وأنه أصيب بارتجاج بالدماغ بسبب الاصطدام.
انقض INFJ مجددا على ENTJ يلكمه: أنا من سيسبب لك ارتجاجا بالدماغ الآن وحالا!
تدخل البقية يحاولون إبعاد INFJ عن ENTJ.
فخرج رجل آخر من باب الطائرة متسائلا: ما هذا الصراخ؟ ماذا حدث لنا؟ وأين نحن الآن؟
ISFJ: نحن بالأدغال, ننتظر قدوم المساعدة.
الرجل: الحمد لله إذن أننا نجونا, ماذا علينا أن نفعل الآن؟
ISFJ: من أنت أولا؟
الرجل: أنا INFJ.
ESFJ: ولكن INFJ هنا, هل هناك اثنان من INFJ؟
ISFJ: هل أنتما توأم؟
ENFJ: تم استنساخك بالمختبر صحيح؟
INFJ: أنا هو INFJ الحقيقي هذا INFJ مزور.
ENFJ: أظنه INFJ تقليد صيني, انظر لعينيه.
INFJ الجديد: كلا أنا INFJ, أنت ESTP هل فقدت الذاكرة؟ لقد كنت تختنق ومددت لك قناع الأوكسجين, وحاولت خنقي بيديك.
ISFJ: يبدو أن ESTP فقد الذاكرة وصار يعتقد نفسه INFJ.

ESTJ: توقفوا عن الجدال علينا إشعال النيران لكي ترانا المروحيات, فالأشجار كثيفة وتغطي موقع الحادث.
ESTP: أيها الوغد! أنت مساعد الربان, ألم يكن الربان سكرانا؟ اعترف.
ESTJ : أظن ذلك, لقد كان يغني والطائرة تهوي.
ESTP: لقد أخبرتكم أن هذا الوغد كان سكرانا.
ENTJ: لم أكن سكرانا أيها الغبي لقد أردت قراءة سورة الفاتحة ولكن لا أدري ماذا جرى لي لحظتها.
ESTJ: لقد سجل الصندوق الأسود الأغنية.
ENTJ: يا للفضيحة!


فجأة سمع الركاب صوت المروحية تطوف فوقهم وقد كان يقودها ISFP ومساعده ENTP... فأخذ الناجون بالصراخ والتلويح بأيديهم دون فائدة إذ كانت الأشجار كثيفة جدا ولم يتمكنوا من رؤية المروحية.
ISFP مخاطبا ENTP: هل ترى شيئا؟
ENTP: نظاراتي بها خدوش تحجب عني الرؤية.
ISFP: لقد قلت لك قبل عامين أن عليك تغيير نظاراتك لم تعد صالحة.
ENTP وهو يمسح نظاراته: أجل سأغيرها.

ببرج المراقبة كان ISTP يغط في نوم عميق لأنه قضى سهرة ممتعة رفقة صديقيه ENTJ و ESFP في الحفلة الغنائية الماسخة.
ISFP وهو يحاول ربط الاتصال ببرج المراقبة: هل تسمعني يا ISTP؟ أنا لا أرى شيئا, لم تحددوا لي الاحداثيات بدقة.
ISTP: م zzzzZZZZZ
ENTP: هل تسمعوننا؟ ماذا يحدث هناك؟
ESFP: أجل نسمعكما, أنا ESFP من يكلمك
ENTP: لم نتمكن من رؤية شيء, الأشجار كثيفة, ونظارات قعر الكأس خاصتي بها خدوش تحول دون أن أرى جيدا.
ESFP: حسن عد إذن سنجري اتصالاتنا لتخصيص وسائل برية للذهاب إلى عين المكان.
ISFP: حسن علم.

 يركل ESFP بقوة كرسي ISTP النائم فيستيقظ ISTP فجأة: ماذا حدث؟
ESFP استيقظ أيها الكسول: مصيبة! كارثة! لقد هوت طائرة الرحلة 125 أثناء نومنا.
ISTP فزعا: هل مات ENTJ؟
ESFP: لا أدري.
ISTP: يا رب يكون مات, سيفضحنا!
ESFP: حتى لو مات فقد سجل الصندوق الأسود كل شيء بالطائرة وسجل اللاشيء من جهة برج المراقبة.
ISTP: ماذا سنفعل الآن؟
ESFP: هيا بسرعة اجمع أغراضك ودعنا نهرب من هنا.

اتجهت مروحية ISFP فوق الاحداثيات التي حددها له برج المراقبة ونزل منها  ISTJ رفقة INFP ليكملا رحلة البحث سيرا على الأقدام بين الأدغال بحثا عن حطام الطائرة, بسبب إستحالة عبور السيارة بين الأشجار.

ISTJ: الحق بي ولا تلتفت يمنة ولا يسرة.
INFP: حاضر.
ISTJ: عندما أسرع أنا أسرع أنت أيضا وعندما أبطئ افعل مثلي.
INFP: حاضر.
ISTJ: عندما أقول لك تنفس, تنفس.
INFP: حاضر.
ISTJ: عندما أقول لك....
INFP مقاطعا: انظر هناك! حطام طائرة... لقد وجدناها.
ISTJ: أسرع إذن.

أسرع ISTJ و INFP إلى حطام الطائرة وألقوا نظرة بداخلها فلم يجدوا شيئا, كانت خالية من الركاب تماما.
ISTJ: ألو! لقد وجدنا حطام الطائرة, وهي خالية من الركاب, وجدنا الصندوق الأسود أيضا.
INFP: أين اختفوا يا ترى؟
ISTJ: لا يهمنا أمرهم, المهم أننا وجدنا الطائرة.
INFP: ولكن الهدف من بحثنا عن الطائرة هو البشر وليس الركام.
ISTJ: بعثونا لنبحث عن الطائرة وقد وجدناها, انتهت المهمة.
INFP: لم تنتهي بعد لأننا لم نجد الكائنات الحية, نحن نبحث عن الكائنات الحية هل فهمت؟ لا نبحث عن الجماد.
ISTJ: لا يهمني, لقد طلبوا مني أن أبحث عن حطام الطائرة وقد وجدته لقد انتهى الأمر وعندما أقول لك انتهى ال...
وقبل أن يكمل ISTJ كلامه كان INFP قد باغته بضربة بصندوق الطائرة الأسود على وجهه مباشرة فوقع ISTJ أرضا.
INFP: لقد استحملتك كثيرا, اكتفيت منك.

رأى الركاب الناجين INFP واقفا من بعيد قرب حطام الطائرة, فابتهج الجميع من قدوم المساعدات, وهرولوا نحو INFP.
ENFJ: مرحى! لقد أتت المساعدة.
ESTJ: أين المساعدات؟ البطانيات والطعام والماء؟
ENFP: والملابس الداخلية والخارجية.
INTP: والحلوى والشكولاطة.
INFP مرتبكا: لقد بعثونا فقط لاكتشاف المكان, سأخبرهم عن مكانكم الآن ليأتوا لأخذكم الواحد تلو الآخر...كم عدد الموتى؟ هل هناك جرحى؟
ENTJ: الكل بخير.
INFP: ألو! لقد وجدنا الطائرة ووجدنا الركاب وجميعهم بخير عدى جريح واحد ارتطم وجهه بصندوق الطائرة الأسود, بسرعة إنه ينزف!

أتت المساعدات وتم نقل الناجين للمستشفى ثم قدمت لهم الاسعافات الأولية وحيث أتى سفراء الدول للاطمئنان على مواطنيهم أمام الكاميرات.
ENFP مخاطبا INTP: اسمع لقد نجونا, هيا بنا لمهرجان الأجساد العارية قبل أن يفوتنا.
INTP: ألم تقل أنك ستتوب؟
ENFP: آخر مرة, وبعدها نتوب.
INTJ: أنا سأذهب معكما أيضا.
ENFP: من أنت؟
INTJ: طالب دكتوراه فيزياء نووية.
ENFP: ومادخل الفيزياء النووية؟
INTJ: أقصد أنه قد ضاع عمري... خذوني معكما أرجوكما, أريد أن أستمتع, أريد أن أنحرف ولو مرة واحدة في حياتي, لقد عشت طفولة صعبة ومراهقة أصعب, كانوا يغلقون علي باب الغرفة بالمفتاح لأدرس... لم أنحرف أبدا, عشت مستقيما طوال سنوات عديدة.
ثم بكى INTJ  فبكى معه ENFP وINTP أيضا.

شخصيات MBTI وتجارة الأسلحة - جزء 2

4
تنبيه: هذه مجرد كوميديا ولا تمت للواقع بصلة

الجزء الأول هنا

انطلق ENTJ وINTP لتقصي أخبار INTJ وما إذا كانوا قد تعرضوا للغدر من طرف أفراد العصابة.
وصلوا للمقر فاستقبلهم أفراد العصابة بحفاوة.
ENTJ: لقد جئنا من طرف INFP للبحث عن رجلنا الذي أرسلناه إليكم واختفى.
INTP: فقط للاطمئنان من أن كل شيء على ما يرام, هل تسمحون لنا بالدخول؟
ESFJ: بالتأكيد ليس لدينا ما نخفيه عنكم تفضلوا بالدخول.
دخل ENTJ وINTP بحذر وهما يحملان سلاحيهما فأخذا يحذقان في المكان بتمعن, لمح INTP قبعة INTJ فوق الطاولة فاتجه نحوها وحملها يتفحصها.
تناولها من يده ISFP قائلا: إنها قبعتي!
ثم وضعها ISFP فوق رأسه لتغطي عينيه بسبب كبر حجمها, حدث INTP نفسه قائلا: القبعة ضخمة جدا هي بالتأكيد ليست لهذا الرجل بل لINTJ الذي يحمل أضخم رأس رأيته في حياتي.
ENTJ: مقاس القبعة لا يتناسب مع مقاس رأسك.
ISFP: أجل إنها الموضة هذه الأيام.
همس ENTJ في أذن INTP: إنها قبعة رأس اليقطينة INTJ
INTP: تماما هذا ما فكرت فيه.
استأذن بعدها INTP وENTJ الرجال للنزول للقبو قصد تفقده.
ENTJ: أتشم؟ إنها رائحة كولونيا INTJ الرخيصة
INTP: أجل, لقد كان هنا ولابد, يبدو أنهم تخلصوا من جثته, فلنلتزم الصمت ونغادر المكان كي لا نقع في ورطة معهم.
ENTJ: أجل هيا بنا لنخبر INFP بهلاك INTJ

في مكتب تاجر السلاح INFP دخل INFJ مبتهجا ليعلم INFP بوصول INTJ سالما.
INFP: ما الذي حدث لك يا INTJ؟
INTJ مرتبكا: في الحقيقة لقد تعرضت لحادث وأنا في طريقي إليهم, لقد اضطررت للتخلص من حقيبة الأسلحة كي أتمكن من العودة بسبب ثقلها.
INFP: لاعليك يا عزيزي, لقد سعدت بعودتك.
INTJ فرحا: شكرا لك يا سيدي.
بعد مغادرة INTJ للمكتب لحق به INFJ وانفرد به
INFJ: لم أقتنع بما قلته قبل قليل.
INTJ وهو يضع يده على فم INFJ: أخفض صوتك وإلا سمعك INFP, سأروي لك ما جرى ولكن لا تفضحني.

وصل INTP وENTJ بدورهما للمكتب ودخل ENTJ متظاهرا بالحزن وقال بصوت أجش: سيدي لدي خبر سيء.
INFP: ما هو؟
ENTJ مطأطأ الرأس مخفيا ابتسامته: لقد هلك INTJ, قتلوه الأوغاد...تظاهرنا أن كل شيء على مايرام كي ننجو منهم.
INFP: ولكن ما هذا الكلام؟ INTJ هنا سالم.
INTP: ماذا؟ هل تمكن من الهرب منهم؟
INFP: كلا! قال لي أنه لم يتمكن من الوصول إليهم.
ENTJ باستغراب شديد: ولكن كيف ذلك؟ لقد كانت قبعته هناك وعطره.
INFP بغضب: تعال إلى هنا يا INTJ, ما هذا الكلام الذي نسمعه؟
INTJ والعرق يتصبب منه: أبدا لم أكن هناك.
INFP: أحدكما يكذب علي, كيف تجرؤون على ذلك؟
INTP برعب: سيدي صدقنا, لقد كانت قبعته هناك, لا أحد يرتدي قبعة بنفس مقاسه, قبعته التي أهديتها أنت له.
ENTJ: يبدو أنه قد أهداها لهم كهدية وكذا الأسلحة, انطق أيها الوغد الخائن! كم دفعوا لك رشوة مقابل عينة الأسلحة؟
INFJ وهو يهز كتفي INTJ: أخبرهم الحقيقة وأنجو بنفسك.
أخرج INFP مسدسه وصوب فوهته نحو INTJ: أيها الخائن!
فر INTJ بسرعة من الطلقات النارية وقفز من النافذة في حين كانت طلقات INFP تلاحقه دون أن تصيبه, فاستشاط ENTJ غيظا وأخرج مسدسه وصوبه بدقة نحو INTJ
ENTJ: أنا أريحكم من رأس اليقطين.
أمسك INFP بذراع ENTJ وصرخ: لا!! دعه يذهب, لقد تعمدت ألا أصيبه, لقد كان يشعل لي السجائر طوال سنوات, الله يسامحه.
ENTJ بغيظ: ماذا! الله يسامحه! هل قلت الله يسامحه!
نظر INFP بنظرات حادة نحو ENTJ ففزع هذا الأخير وطأطأ رأسه بخضوع.

بعد أن لاذ INTJ بالفرار بجلده لم يجد له من ملجئ إلا العصابة التي ورطته, فدق بابهم وطلب من صديقه ISFJ أن يتوسط له لدى بقية أفراد العصابة لينضم إليهم فوافق أفراد العصابة على على مضض لانضمام INTJ إليهم لخبرته بالأسلحة.

في تلك الأثناء كان INFJ قد عقد العزم بعد قلق وتردد طويلين إخبار INFP بحقيقة INTJ وأنه لم يخنهم ويغدر بهم, فدخل مكتب INFP ليجده جالسا مقابلا للنافذة يدخن سيجارته كالعادة وهو شارد الذهن, فخمن INFJ بأنه لربما حزين ومحبط من تعرضه للخيانة من طرف INTJ ولكنه في الواقع كان يفكر في الحلقة الأخيرة من مسلسل فتيات لعوبات التي لم يجدها ENTP بالنت.

INFJ: سيدي أريد أن أكلمك بخصوص INTJ, في الواقع أنه التزم الصمت لأن صديقه رجاه ذلك, لقد كاد يُقتل من طرف أفراد العصابة.
انتصب INFP واقفا وصاح: ماذا تقول! ولماذا لم تخبرني بهذا في الحين؟
INFJ: لأنني لم أرد أن أشي بسر INTJ وقد كنت ألح عليه أن يخبرك دون فائدة.
INFP: والآن فقط تخبرني! ماذا لو كنت أطلقت عليه النار؟ ألن تشعر بالذنب أيها المجرم؟
INFJ: مجرم! من؟ أنا؟
فنادى INFP بأعلى صوته ISTJ: تعال خذ هذا الخائن لغرفة مظلمة واتركه هناك بلا طعام ولا شراب ثلاثة أيام كاملة.
ISTJ: حاضر يا سيدي.
أمسك ISTJ بذراع INFJ يجره وهذا الأخير مصدوم غير مصدق لقرار INFP.


بعد مرور يومين جلس الجميع بمكتب INFP يناقشون صفقات السلاح القادمة, فطلب INFP من ISTJ جلب بعض الماء البارد بسبب الحر الشديد, فذهب ISTJ للمطبخ لجلب الماء..
نظر INFP فجأة إلى ENFJ وقال باستغراب: أين INFJ؟
ENFJ: إنه بالزنزانة مسجون سيدي كما أمرت.
INFP: بالغرفة المظلمة؟ بلا طعام ولا شراب؟
ENFJ مترددا: أجل يا سيدي.
هرع INFP وخرج من المكتب متجها إلى زنزانة INFJ وفتحها ليجد INFJ ملقى على الأرض, فأسند INFP رأسه وسأله: هل أنت بخير؟
INFJ بصعوبة: ماء....أريد ماء....
خرج INFP من الزنزانة غاضبا ونادى ENTJ وطلب منه إحضار الماء لINFJ
INFP: أين ذلك الوغد ISTJ؟
أسرع ISTJ بالماء البارد إلى INFP: الماء سيدي.
INFP: تبا لك أيها الوغد, كيف تتركه هكذا بلا ماء يومين كاملين؟
ISTJ وهو يرتجف: ولكنك يا سيدي أنت من طلب مني أن أسجنه ثلاثة أيام.
INFP: لقد كنت غاضبا حينها, ولقد اشتد الحر البارحة, كان عليك أن تشغل دماغك وتفكر بأنه سيموت هكذا أيها المتوحش.
ثم نظر INFP إلى INTP آمرا بحزم: اسجن ISTJ ثلاثة أيام بغرفة مظلمة بلا طعام ولا شراب ليحس بالمعاناة التي سببها لINFJ.
فارتعب INTP من الأمر لأن نفس الدائرة ستدور ويحين دوره إن هو سجن ISTJ.
INFP: ألم تسمعني؟
INTP بارتباك: نعم سيدي سأسجنه.
فسحب INTP زميله وأدخله الزنزانة تنفيذا لأوامر INFP.

همس ENTP في أذن INTP: ماذا ستفعل الآن؟
INTP: بعد مرور يومين سأطلب من INFP أن يغفر لISTJ لأن الجو حار كي لا يعاقبني أنا الآخر لأنني نفذت أوامره.

بعد مرور يومين اجتمع الرجال مجددا يناقشون صفقات السلاح بمكتب INFP.
INFP: الجو حار اليوم.
INTP مقاطعا: نعم يا سيدي الجو حار جدا, وISTJ بالزنزانة سيلفظ أنفاسه يحتاج ماء, مارأيك في أن تسامحه؟
INFP بغضب: هل أشفقت على ذلك المجرم؟
INTP وهو يرتعد: كلا يا سيدي! إنه مجرم يستحق العقاب, ولكنه سيموت وستلومني على ذلك...
INFP: ما هذا الهراء؟ لا أحد يموت لأنه لم يشرب الماء ليومين, يبدو أنك قد أشفقت على مجرم مثله.
INTP: كلا لم أشفق عليه صدقني.
INFP: إذا لم تشفق عليه لماذا تضيع وقتي بكلام فارغ؟ يا ENFP خذه للزنزانة ستة أيام بلا طعام ولا شراب كي يتأكد أن لا أحد يموت عطشا بعد يومين.
ارتعب ENFP ولم يعرف بما يرد فتظاهر بأن ساقه تؤلمه.
ENFP: سيدي, ساقي تؤلمني لقد وقعت من الدرج.
فنظر INFP إلى ESFP فتظاهر هذا الأخير أن يده تؤلمه, ثم تمارض فجأة الجميع وأخذوا يتلوون ويتأوهون من الألم كي لا يطلب من أحدهم إدخال INTP الزنزانة.
فنهض INFP وقال: حسن سأدخله الزنزانة بنفسي.
ابتهج الجميع لأنهم هكذا لن يتعرضوا للوم إن مات INTP بالزنزانة.

مرت ثلاثة أيام خرج فيها ISTJ من الزنزانة وبقي طريح الفراش بين الحياة والموت بسبب الجفاف الذي أصابه.
عقد الرجال اجتماعا فيما بينهم دون INFP ليتحدثوا عن مصير INTP.
ENFJ: ألم تروا حال ISTJ؟ لن يصمد INTP أكثر أظنه سيموت عطشا بزنزانته.
ENFP: علينا إنقاذ INTP على كل حال يجب أن نطلب من INFP إخراجه وإلا هلك.
ENTJ: ومن سيطلب منه ذلك؟ سيعاقب صاحب الطلب
ESFP: ما رأيكم في أن نذهب إليه ونتحدث جميعا بصوت واحد, لا يمكنه عقابنا جميعا.
ENFJ: فكرة حسنة, هيا بنا إذن.

دخل الرجال على INFP الذي كان جالسا يتابع مسلسله المفضل, فابتهج لرؤيتهم وطلب منهم الجلوس ليسرد عليهم أحداث المسلسل.
الرجال بصوت واحد: سيدي INTP يحتضر.
INFP: أجئتم تحدثونني عن ذلك المجرم.
الرجال: سيدي لم يفعل شيئا.
INFP: كيف لم يفعل شيئا؟ لقد دافع عن ISTJ المتوحش الذي ترك INFJ الخائن يموت الذي لم يخبرني بقصة INTJ الغادر والذي كدت أقتله.
الرجال: ولكن INTJ الغادر وINFJ الخائن وISTJ المتوحش نجوا جميعا.
أطرق INFP رأسه مليا يفكر ثم قال: حسن معكم حق, سأذهب لأخرجه من الزنزانة.

فرح الجميع من قرار INFP ولحقوا به للزنزانة.
فتح INFP الزنزانة فرأى INTP ملقى على الأرض يصارع الموت, ففزع INFP وصرخ في رجاله: الماء بسرعة!!
هرع الجميع وأحضروا له الماء فسقاه INFP جرعة بصعوبة بالغة ثم التفت إلى رجاله غاضبا:تبا لكم! لماذا لم تنبهوني للأمر قبل اليوم؟
انعقد لسان الجميع ولم يجدوا ردا, فأمسك INFP رشاش الكلاشنكوف وأخذ يطلق النار نحوهم بشكل عشوائي ففر الجميع يمنة ويسرة كالحشرات وغادروا المكان إلى غير رجعة.

قصد الرجال الفارين وكر العصابة طلبا للانضمام إليهم, فتساءل أفراد العصابة فيما بينهم عن سر هذا الفرار الجماعي وكيف لهم التخلي عن أشهر تاجر أسلحة.
سأل ESTJ رفيقه ESFJ: كيف يتخلى رجال مثلهم عن حياة العز والغنى قاصدين حياة الفقر والمذلة التي نعيشها؟
ISFP: لقد طرحت نفس السؤال على INTJ فأجابني أن الأمر جد معقد ويصعب شرحه.
ESFJ: سيصير عددنا ضخما هكذا.
ESTP: لدي فكرة, بما أن INFP صار وحيدا حاليا لماذا لا ننضم نحن إليه؟ ونصير رجاله الجدد.
ISTP: هل يقبل بنظركم؟
ISFP: لن نخسر شيئا دعونا نجرب.
ISFJ: أنا لن أرافقكم.
ESFJ: ماذا تخفي عنا يا ISFJ.
ISFJ: لاشيء, ولكنني أثق بINTJ وبما أنه هرب وقصدنا إذن فالأمر جلل.
ESTP: إذن دعك جالسا قربه وإياك أن تفارقه ودعنا نحن نقصد INFP لتحقيق أحلامنا

قصد أفراد العصابة مكتب INFP وولجوا المكان شاعرين بهيبته ووقفوا بخضوع أمامه.
INFP: ماذا تريدون؟
ESFJ: جئنا سيدي طامعين في أن تقبلنا من بين رجالك المخلصين.
ISTP: لقد علمنا بتخلي رجالك عنك.
ISFP: نحن لا نعلم ما هي المشاكل التي واجهتها معهم ولكننا هنا لتعويضهم.
INFP بابتهاج: على الرحب والسعة ولكن القوانين هنا صارمة ولا أقبل من أحد أن يتخطى حدوده أو يكسر القانون.
ESTJ: هذا سهل جدا, نحن موافقون.
فابتسم INFP ونادى INTP و ISTJ و INFJ ليعرفهم بالرجال الجدد.
ISTJ بإشفاق شديد: لا إله إلا الله يبدون صغار السن, هذا محزن حقا.
INFJ والدموع تنهمر من عينيه: هم لا تعلمون ماذا ينتظرهم.
INTP بحزن شديد: لا حول ولاقوة إلا بالله.

سارع ISFP وانتزع معطف INFP وعلقه بالشماعة, ثم مد ESFJ علبة السجائر الفاخرة لINFP ليتناول منها سيجارة, وتقدم ESTP نحوه مادا ولاعته ليشعل له السيجارة...إلخ

شخصيات MBTI وتجارة الأسلحة - الجزء 1

4
تنبيه: هذه مجرد كوميديا ولا تمت للواقع بصلة
إن كنت لا تعرف ما معنى كوميديا فلا أنصحك بالقراءة.

ولج INFP تاجر السلاح الشهير المكتب بخطوات واثقة, وقف وسط الحجرة لهنيهة ثم رمق INTP شزرا فسارع هذا الأخير وانتزع من على كتفي INFP المعطف برفق ثم استدار بارتباك حاملا المعطف لا يعرف أين يضعه فتناوله عنه ESFP بسرعة للملمة الموقف وعلقه على الشماعة... جلس INFP على كنبته الخاصة واضعا ساقا فوق الأخرى بشكل متصالب فتقدم نحوه ENTJ وانحنى بخضوع أمامه مادّا إليه علبة السجائر الفاخرة, تناول منها INFP واحدا ووضعها بين شفتيه فهرع INTJ بالولاعة ليشعل له السيجارة.
نفث INFP دخان سيجارته في الهواء رافعا رأسه لأعلى ودون أن ينظر ل ENFP سأله بصوت هادئ متزن: أين وصلنا في الصفقة؟
ENFJ بارتباك: سيدي لقد طلبوا رؤية عينات من الأسلحة.
INFP: أترانى عبارة عن دكان لبيع البطاطس كي يطلبوا عينات؟
لم يعرف ENFJ كيف يرد فظل صامتا والعرق يتصبب من جبينه, فصمت INFP بدوره واستمر في تدخين سيجارته بلا إكتراث, ثم سأل ISTJ على حين غرة: كم الساعة؟
نظر ISTJ لساعته بسرعة مرتين ليتأكد من التوقيت تماما: إنها الثانية عشر إلا ربع.
اعتدل INFP في جلسته فجأة وصرخ: ماذا!
فارتفعت فجأة دقات قلب الجميع, وتبادلوا النظرات فيما بينهم متسائلين عن الخطأ الذي ارتكبوه.
INFP: تبا! لقد فوّت الحلقة الأخيرة من مسلسل فتيات لعوبات...يا ENTP قم بتحميل كل حلقات المسلسل ابتداء من الموسم الأول إلى الموسم الخامس والستين.
ENTP وهو يبتلع ريقه: كلها!
نظر الجميع لENTP نظرات لوم وتحذير من تردده في تحميل الحلقات, حيث وضع ENTJ يده على فمه مرعوبا, وعض INTJ شفته السفلى فزعا في حين أمسك INTP قلبه بيده خوفا من ردة فعل INFP
فقال INFP بهدوء أمام ترقب الجميع: أجل كلها.
ENFJ: سيدي ماذا بخصوص الصفقة؟
INFP: حسن ستذهب يا INTJ بعينات الأسلحة لتعرضها على أولائك الهواة.
INTJ بحزم: حاضر سيدي!

اتجه INTJ رأسا إلى وكر العصابة ليعرض عليهم عينات الأسلحة كما أمره INFP, وقد كان باستقباله من الطرف المقابل صديقه القديم ISFJ.
INTJ: أهلا بك يا صديقي لم أرك منذ مدة طويلة جدا.
ISFJ: أجل, لقد أصريت على أن أستقبلك بنفسي بعد أن علمت أنك المبعوث إلينا.
INTJ: لقد أحضرت العينات.
ISFJ: تفضل إذن إلى الداخل.
تقدم INTJ إلى حيث وجهه صديقه حيث كان أفراد العصابة متجمعين بانتظاره.
ESTP بسخرية: أهلا وسهلا!
نظر إليه INTJ ببرود ونزع قبعته ووضع حقيبته الثقيلة فوق الطاولة, ثم فتحها وفرد الأسلحة أمام أفراد العصابة.
INTJ: إذن لدينا هنا بعض المسدسات, هذا المسدس عيار تسعة ملم كما ترى وزنه جد خفيف وله مميزات عدة, هنا أيضا مسدس يصلح كثيرا للمبتدئين فهو جد مريح و...
 قاطعه ESFJ: ماذا تقصد بالمبتدئين؟
ISTP: أظنه يقصدنا.
INTJ: أنا هنا أعرض عليكم مميزات الأسلحة فقط.
ESFJ: تقصد أنك مندوب مبيعات.
ESTP ضاحكا: تماما هذه هي, إنه مندوب مبيعات.
أخذ INTJ يجمع الأسلحة ويرتبها في الحقيبة وهمّ بالرحيل دون أن ينطق بكلمة, فباغته ESTJ بضربة على الرأس من الخلف أوقعته أرضا مغشيا عليه.
سارع ISFJ نحو INTJ  محاولا إفاقته وصرخ قائلا: ماذا دهاكم؟ لماذا تصرفتم على هذا النحو؟
ESTJ: لم أستطع تحمل صوت صرير الأسلحة, لقد كان صوتها مزعجا.
ESFJ: لقد أحسنت صنعا يا ESTJ, لم تعجبني ياقة قميصه, بدت لي مبتذلة.
ISTP: ماذا سنفعل الآن؟ سيحضرون للانتقام منا إن علم INFP باعتدائنا على مبعوثه.
ESTP: نخفيه في القبو وننكر أنه قدم إلينا.
ESFJ: فكرة رائعة, سنتصل بهم نسألهم عن العينات ونتظاهر أنه لم يأتنا من طرفهم أي أحد.
ISFJ: لماذا كل هذا؟
ESTJ: أيها الغبي ألا تعلم؟ ليس لنا المال الكافي لدفع تكاليف الأسلحة التي نحتاج إليها بشدة.
ISTP: نحن في أمس الحاجة للسلاح.
ISFJ: ولكنكم لم تخبروني بالأمر.
ESFJ: أنا من اقترح إخفاء الأمر عنك لأنني أعرفك جيدا, ستفسد علينا الخطة, نحن نعرف أنه صديق قديم لك.


في مكتب تاجر السلاح جلس INFP يشاهد مسلسله المفضل "فتيات لعوبات" رفقة رجاله المرغمين غلى المشاهدة معه.
INFP بسعادة وحماس: أليست البطلة جميلة؟
فابتسم الجميع ابتسامة بلهاء مصطنعة تعبيرا منهم عن إعجابهم بالمسلسل.
ENTP معلقا: أوليس المسلسل سخيفا؟
ارتعدت مجددا فرائس الرجال وتجمد الدم في عروقهم من هول تجرؤ ENTP, في حين انتفض INFP من مكانه صارخا: ماذا تقول!! المسلسل سخيف!!
ENTP بارتباك: أقصد أنه مسلسل بنات.
شهق الجميع في آن واحد مستنكرين متبرئين من كلامه, في حين احمر وجه INFP وأخذ يصرخ ويدافع عن مسلسله بكلام غير مفهوم وهو يرتجف من الغيظ, ثم نظر إلى ESFP آمرا.
INFP: خذ هذا المارق رفقة ENFP وأطلقا عليه النار.
فزع البقية وحاول INFJ التوسط ومحاولة تهدئة INFP لكنه هدده بالقتل أيضا إن حاول الدفاع عن زميله.
تردد ESFP و ENFP في تنفيذ أوامر INFP ولم يعرفا ما يصنعان, إلا أن INFP صرخ بهستيريا: تحركا الآن!!
سارع ESFP بجر ENTP لينفذ الحكم في حين أخذ ENTP يتوسل ويرجو INFP أن يغفر له مادحا المسلسل, دون أن يلقى أي مؤشر على تراجع INFP عن قراره.

اصطحب ESFP و ENFP زميلهما ENTP للخارج.
ENFP: اهرب يا ENTP, بسرعة! وأنا سأطلق رصاصة في الهواء.
ESFP: كلا! سيفتضح أمرنا.
ENFP: لا يمكننا قتله.
ESFP: ولكنه سيقتلنا بدلا عنه.
فجأة سمعا INFP وهو يناديهما بأعلى صوته, مهرولا باتجاههما.
ESFP: تبا! لقد تأخرنا في إطلاق النار على ENTP سيحكم علينا بالإعدام الآن.
وصل إليهما INFP وهو يلهث ثم سألهما بفزع: هل قتلتماه؟
 حاول ENFP تدارك الموقف فقال: كلا ليس بعد, كنا نحاول تثبيته لكي لا نضطر لإطلاق عدة رصاصات عليه.
INFP: هذا جيد لقد وصلت في الوقت المناسب...لا تقتلاه دعاه وشأنه, ما كنت لأسامحكما لو أنكما قتلتماه.
ENFP بفزع: الحمد لله إذن.
ESFP بحنق: ولكن لماذا يا سيدي! كنا ننفذ أوامرك.
INFP: لقد قضى الأسبوع كله يحمّل لي المسلسل, كنت في حالة غضب عابرة فقط لأنه استفزني, لماذا سارعتما بجره للخارج؟
ربت INFP على كتف ENTP: لقد سامحتك, ولكن لا تكرر هذا مجددا.
ENTP: أنا حقا آسف فعلا, لن أكرر صنيعي مجددا.
ثم نظر INFP لENFP وESFP مؤنبا: لا تتسرعا مجددا عندما أغضب, تريثا.
فردد الرجلان بخضوع تام: نحن آسفان يا سيدي! سامحنا!
INFP: سأسامحكما هذه المرة فقط.

في وكر العصابة قام ESTP رفقة ESFJ بجر INTJ وهو غائب عن الوعي نحو القبو بالأسفل يلحقهما ISFJ ليتأكد من سلامته
ESFJ: تبا إنه ثقيل جدا!
ESTP: حسن إذن, ماذا سنفعل الآن؟
ESFJ: نحكم وثاقه كي لا يهرب.
بعد أن شدوا وثاق INTJ جيدا أخذ هذا الأخير يتحرك بعد أن بدأ وعيه يعود إليه تدريجيا.
ESFJ: ها قد استفاق.
ESTP: مارأيكم في أن نقتله ونتخلص منه نهائيا.
ISFJ: لن أسمح بذلك, دعونا وحدنا أنا سأتولى أمره, وسأقنعه بالعدول عن فضح صنيعنا.
ESTP: أمتأكد من قدرتك على ذلك؟
ISFJ: أجل, يمكنني إقناعه.
ترك ESFJ وESTP زميلهما وحده رفقة INTJ.
 أسند ISFJ صديقه ثم سأله: هل أنت بخير يا صديقي؟
INTJ: أين أنا وماذا جرى؟ هل صدمتني سيارة؟
ISFJ: في الحقيقة ممممم لا أعرف ماذا أقول.
INTJ: آه تذكرت! أيها الخائن! لقد استدرجتموني لسرقة الأسلحة.
ISFJ: صدقني أنا لم أكن أعلم شيئا عن خطتهم, لم أكن أعلم أنهم يودون سرقة العينة.
INTJ: وماذا ستفعلون بي الآن؟
ISFJ: أظنهم يودون التخلص منك, هم فقط ينتظرون غيابي ليقتلوك, لذا سأؤمن لك طريق الهرب.
INTJ: وماذا سيحصل لك؟
ISFJ: لا شيء, أخبرتهم أنه بإمكاني إقناعك أنك لن تخبر INFP بما تعرضت له هنا كي لا ينتقم منا, تعدني؟
INTJ: هذا مؤكد يا صديقي, أعدك وعد حر, لا يمكنني أن أضعك في موقف حرج.
ISFJ: إذن اتبعني من هنا.
خرج INTJ رفقة ISFJ, فودع صديقه وانطلق عائدا من حيث جاء.

في مقر تاجر السلاح, أخذ يجول INFP المكتب جيئة وذهابا بتوتر وقلق.
ENTJ: مابك يا سيدي؟
INFP: أولم يتأخر INTJ؟ أنا قلق عليه كثيرا...أخشى أن يكون قد حصل له مكروه.
ENTJ مطمئنا إياه: لا أظن ذلك, ربما واجه بعض العراقيل في طريق ذهابه.
اقتحم المكتب INTP بقوة صارخا: سيدي! لقد اتصلوا بنا أفراد العصابة أخبرونا أن INTJ لم يصل إليهم.
INFP: هذا ما كنت أخشاه, أين هو الآن؟
ابتسم ENTJ محدثا نفسه: والآن يا ENTJ بعد أن اختفى INTJ وذهب إلى غير رجعة صرت أنا وحدي المخول بإشعال سيجارة INFP, لن ينافسني أحد في إشعال سجائره.
نظر INFP إلى ENTJ مستغربا: لماذا أنت مبتسم هكذا؟
ENTJ: هاه! لا أبدا, أنا مستغرب مثلك من غياب INTJ, أليس قتله من طرفهم واردا؟
اغرورقت عينا INFP بالدموع وردد: بلى وارد جدا! لقد كان يشعل لي السيجارة يوميا, من سيشعلها لي من بعده؟
ثم حاول INFP إخفاء دموعه ونظر إلى ENTJ وINTP آمرا بحزم: اذهبا إلى وكر العصابة لتقصي الحقائق, ولن أوصيكما بالحذر في البحث عما جرى هناك.
فردد INTP و ENTJ بصوت واحد: حاضر يا سيدي!

التتمة بالجزء الثاني

حوار صريح مع شخصيات MBTI الجزء 2

10
تنبيه: هذه مجرد كوميديا ولا تمت للواقع بصلة والشخصيات هنا وهمية.
إن كنت لا تفهم ما معنى كوميديا فلا أنصحك بالقراءة.

بقية الشخصيات بالجزء الأول

المحاور: إذن نكمل حوارنا, مارأيك يا ESFP ؟هل تفضل الانسحاب مثل INFJ أم المواجهة؟
ESFP: هذا هراء!  ماذا تقصدون بالانسحاب؟ أنا إذا حاول شخص ما النيل مني أطأ عليه بأقدامي وأمضي قدما.
ESTP: هذا هو الكلام نعم! لماذا الهرب؟ ابدأ بالصراخ والشجار, أنا لا أحبذ الانسحاب بسهولة دون تفسير, يجب أن أخبر الآخر لماذا أنا منسحب, أخبره بالطريقة الأكثر ازعاجا وابتذالا.
المحاور: هل هذا يعني أنك متعجرف مثل ENTJ؟ ومعصوم عن الخطأ مثل INTJ؟
ESTP: لقد كنت أسمع كلامهما قبل قليل وبدا لي مجرد هراء هو الآخر, أنا غير مهتم بهذه السخافات, لأنني لا أفكر أصلا في من يجب أن يسيطر على الآخر, أنا أقتحم المكان اقتحاما وأفرض على الجميع نفسي ليس لأنني أفكر في فرض نفسي بل لأنني صاخب ومزعج وأتحدث بصوت عال جدا لذا سيبدو لك بأنه ليس بالمكان غيري.
ESFP: أجل أنا أيضا أحب لفت الانتباه وأعشق أن أكون محط الأنظار كالمشاهير, أنت تعرف مسبقا الوصف بالانجليزية لحالتنا لذا لا داعي لذكره.
ESTP: أجل نحن نحب لفت الانتباه إلينا كثيرا, حتى عندما أتكلم فإنني لا أصمت أبدا وكل كلامي يحوم حولي, وسأبدأ بسرد  قصص خيالية عن إنجازاتي الوهمية, لست كاذبا ولكنني أضخم كل شيء عني بلاوعي, لا أشعر بأني محط سخرية وأنا أتحدث عن نفسي, كثر هم من يعافون سماعي لأنني أبعث الشعور بالغثيان وأنا أتحدث هكذا دون هدف فقط ألقي الكلام على عواهنه.
ESFP: أجل أنا أيضا مثله أحب الثرثرة أيضا وأتحدث بسرعة البرق, أبلع الكلام بلعا وستفقد تركيزك وأنت تنصت لقصصي التي لا تنتهي, والتي أقوم بتضخيمها وتهويلها بشكل لا يمكنك تصوره, تسمع القصة مني وكأنها فيلم رعب وتسمعها من غيري كأي حدث روتيني يومي يحصل للجميع.
ESTP: أجل نحب الدراما كثيرا والكوميديا أيضا, فنحن نضحك من لاشيء أليس كذلك يا صديقي؟
ESFP: تماما! قد يحصل وتقع أرضا أمامي فأنفجر ضاحكا وأبدأ بترداد الحادث العشر سنوات القادمة وروايته للآخرين بشكل كوميدي وكأنه حدث العصر, تصرفاتنا تبعث فيك الشعور بالتفاهة والسخف.
ESTP: نحن نعيش اللحظة ونستمتع بها ونهمل الغد ولانفكر فيه.
ESFP: تماما يا صديقي نعيش الدنيا طولا وعرضا, إذا رأيت شيئا رائعا وباهظ الثمن فإنني سأشتريه وسأبذر فيه أموالي وإن مرضت قد أستعير منك مالا لأعالج نفسي لأن مالي بذرته في تفاهاتي.
ESTP: أجل تماما, وشخصيا سأبدأ بالمماطلة وقد أغضب وأثور إن أنت أزعجتني بطلب مالك مني كل حين, لأنه من الصعب علي التحكم في نفسي وملذاتي وإن حصلت على المال الوفير قد يخطر ببالي شراء مئات الأشياء التافهة السخيفة وأنت آخر شخص قد يخطر ببالي.

المحاور: لنسمع رأي ENTP و ENFP من توافقان؟
ENTP: قد يبدو لك كلامي غريبا ولكنني مقتنع بكل وجهات النظر.
ENFP: هذا صحيح, أحببت كل ما قيل هنا بهذه الغرفة.
المحاور: أتقصدان أنه ليس لكما وجهة نظر؟
ENTP: إن أردت الصراحة فليس لنا وجهة نظر لأنني قد أخبرك وجهة نظري الآن وبعد خمس دقائق أقول عكس ما قلت تماما.
ENFP: أجل هذا صحيح, نحن متناقضان دائما نقول الكلام وعكسه في الآن ذاته.
المحاور: ولكن دائما هناك حق وباطل.
ENTP: بالنسبة لي لا فرق, لن تخرج من كلامي لا بحق ولابباطل, لأنني قد أقول حقا وأحاول إقناعك به وبعد قليل أقول باطلا وأحاول إقناعك به وقد أكون أنا ذاتي غير مقتنع بما أقول ولكنني أقوله والسلام.
ENFP: كلا! لا أوافقه الرأي, بالنسبة لي الحق والباطل ليسا سيان, أنا مع الحق دائما حتى وإن كنت أناقض نفسي ولكن إن أعجبني الباطل سأحوله لحق وأقنعك به وإن لم يعجبني الحق أحوله لباطل وأقنعك به, فهمت؟
 المحاور: وهل تكون شاعرا بأنك تناقض نفسك؟
ENTP: أجل أكون شاعرا بتناقضاتي أغلب الأحيان ولكنني أستمر في ذلك.
المحاور: لما؟
ENFP: لأننا لا نستحي, وإذا نبهتني بأن كلامي الآن متناقض مع كلامي السابق قد أبحث لي عن مخرج.
ENTP: تماما, إن قلت لي أن كلامي الحالي ليس هو نفسه كلامي السابق سأبدأ ألف وأدور وألف وأدور وألف وأدور حتى أجعل كلامي السابق هو نفسه كلامي اللاحق, وأنت ستتعب من مجاراة ترهاتي وستصمت وتتركني أثرثر وحدي.
ENFP: أجل هذا ما يحدث دائما, كما أننا نكثر من الاعتراضات, نعترض على أشياء كثيرة وننتقد المجتمع ونلعب دور المناضلين خصوصا أنا, لن تتوقع أبدا ما يعجبني وما يزعجني لأنني قد أتبنى قضايا لا رابط منطقي فيما بينها, وأبدأ بالصراخ والعويل حولها وستصدقني وباليوم الموالي تجدني تخليت عن الموضوع تماما.
المحاور: لماذا؟
ENTP: لأن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض, ونحن مرض.
ENFP: أجل أوافقه تماما, نحن مرض.
ENTP: أشبه ESTP قليلا, رغم أنني لست صاخبا مثله إلا أنني لن أتوقف عن الثرثرة عن الانجازات الوهمية المتناقضة.
ENFP: نثرثر كثيرا حول اللاشيء ونجعل منه شيئا, كما أن فينا بعضا من كوميديا ESTP وESFP.
ENTP: كلا! لا أوافقه الرأي, فأنا مهرج أفضل منهما, أنا مسخرة.
ENFP: لن أعترض على كلامك طبعا, إنما قصدت أننا لا نضحك كثيرا مثلهما لكننا في المقابل نحن مثيران للسخرية أكثر منهما.
ENTP: هكذا نحن متفقان, رغم أنه نادرا ما أتفق.
ENFP: هما على الأقل يعيشان حياتهما على أكمل وجه أما نحن فنتفلسف حول كيف يجب عليك أن تعيش حياتك.
ENTP: أجل هذا هو, سأبدأ بالفلسفة حول كيف عليك العيش ولو أوفر كلامي لنفسي لكان أفضل.
ENFP: أنصح الآخرين كثيرا, وأتفلسف عليهم, وأبسط لهم ما صعب بالكلام الفارغ, في حين أنا ذات نفسي أحتاج لمن ينصحني لوجه الله ويطلب مني أن أتوقف عن قول ما لا أفعل.


المحاور: تبدو صامتا يا ESFJ طول الوقت.
ESFJ: وماذا عساي أقول؟ أحاول أن لا أخرج عن طوري وأنا أنصت لهذا التهريج.
المحاور: ألا تتفق مع ما قيل؟
ESFJ: أعوذ بالله!  في الحقيقة لو بدأ أحدهم يلف ويدور في كلامه كما قال الأخ فإنني سأصفعه صفعة في وجهه أجعله يلف ويدور حرفيا.
ISFJ: بلى هذا مغيظ جدا, لا أحب سماع كلام شخص يلف ويدور ولا يقول في آخر المطاف شيئا مفيدا, قد أتركه وأنصرف ولكنني سأعود إليه وأعتذر عن تصرفي.
ESFJ: أنا عصبي أحيانا مثل ESTJ ولكنني أحاول أن أكون لطيفا من أجل المجتمع, قد أحكم عليك فقط من أول نظرة, أنا أؤمن بالحب والكره من أول نظرة, مثلا ذلك الأخ الذي يلف ويدور هو وصاحبه لم أطقهما ولم يعجبني كلامهما وحكمت عليهما أنهما شخصان سيئان ولا يهمني ما يفعلان من خير لأن حكمي أهم, أحكم على الآخرين بشكل متعسف وقد أسيء لأشخاص طيبين فقط لأنهم لم يعجبوني, وأكره المتعجرفين أيضا, مثلا ذلك الأخ الذي قال أنه محور الكون أردت أن أتدخل وأعطيه محاضرة وألقنه درسا ولكنني تراجعت احتراما لك أيها المحاور...هل تسمح لي أن أوجه له جملة؟
المحاور: تفضل.
ESFJ: اسمع يا هذا, يا من يظن نفسه محور الكون, أنت إذا مرضت وصرت طريح الفراش ولم تجد من يساعدك على الاستحمام تفوح منك رائحة نتنة,  محور الكون قال! حسن لنعد لحوارنا الآن...
المحاور: ارتحت؟
ESFJ: أجل, كدت أختنق!
المحاور: كيف تحكم على الشخص؟ ما معاييرك؟
ESFJ: لا شيء, لا معايير منطقية لدي, هكذا فقط بالمزاج.
ISFJ: أجل أنا أيضا مزاجي يتغير باليوم خمسمائة ألف مرة, وأكون مرحا وسعيدا وبعد دقائق تعيسا ثم متوترا ثم سعيدا مجددا وهكذا أقضي يومي...إلا أن طابع الكآبة يغلب علي, حتى لو كنت سعيدا فأنا سأتوقع حدوث الأسوء.
ESFJ: أجل أنا أيضا مثله أخاف من الأسوء, تقول لي تعال نذهب في رحلة سأجعلها كذهابنا لحرب, تقترح علي السفر بالطائرة أبحث لك عن صور تحطم طائرات, تقترح السفر بالسفينة أبعث لك صور غرق السفن في عرض البحر وهلاك الركاب, أنا سوداوي, أرى السوء في كل شيء جيد, والشر في كل إنسان خير.
ISFJ: أجل الخوف من السوء لن يستطيع أحد منافستي فيه, أخاف من أشياء عادية, إذا سمعت صوتا مرتفعا قد أفزع وأعتقد أنه شجار وأن أخي من يتشاجر وأنه يتشاجر مع عصابة وأنهم طعنوه وأنه الآن ينزف, أؤلف قصصا سوداء في مخيلتي الخصبة, المشكلة أن مخيلتي خصبة فقط في الأمور السوداوية.
ESFJ: أجل, كثيرا ما أحرم الآخرين الاستمتاع بحياتهم بسبب تهيآتي وهلوساتي حول الوقوع في الأسوء.
ISFJ: أجل ننغص على الآخرين معيشتهم دائما.
ESFJ: تماما, كما أنني أتدخل في شؤون الآخرين وأحب معرفة آخر أخبارهم وكل صغيرة وكبيرة عنهم, فذلك الأخ مثلا الذي قال أنه محور الكون سألحقه لباب بيته وأستقصي أخباره من جيرانه, أحشر نفسي في أمور لا تعنيني وهكذا أعصب من الأشخاص الذين لا يشبهونني وتنتابني رغبة ملحة في تحطيمهم لأنهم بنظري أشخاص غير جيدين.
ISFJ: أنا مسالم في الحقيقة, ورغم أنني أيضا فضولي وأحب النبش في حياة الآخرين ومعرفة آخر أخبارهم لكنني لست بتطرف ESFJ لأنني أشعر بالذنب كثيرا, قد أؤذيك ثم أعتذر إليك في الحين, عالق في الاعتذارات طول الوقت وقد أعتذر إليك عن خطئ أنت من ارتكبه, أحاول أن أبتعد عن كل ما ينغص علي عيشي ويوترني فأنا أتوتر كثيرا من لاشيء...قد أختفي مثل INFJ أيضا دون سابق إعلام أنا مثله لا أحب المواجهة, وأجد صعوبة بالغة في مسامحة الآخرين الذين أساؤوا إلي, وقد لا يكون مابدر منهم إساءة أصلا ولكن لأنني متوتر ومزاجي قد أعتبرها إساءة وألعب دور الضحية وأبدأ بالتباكي حول كوني شخصا طيبا مظلوما في حين أنني ظالم متجبر وغير مدرك لحقيقة الوضع, وإن حاولت الدفاع عن ذلك الشخص الذي أكرهه سأكرهك أيضا ولكن لا تقلق لأنني لن أخبرك.
ESFJ: أجل أنا أيضا متجبر في الأرض مثل ENTJ ولكنني ألعب الدور كشخص متواضع, سأفرض عليك رأيي وأجعل كلمتي فوق كلمتك وإن رفضت ذلك سأكرهك وأحقد عليك, الحوار معي صعب لأنني سأؤل كلامك دائما.
ISFJ: أجل, أنا أيضا لدي معايير عالية في الحكم على الآخرين, يجب أن تكون مثاليا لتنال إعجابي في حين أنا كلي عيوب, حتى وإن كنت مثاليا فإنني سأجد عيبا فيك, أخترع العيوب من العدم, إن تكلمت كثيرا قد لا تعجبني لأنك ثرثار وإن لم تتكلم قد لا تعجبني لأنك كتوم, هذا كمثال فقط, الأمثلة عديدة.

المحاور: حسن أشعر ببعض الضيق الآن, دعونا ننتقل لISTP, هل أنت أيضا تنزل أحكامك على الآخرين؟
ISTP: أنا لا أجيد الحكم على أحد, سأتحدث عن الآخرين بشكل غير مفهوم وبكلام لن تخرج منه لا بحق ولا بباطل كما سبق وقال ذلك الأخ هناك, لن تعرف هل كلامي هو ذم أم مدح, وسأتكلم بشكل بطيء منفر وستتمنى لو أصمت.
ISFP: أجل أنا أيضا مثله, إن تحدثت عن شخص ما سأتحدث باللف والدوران.
ISTP: نحن نتصرف بغباء اجتماعي قل نظيره, قد أجلس معك في مكان عمومي وأبدأ بالتصرف تصرفات الصبية وأنا غير مدرك أن الكل منزعج مني ومن تصرفاتي, بل حتى عندما أعلم أن الكل منزعج لا أبالي.
ISFP: أنا لن أعرف هل تصرفي صح أم خطأ لأنني متبلد اجتماعيا.
المحاور: وهل تهتمان بآراء الآخرين؟
ISTP: أبدا لا نهتم, كلام الخلق يدخل من الأذن اليمنى ويخرج من اليسرى, نادرا ما نستحي.
ISFP: أجل من النادر أن نستحي ونسمع كلام الآخرين ونطبقه, لو تنصحنا للغذ لن نسمع نصحك وسنفعل ما يحلو لنا.
ISTP: أجل أفعل ما يحلو لي وأنت اصرخ أو اضرب رأسك مع الجدار حتى يدمى, هذا لن يحرك في بدني أي شعرة.
ISFP: أجل لا نسمع الكلام أبدا, نلف وندور فقط ونعيش عالمنا الخاص ومنغلقان عليه أشد الانغلاق ونتصرف وكأننا وحدنا بهذا العالم, وعندما تقع الفأس بالرأس ونقع في مشاكل نبدأ بالشكوى.
ISTP: تماما, لا أسمع نصحك وعندما أقع في ورطة بسبب استهتاري بكلامك آتي لأشكو لك حالي, كما أنه ليس لدينا أي فائدة تذكر لن تحصل على أي نصائح مني, كله كلام فارغ مثل نصح الأخوين هناك.
ISFP: كلا ليس مثلهما يا صديقي, هما لا يعلمان أنهما بلا أي فائدة, أما نحن فنعلم جيدا بأننا بلا فائدة.
ISTP: أجل معك حق, لا نفيد ولا نستفيد, آخر ما قد تطلبه منا هو النصح, لا نجيد تقديم أي نصائح, ولن أسأل عنك أبدا بالهاتف لو كنت صديقي, ومع ذلك سأحزن لأنك لا تسأل عني, لأنني أريد من الآخرين السؤال عني في حين أنا لا أسأل عن أحد.
ISFP: أنا أسأل من حين لآخر عندما أكون أرغب في خدمة.
ISTP: أنا أتصل لطلب الخدمات فيغلقون الهاتف في وجهي لأنني أطلبها بأسلوب منفر جدا, قد أنسى سؤالك عن الصحة والأحوال وما إذا كنت ميتا أم مازلت على قيد الحياة, ولكنني لا أتعمد ذلك أنا فقط متخلف اجتماعيا, أحاول من حين لآخر لعب دور المنافق لكن الدور لا يليق بي, أصير شخصا مثيرا للشفقة كما عبر عن ذلك الأخ هناك, ما اسمه؟
ISFP: اسمه INTP.
ISTP: نعم ذلك الشيء هناك IMTP
ISFP: في الحقيقة أنا لطيف ولا أحد ينزعج مني وأجيد النفاق قليلا ولا أتحدث كثيرا, أبقى صامتا مراقبا لك جل الوقت, مثلا الآن أنا أسمع كلام ISTP وأوافقه, لا أستطيع تكوين رأيي بمفردي والتحدث مسترسلا كبقية الخلق, هذا يربكني كثيرا, لذا أبقى صامتا وأجيبك بنعم أو لا, وإن قلت لي لا أقول لك صح وإن قلت لي نعم أيضا أقول لك صح, هكذا فقط لتمشية الأمور والعيش في سلام بلا مشاكل, لأنني أكره المشاكل وإن وقعت فيها أهرب بدل حلها, أترك لك الجمل بما حمل وأهاجر.
ISTP: أنا لا أهرب مثل هذا الأخ, أنا أواجه المشاكل بالتحدي والعنجهية وكثيرا ما أتلف كل شيء وأوقع نفسي في مشاكل كان من الممكن عدم الوقوع فيها, أنا هكذا شخص ثقيل على القلب جدا سبحان الله.
ISFP: في خلقه شؤون.

حوار صريح مع شخصيات MBTI الجزء 1

10
تنبيه: هذه مجرد كوميديا ولا تمت للواقع بصلة والشخصيات هنا وهمية.
إن كنت لا تفهم ما معنى كوميديا فلا أنصحك بالقراءة.

المحاور: مرحبا بكم جميعا أيها السادة, سنطرح عليكم بعض الأسئلة وأتمنى أن تكونوا صرحاء وصادقين, سنبدأ مع الثنائي INFP و INTP, ما هو أكثر شيء يزعجكما في شخصيتكما؟

INTP: التماطل! لايمكنك تصور المشاكل والعراقيل التي أواجهها في حياتي بسبب التماطل, يكاد يستحيل علي إتمام أي عمل, وهذا يغيظ من حولي كثيرا ولكنني لا أبالي ومصر تماما كالأطفال.
INFP: أنا أيضا أتماطل ولكنني أستطيع إتمام الأعمال لست جد متطرف في هذا كINTP, لكن من ناحية الفضوى فنعم أنا فوضوي وأترك كل شيء لآخر لحظة لأنجز جميع المهام دفعة واحدة, ثم أبدأ بالشكوى من أن هناك مئات الأشياء التي علي إنجازها كالأطفال أيضا, أجهد نفسي في آخر لحظة.
INTP: نعم الفوضى أيضا, حياتي فوضوية, لا أنظم وقتي, ولو عاشرتني سأشعرك أن لدي مشاريع بالجملة ومهموم بالأعمال ولكنني في الواقع لا أفعل شيئا ستلاحظ ذلك جليا, لا يخفى هذا إلا على من لم يعاشرني ويختبر تماطلي.
INFP: لقد نسيت أيضا الشرود عزيزي INTP أنت تشرد كثيرا.
INTP: آه بلى! أشرد كثيرا وأحيانا تكلمني وأنا أتظاهر أنني أنصت إليك... أنت أيضا تشرد يا INFP.
INFP: أشرد أجل, ولكنني قد أطلب من مخاطبي تكرار كلامه, وهذا يجعله ينزعج ويطلب مني التركيز معه, ولكنني قد أقاطعه بسبب تذكري لشيء ما في منتصف حديثنا, فيقرر عدم الحديث معي مجددا.
INTP: أنا لا أطلب منه ذلك لأنني لا أكون مهتما, أكون شاردا فقط وأنسى حتى طلب تكرار كلامه وقد يعود للبيت فأتصل به أسأله ماذا كان قد قال لي آنفا, أحاول أن أتملق أحيانا لكي لا يغضب, ولكنني لست بارعا في هذا لأنه تملق مفضوح مكشوف, وهذا يبعث في النفوس التقزز, والمشكلة أنني أعتقد أن الحيلة قد انطلت عليهم وبأنني داهية, أتصرف كما لو أنني شخص خارق, في حين أنهم يسخرون مني في الخفاء بعيدا عن مسامعي...أظن أن هذا مثير للشفقة.
INFP: مشكلتي أنني لا أتملق... قد يغضب مني محدثي وأغضب بدوري منه كونه غضب مني لأنني غير قادر على معرفة مكمن الخلل بتصرفاتي, أنا نوعا ما مغفل من هذه الناحية, أتشاجر مع الآخرين على خطأ أنا من ارتكبه ليس لأنني شخص سيء ولكنني غير مدرك أن الخطأ مني أنا, قد أغضب من أشياء أنت لن تفهمها أبدا.
INTP: هذا أيضا مثير للشفقة.
INFP: أجل تماما.

ESTJ: أرجوك أوقفهما عن الكلام لقد أثارا أعصابي.
المحاور: لماذا؟
ISTJ: أنا معه, هذا مثير للأعصاب, نحن سريعا الاشتعال كالفيول.
ESTJ: تماما! أنا أشتعل بسرعة, ويبدو أنك وضعتني قرب شرارة قد تجعلني أشتعل في أي لحظة.
المحاور: هلا فسرت لنا أكثر؟
ESTJ: هل بدا لك كلامهما طبيعيا؟ أن تماطل وتشرد وتعيش حياة فوضوية؟ لايمكنك تخيل الشعور الذي يراودني حاليا, أحس أن زمام الأمور ينفلت مني, أستغرب من أمثال الإخوة الذين تحدثوا قبل قليل, لا يمكنني تفهم ذلك أبدا... آسف! ولكنني أتدخل في شؤون الآخرين كثيرا لذا تجدني منفلت الأعصاب من أشخاص لا يشبهونني, أريد من الجميع أن يفكر مثلي كي أرتاح.
ISTJ: أجل لا يمكننا تفهم ذلك, ولا يمكننا تفهم أي شيء صراحة.
ESTJ: لو أردت الحقيقة نحن لا نحاول تفهم أي إنسان بالمطلق, الشيء الوحيد الذي أعجبني هو INFP لما قال أنه يغضب من غضب الآخرين, إنه لأمر أحييه عليه ويبدو أن فيه شيئا مني, أنا أيضا أغضب من غضب الآخرين, أنا غاضب طول الوقت, أغضب حتى في منامي.
ISTJ: نجد صعوبة بالغة في تفهم الآخرين, أحاول البحث عن ما يفيدني في كلام الذي أمامي, إن كان كلامه هرطقة وفلسفة أنصرف عنه مهما كان مُهمّا وضروريا, لأن نظرتي للأمور جد ضيقة وكذا سعة صدري ضيقة جدا.
ESTJ: أجل, أنا أيضا سعة صدري ضيقة وقد أطلب منك أن تصمت إن بدأت تقول كلاما غير ذي منفعة بالنسبة لي, لا أتعمد ذلك ولكنها طبيعتي, أشعر بالضيق وأنا أنصت لشخص يلقي الكلام على عواهنه, إما أن يكون لكلامه معنى متصل بالواقع وذا جدوى وإلا فليصمت, لا أريد سماعه, أريد سماع صوتي فقط, وأرفع صوتي كثيرا أثناء الكلام في إشارة إلى أنني لا أرغب في سماع شيء آخر غيره.
ISTJ: أنا أعيش منغلقا على نفسي أنفذ ما يخطر على بالي سواء رضيت أم لم ترضى, لن آخذ مشورتك أصلا, أنا فقط سأعلمك بما سأفعل لأنني أنفذ ما أراه مناسبا وحسب, لو لم يكن مناسبا ما فعلته وبالتالي لا داعي للتفلسف حول صوابه من خطئه, لو أخطأت فقد أخطأت وإن أصبت فقط أصبت, أقصد أنني غير مهتم بالتفكير في تصرفاتي, مهما حاولت إقناعي لن أقتنع ليس لأنني متعجرف بل لأنني فعلا لن أقتنع, رأسي صلد جدا فهمت؟ يعني أشد صلادة من هذا الكرسي, قد يتفهم الكرسي كلامك وأنا لا, لست غبيا ولكنني لن أجهد نفسي وأفتح عقلي لفهم وجهة نظرك لأن وجهة نظري تبدو لي أكثر صوابا في كل الأحوال.
ESTJ: لقد قال ISTJ ما كان يجول بخاطري, أنا أرى الأمور من زاويتي فقط وأفرض على الآخرين توجهي لأنه يصعب عليك إقناعي بوجهة نظرك والمشكلة تكمن في أن زاوية رؤيتي جد ضيقة, لا أقرأ ما بين السطور لأنني لا أرى إلا الفراغ, لا يمكنك أن تطلب مني رؤية شيء لا أراه أو التخمين بماهيته, لهذا فكل من يعاشرني يعاني الأمرين معي.
ISTJ: كان الله في عونهم.


المحاور: حسن لنطرح سؤالا الآن على ENTJ ماهو أكثر شيء يعيبك؟
ENTJ: أكثر ما يعيبني أنني أعتقد أنه لا يعيبني شيء.
INTJ: لو سمحت لي بالكلام فأنا أيضا أشبهه كثيرا, أعتقد أنني معصوم عن الخطأ.
المحاور: وهل يوجد إنسان معصوم عن الخطأ؟
INTJ: لم تفهم قصدي, دعني أشرح لك وجهة نظري أيها السيد... لو سألتني هل هناك إنسان لايخطئ سأجيبك بكلا, وأنا إنسان وأنا أخطئ, هذا من الناحية النظرية لكن من الناحية العملية عند معاشرتك لي فأنا أتصرف كأنني معصوم عن الخطأ وكثيرا ما تأخذني العزة بالإثم لأنني لاأحب الاعتراف حتى لذاتي أنني مخطئ وأنت من على صواب, يصعب علي تقبل ذلك, يحز في نفسي كثيرا أن أكون على خطأ وأنت على صواب, أكثر ما قد ينغص علي يومي هو أن أقول معلومة خاطئة, أرغب لو أن الأرض انشقت وابتلعتني قبل أن أنطق بها لأنني أحب لعب دور العلامة العارف بكل شيء, لست مثل ISTJ برأس صلد ولكنني متمحور حول ذاتي.
ENTJ: في الحقيقة لا أوافقه... أنا لو تأكدت أنني كنت مخطئا وأنت من على صواب أتبنى الصواب, لا مشكلة لدي في أن أقول لك نعم أنت المحق هنا.
المحاور: هل هذا يعني أن INTJ أكثر عجرفة منك؟
ENTJ: كلا أبدا, أنا أكثر عجرفة و فرعنة ونمردة...لا أتقبل أن يكون هناك فرعون آخر مثلي بالغرفة يجب أن أكون أنا من يسيطر على الجميع بالغرفة, مثلا أنا أحاول حاليا أن أسيطر على الحوار وأجعل دفته لصالحي, أما هو فليس كذلك أبدا, هو فقط متمحور حول ذاته كما صرّح, أليس كذلك يا صديقي؟
INTJ: نعم تماما, أنا لست متعجرفا مثله ولا أحب السيطرة على الآخرين أو التنمر عليهم كما يفعل, ولكنني أعتقد أنني محور الكون, أنا أتحدث عن نفسي كثيرا, وأي حوار سأجعله يدور حولي, ولكنني لن أحاول السيطرة على أحد, ورغم أنني أرفض أن يقلل الآخرون مني إلا أنني لا أحب سماع المديح من الآخرين لأنني الوحيد المصرح له بمدح نفسه أو ذمها.
ENTJ: أوافقه! أتنمر على الآخرين كثيرا ولكنني لا أتقبل أن يتنمر علي أحد, أبيح لنفسي ما لا أبيحه لغيري وأدرك ذلك جيدا وأستمر على هذا المنوال.... حسن أظن أن علي التوقف هنا كي لا أقول كلاما لا يليق يجر علي الويلات... المهم أن INTJ لايفعل ذلك أبدا, لأنه لايستطيع, أظنه في قرارة نفسه يرغب في أن يصير مثلي... ربما! لا أدري! أشعر أن الكل يود أن يصير مثلي حتى وإن كنت لا شيء بالمرة, لا أدري لماذا لدي هذا الشعور, فكما تعلم مدّاح نفسه كذّاب ولكنني أكابر.
INTJ: أنا أيضا لدي هذا الشعور, أعتقد أنني قدوة للجميع لو سألتني عن قدوتي لن أجيبك لأنني قدوة لنفسي وغيري حتى وإن لم أكن شيئا يذكر ولكنني مقتنع بكلامي, وأريد أن أنبه أنني بكامل قواي العقلية.
ENTJ: أجل أنا أيضا في كامل قواي العقلية.

المحاور: مارأيك في هذا الكلام يا ENFJ؟ هل أنت أيضا تحب السيطرة؟
ENFJ: اسمع أيها السيد, أنا أحب السيطرة لكنني لا أظهر ذلك لك أبدا, لا أسيطر بشكل مباشر أنا أدفع الآخرين للاعجاب بي والوثوق بي, أي أنني أسيطر بشكل محبب للنفوس, لا أحب أن يغضب مني أحد, سأبدأ بإقناعك أن رأيي هو الصواب وإن لم تقتنع فإن هذا سيغيظني بشدة ولكنني أجيد إخفاء الغيظ, في بعض الأحيان النادرة قد أثور, وأبدأ بالتفوه بكلام سيء بحقك وعلى وجهي ابتسامة فترتاب ولا تعرف ما إذا كنت أمزح معك أم أنني جاد, وإن غضبت مني أخبرك في الحين أنني أمزح فقط, أصير جبانا أحيانا, وأنا عكس INTJ أحب أن يمدحني الآخرون حتى لو تملقا.
INFJ: أنا أوافق ENFJ وINTJ أيضا, لا أحب أن يغضب مني أحد وفي نفس الوقت أنا متمحور حول ذاتي وأعتقد أنني محور الكون أيضا.
المحاور: إذن كيف تتصرف لو قابلت شخصا لايعجبك؟
ENFJ: أنا أنافقه لأنني قد أنتفع به لاحقا, الآخرين بالنسبة لي مجرد وسائل للانتفاع, ولا يعني هذا أنني شخص سيء بالعكس أنا شخص طيب جدا ويمكنني مد يد المساعدة للآخرين ولكنني لا أحب المشاجرات أبدا, ولا أحب خسارة أي كان لكي تبقى صورتي رائعة في عيون الجميع, إلا في بعض الحالات النادرة كما أخبرتك عندما أشعر أن مكانتي مهددة فعلا وأن هناك من يحاول أن يكون فرعونا خفيا بدلا عني فإنني قد أحاربه دون أن يدرك أنني أحاربه, أنا فرعون بطريقتي الخاصة, لن تعرف حقيقتي كثعبان إلا بعد معاشرتي المريرة.
INFJ: لا أوافقه, أنا لا أحاول الانتفاع بل أبتعد عنه كليا ولا أرد لا على اتصالاته ولا على رسائله حتى لو كان صديقا.
المحاور: لماذا؟
INFJ: لأنني متمحور حول ذاتي كما أخبرتك وأحاول إنكار ذلك, أنا أيضا شخص طيب القلب صدقني, ولكن طيبتي لا تنفع أحدا غيري وكثر يطلبون مني الاحتفاظ بطيبتي لنفسي, إذ أنزعج بسهولة من الآخرين فأبقى بعيدا قدر المستطاع, أحيانا أتمنى لو أنهم غير موجودين بحياتي كي أرتاح, لكنني أعود وأفزع من فكرة فقدانهم, مما يجعلني أظهر لهم غير ما أبطن, وعندما أتعب من النفاق والتملق أنسحب نهائيا ولا أواجه أبدا, لست بقوة ENFJ في النفاق لأنني لست اجتماعيا أتصرف وكأن ذلك الشخص غير موجود بهذا العالم, هذا يشعرني بالراحة أكثر, ورغم أنني نذل من هذه الناحية إلا أنك لن تستطيع إقناعي بخطئي لأنني ألعب دور الضحية, أرى نفسي متضررا دائما حتى لو كنت ظالما, أتعرف ذلك المثل "ضربني وبكى سبقني وشكى"؟ أنا أحيانا أتصرف على هذا النحو مما يجعلني أبدو مريضا بنظر الآخرين, ولكنني لست مريضا أنا فقط أتمارض عليهم لا غير, وأُمرض من حولي أيضا, سأشعرك بالكآبة إن أنت عاشرتني.
ENFJ: نعم أنا منافق أكثر منه وهو نرجسي أكثر مني, هذه هي الخلاصة, وأريد أن أعلق على مسألة الطيبة فكثر يقولون لي احتفظ بطيبتك لنفسك واكفنا شرك ولا أستطيع تفهم كلامهم أبدا لأنني أعتقد جازما أنني شخص رائع وأروع شخص من الممكن أن تقابله حتى وأنا أنتفع منك.
INTJ: اسمحوا لي بالتدخل هنا أنت تشبهني قليلا يا INFJ.
INFJ: لا أحاول منافستك يا صديقي.

بقية الشخصيات بالجزء الثاني

شخصيات MBTI بالسجن - الجزء الثاني

5
تنبيه: هذه مجرد كوميديا لاتقارن نفسك بشخصياتها
اقرأ الجزء الأول

اقتيد ISFP للسجن مرة أخرى بعد النطق بالحكم ليقضي فيه فترة محكوميته...استوقفه الحارس ISTP ليجرّده من أغراضه.
ISTP: يا لها من ساعة سويسرية رائعة! يبدو أنك تنحدر من أسرة ثرية.
ISFP: أين ستضعون أغراضي؟
ISTP: سأضع ساعتك في يدي لا تقلق.

بعد تجريد ISFP من كل حاجياته دخل حجرته بالسجن وجلس القرفصاء في ركن الحجرة منكسرا متحسرا, فتقدم نحوه ENFP وجلس القرفصاء إلى جانبه وقرب نحوه سيجارة.
ENFP: أمسك! خذ نفسا!
ISFP: لا شكرا, لا أدخن.
ENFP: يبدو أنك مدلل, انتهت أطوار محاكمتك إذن...لم تخبرني ما جريمتك؟
ISFP متنهدا: جريمة قتل... قتلت زوجتي.
ENFP: آه فهمت! لابد وأنك ضبطتها مع عشيقها.
ISFP: لا أبدا! لقد قتلتها لأنها كانت تقاوم الموت, كانت تحتفل بعيد ميلادها التسعين.
حذق ENFP بمخاطبه غير مستوعب لإجابته, أخذ نفسا من سيجارته ونفث دخانها على وجه ISFP سهوا, فسعل هذا الأخير محاولا إزاحة دخان السيجارة بيديه.
ENFP: حسن دعنا من زوجتك وتعال لأعرّفك بهويّات المسجونين هنا, فأنت ستقضي معهم زمنا طويلا...ذكرني بالمدة التي ستقضيها... حكموا عليك بالمؤبد أم بثلاثين عاما؟
ISFP: سنة واحدة فقط.
نظر إليه ENFP مجددا باستغراب, ثم استرسل في كلامه غير آبه بما سمع.
ENFP: ذلك الرجل القوي هناك عليك أن تحذره إنه ESTP مجرم عنيف, كان يسرق تحت تهديد السلاح, إن أزعجته قد يعمد على مضايقتك طول فترة إقامتك هنا.
هذا الرجل صاحب النظارة INTP الهاكر المشهور إن سبق وسمعت عنه, لقد اقتحم عدة مواقع حكومية وعمد على سرقة بيانات مهمة.
الرجل ذو المظهر الأنيق هناك ESFJ زعيم عصابة تهريب المخدرات, عليك أن تكسب وده قد يقدم لك خدمات جليلة بفضل نفوذه, يحترمه الجميع ويقوم بإرشاء كل الحراس لنيل ما يريد, يعيش هنا كملك.
أما الرجل ذو المظهر المكتئب فهو INTJ قاتل محكوم عليه بالمؤبد, لقد كان يعمل ممرضا في دار رعاية المسنين وقد قتل عددا كبيرا منهم بحقنهم مواد قاتلة.
 ISFP: وماهي جريمتك أنت؟
ENFP: أنا الممرض الذي كان يضع المواد القاتلة في قارورات الدواء دون علم INTJ.

بعد مرور أسبوع...زار ISFJ أخاه بالسجن وأخبره أن والده مريض جدا ولن يصمد طويلا فأصاب الفزع ISFP من فكرة أن يموت والده غاضبا ساخطا عليه مما زاد من أزمته النفسية.
عاد ISFP للحجرة فاقترب منه INTJ وجلس بجانبه, فأصاب ISFP بعض الانزعاج وهمّ بالابتعاد عنه ولكن INTJ لحقه.
ISFP: ماذا تريد مني؟
INTJ: أعرف أنك وريث سيدة الأعمال الشهيرة وستخرج من هذا السجن بعد عام وأعلم جيدا أن والدك الآن مريض جدا فقد كنت أسمع حوارك وأخاك قبل قليل.
ISFP: لماذا تتجسس علي؟
INTJ: أردت أن أسألك ما إذا كانت لديك أي رغبة في الخروج من السجن قبل مرور العام لرؤية والدك قبل وفاته.
ISFP: وماذا تقصد بكلامك؟
INTJ: أقصد أن نهرب كما بالأفلام.
ISFP: نهرب كما بالأفلام!
INTJ: مابك مستغرب هكذا؟ أم تريدنا أن نهرب كما بالمسلسلات؟
ISFP: أود ذلك بشدة, لرؤية والدي وطلب العفو والسماح.
INTJ: إذن أنت توافق على مشاركتنا خطة الهرب.
ISFP: من أنتم؟
INTJ: أنا وأنت وESFJ وINTP وESTP وENFP.
ISFP: هل لديكم خطة؟
INTJ: بالتأكيد لدي خطة محكمة, ولقد اخترتك شريكا لنا لأننا بحاجة ماسة لك بعد فرارنا من السجن.
ISFP: أنا موافق على الفكرة, فما هي الخطة؟

اجتمع المسجونون ملتفين حول INTJ وهو يشرح الخطة.
INTJ: وأخيرا اكتملت خطتنا, وسنحدد وقتا مناسبا للهرب...
ESTP: لم نتفق بعد... هل سنهرب كما بالأفلام أم كما بالمسلسلات؟
ENFP: أنا أرى أن نهرب كما بالأفلام فهذا أكثر أمنا.
ESFJ: المسلسلات أفضل, أم ما رأيك يا INTJ؟
INTJ: دعونا نرى رأي ISFP, سبق وطرحت هذا السؤال عليه ولم يجبني.
ISFP: هاه! المعذرة...ولكن عما تتحدثون؟
INTJ: احم احم ... حسن ما أخبار أجهزة المراقبة يا INTP؟
INTP: يمكنني اختراقها بسهولة إن تمكنت من ولوج الحجرة, ومن تم عرض مشاهد مكررة من الليلة التي تسبق هروبنا كي يعتقدوا أننا نائمون.
ESTP: يمكنني أن أؤمن لك ولوج الحجرة بواسطة هذا.
ثم أشهر ESTP مصله في وجه INTP, فارتبك هذا الأخير وعدل من نظارته.
INTP: أبعد عن وجهي السكين.
ESFJ: عظيم! وبعد؟
INTJ: إذن يا ESFJ, ستطلب أنت من الحارس السماح لك بإدخال بعض الأدوية للسجن.
ENFP: سنقوم بحقن الأدوية بواسطة هذه الإبرة للحارس, لقد اشتقت لذلك كثيرا.
INTJ: تبا لك يا ENFP أنت السبب في ضياع عمري لا تذكرني!
ENFP: بعدها نأخذ المفاتيح ونخرج ثم نتجه لمنزل والد ISFP لنصالحه.
ISFP: وما دوري أنا؟
INTJ: أنت أملنا, عليك أن تطلب من أحد معارفك أن يجهز يختك لنهرب به بعيدا وسيعمل ESFJ على تغيير هوياتنا.
ISFP: حسن سأعمل على ذلك.


في موعد الهروب..
نهض INTJ من فراشه ليلا ونظر نحو ESFJ الذي أومأ برأسه بحزم معلنا استعداده, في حين كان INTP يغط في نوم عميق.
INTJ: استيقظ يا INTP.
INTP: ممممم
INTJ: استيقظ أقول لك!
INTP: ماذا تريد؟
INTJ: أيها الكسول انهض! علينا الهرب, انهض لتعطل أجهزة المراقبة.
INTP: سأعطلها غدا صباحا.
INTJ: انهض أيها الغبي, علينا الهرب ليلا.
INTP: أنا نعسان...دعني أنام, لم أعد أرغب في الهرب.

أمسك ESTP بقوة INTP وأنهضه, ثم وضع السكين في رقبته.
ESTP: إما تعطل الأجهزة الآن, وإما أعطل أجهزتك الحيوية!
INTP: حسن لا تغضب! أين نظاراتي؟

نادى ENFP الحارس الليلي صارخا طلبا للمساعدة.
ENFP: النجدة! ليساعدنا أحدكم INTJ يحتضر.
ESTP: بسرعة إنه ينزف!
هرع الحارس INFP مسرعا باتجاه الزنزانة وفتحها ليتفقد INTJ الذي كان ملقى أرضا.
INFP: مابه؟
ESTP: لقد حاول اغتصاب ISFP فقام بطعنه بسكين.
نهض INTJ من تمثيليته وصرخ: تبا لك يا ESTP! ألم تجد إلا هذه الرواية؟
ESTP: تبا لك أنت أفسدت خطتنا.
INFP: ماهذا؟ أنتم تمثلون؟

وضع ESTP السكين في رقبة INFP مهددا.
ESTP: إما تلتزم الصمت وتناولنا المفاتيح وإما أذبحك.
INFP: لا أخشى تهديدك.
ESFJ: اذبحه إذن.
ISFP: لا! لن أخرج من هنا إن ارتكبتم جريمة...لقد تبت.
ESFJ: وماذا نفعل الآن؟ سيفضحنا
ENFP: أنا لدي الحل, نحقنه بدواء مخدر ونهرب.

بعد نجاة الجميع من مأزقهم مع INFP عملوا على تنفيد خطتهم بحذافيرها ثم خرجوا من السجن متجهين رأسا نحو قصر ISFP, ولما وصلوا أخذ الجميع يطرق الباب بقوة, فتح الخادم ISTJ فدخل الجميع.
ISTJ: من أنتم؟ سيدي ISFP ماذا تفعل هنا؟
ISFP: اتصل بENTP اطلب منه الحضور الآن بسرعة!

حضر ENTP في الحين..
ENTP: لماذا أنت هنا؟ كيف خرجت من السجن؟
ISFP: اسمع ليس لدينا الكثير من الوقت سيحل الصباح وسيكتشف الحراس هروبنا, أرجوك نحتاج أن تحضر اليخت كي أهرب.
ENTP: ولكن أيها الغبي لماذا هربت وانت محكوم عليك بعام واحد فقط؟
ISFP: والدي يحتضر أحتاج أن أطلب منه مسامحتي قبل موته.
ENTP: ولماذا تطلب مسامحته؟ ستذهب للجحيم على كل حال فقد قتلت زوجتك.

دفع ESTP بنفاذ صبر ISFP وأمسك بتلابيب ENTP واضعا السكين برقبته.
ESTP: لاتكثر من الكلام, لقد طلب منك تجهيز اليخت.
ENTP وهو يبتلع ريقه: حسن كما تريد.
ESFJ: جيد إذن دعونا نذهب لليخت الآن.
ISFP: كلا! ليس قبل أن أطلب السماح من والدي, إن لم يسامحني سأسلم نفسي.
INTJ: أيها المجنون ستفسد علينا كل شيء.
ISFP: هذا هو اتفاقنا منذ البداية.
ENFP: حسن لا داعي للشجار, يجهز ENTP اليخت رفقة ESTP ونرافق نحن ISFP لمنزل والده كي يسامحه, دعونا من إضاعة الوقت في الجدالات الفارغة.

بالسجن....
دخل الحارس ISTP مسندا INFP مكتب مدير السجن.
ISTP: سيدي! لقد حلت بنا كارثة! لقد هرب بعض السجناء.
 فنظر إليه مدير السجن INFJ ببرود.
INFP بحزن: أنا السبب, لقد تسرعت وفتحت الزنزانة كي أنقذ حياة أحد السجناء.
INFJ: وأنا مالي؟
ISTP: ولكنك المدير!
INFJ: علمت الخبر قبل أن تأتيا, لقد كنت أراقبهم من النافذة يفرون كالجرذان.
INFP: ولكن لماذا لم تعلم بقية الحراس؟
INFJ: أعداد القتلة والمجرمين خارج أسوار السجن تفوق أعدادهم بالداخل, ماذا سيضر المجتمع الحقير بالخارج إضافة بعض المجرمين؟
ISTP: ماذا نفعل الآن؟ سيقيلوننا إن اكتشفوا أمر الفضيحة, سنتعرض لعقوبات قاسية.
INFJ: التزم الصمت وأخبر أهالي المسجونين أن أبناءهم أحرار واطلب منهم أيضا أن يلتزموا الصمت, وسنتصرف وكأن كل شيء على ما يرام.
INFP: ولكن هذا غير أخلاقي؟
INFJ: وما الأخلاقي؟ أن تدخل السجن بدلا عنهم؟ تبا لكم جميعا وتبا لهذا المجتمع.
تبادل ISTP وINFP النظرات مستغربين ثم انصرفا من المكتب.

اتجه السجناء الهاربون صوب منزل والد ISFP ركضا, وعند وصولهم أخذوا بطرق الباب بقوة كالعادة ففتح ISFJ الباب ليقتحم الجميع المنزل.
ESFJ وهو يلهث: أين والدك؟
ESTP وهو يفتح احدى الغرف: والدك ليس بهذه الغرفة.
ENFP: هل علينا صعود الدرج؟
ISFJ بفزع: ولكن من أنتم؟ ولماذا أنت هنا يا أخي؟
ISFP: سأشرح لك كل شيء لاحقا أين هو والدي الآن؟
ISFJ: إنه فوق.
صعد الجميع الدرج ركضا واقتحموا غرفة والد ISFP الذي استيقظ من نومه فزعا وهو غير قادر على الحراك فجلس الجميع فوق سريره يقبلون رأسه ويديه.
ESFJ: أرجوك يا عمي سامح ابنك الطائش, امسحها في وجهي أنا.
INTP: لقد كانت أول مرة يقتل فيها... لن يكررها, وعد مني... أرجوك سامحه!
ENFP: لا تكن قاسيا هكذا, أنا قتلت خمسين شخصا بدار العجزة بمثل سنك ووالدي لم يتبرأ مني.
INTJ: لا تطل الموضوع يا عمي أرجوك, سامحه ودعنا نذهب في حال سبيلنا نحن مستعجلون.

أخذ والد ISFP ينظر إلى وجوه المجرمين فزعا ثم فتح فمه بصعوبة.
والد ISFP: يا إلهي! هل مت؟ هل أنا أسأل الآن بالقبر؟
ISFP: لا يا والدي لم تمت بعد, أرجو أن تسامحني على مافعلت, أنا حقا نادم على كل شيء, لقد تبت.
والد ISFP والفزع لازال باديا على محياه: أسامحك بالتأكيد.

هلل الجميع فرحين, وعانق ENFP INTP ثم أجهشا بالبكاء, وسجد INTJ أرضا في حين كان ESFJ بالمطبخ يغسل الأواني دون أن يطلب منه ذلك أحد.

شخصيات MBTI والعجوز الشمطاء - الجزء الأول

0
 تنبيه: هذه كوميديا فقط ولا تقارن نفسك بشخصياتها.
إن كنت لا تعرف معنى كوميديا فلا داعي للقراءة.

وضعت عجوز تبلغ من العمر ثمانين عاما إعلانا للزواج من شاب وسيم غير متزوج لا يتعدى عمره 35 سنة, وقد تهافت عليها كل شباب المنطقة, فحتى المتزوجون طلقوا زوجاتهم ومن تعدوا 35 سنة زوروا شهادات ميلادهم, كما اضطر البعض لإجراء عمليات تجميل باهضة الثمن...والسبب يكمن في أن ثروة العجوز تقدر بملايين الدولارات وتعد من الشخصات النافذة بالبلد أضف أن كل ورثتها قد توفوا الواحد تلو الآخر ولم يبقى لها أي وريث شرعي.

أخيرا وقع اختيار العجوز على ISFP ليصير زوجا لها فكان حفل الزفاف أسطوريا تداولته كبريات الصحف العالمية, وقد كانت السعادة مرتسمة على محيا العريس وهو يرحب بالحضور لحفل زفافه, رغم أن والده لم يوافق على صنيعه وتبرأ منه, إلا أن هذا الأمر لم يشكل عائقا لISFP لأن الثروة صارت بين يديه ولاعتقاده أن بإمكانه مصالحة والده في وقت لاحق.

تقدم ENTP صديق العريس لتهنئته: أغبطك يا صديقي على هذه الزوجة الرائعة.
ISFP هامسا في أذن صديقه: إنها غنيمة لم أحلم بها.
ENTP وهو يهمس بدوره: أتمنى أن لا تنسى أنني صديقك بعد أن تصير وريثا لها.
ISFP: ستصير المسير لشركاتي وسأقترحك عليها مسيرا.
ENTP: يا لك من إنسان رائع! بالرفاه والبنين...عفوا أقصد, آآآآه مممم بالرفاه فقط.

تقدم أخ العريس ISFJ ليهنئ أخاه, وأخبره أنه حضر خفية عن أنظار والده.
ISFP: أرجو أن تساعدني في إصلاح ذات البين.
ISFJ: أنا أحاول قدر المستطاع صدقني.
ISFP: أبلغ سلامي لوالدتي العزيزة.
ISFJ بحسرة: سأبلغها بذلك.

بعد الزواج زارت العجوز الشمطاء بيت أهل زوجها ISFP للتصالح.
العجوز الشمطاء مخاطبة والدي ISFP: أنا الآن زوجة ابنكم الوحيد وهو يحبني بشدة وأعدكم أنني سأصونه وسأكون مخلصة له, علمت أنه ليس لحبيبي أخوات بنات لذا أتمنى أن تعتبرانني كابنة لكما, فأنا الآن بلا أب أو أم يوجّهانني وينصحانني في حياتي الزوجية.

ارتفع ضغط دم والدة ISFP مما أدى لسقوطها أرضا مغشيا عليها.

بالقصر كان ISFP يعيش منعّما بالملذات ولم يكن حاله يعجب خادم السيدة المخلص ISTJ لأنه يرى نفسه أحق من ISFP بأن يكون زوجا للسيدة لخدمته لها بالقصر طويلا وملازمته لها وإخلاصه ولكنه لم يتقدم لخطبتها خوفا من مغامرة غير محسوبة تؤدي لطرده من قصرها لتجرؤه كمجرد خادم للتقدم لخطبتها.

ISTJ: سيدي! هل تريد شيئا؟
ISFP: نعم أريد عصير الفراولة.
ISTJ منزعجا: حاضر سيدي!
ISFP: لا انتظر! ليس الفراولة ممممم التوت, نعم أريد عصير التوت.
ISTJ متنهدا بضجر: هل تريد شيئا آخر؟
ISFP: لا شكرا لك.

ذهب ISTJ للمطبخ ليأمر الطباخين بتحضير العصير للسيد الجديد.
في حين كان ISFP يركض كالطفل في أرجاء القصر سعيدا وفرحا بالثروة التي سيحصل عليها بعد إعلان وفاة زوجته الوشيك.


مرت السنوات تباعا دون بروز أي مظاهر تعب أو مرض على العجوز, بل عكس ذلك استعادت شبابها وحيويتها, وبعد مرور 10 سنوات من الزواج أصيب ISFP بالاكتئاب الحاد نتيجة انتظاره الطويل لهلاك زوجته الشمطاء, لم يكن خيار الطلاق واردا لأنه سيضطر لدفع مستحقات طليقته التي لا طاقة له بها...ماتت والدة ISFP حسرة على شباب ابنها الذي ضاع رفقة امرأة عجوز, فنزل الخبر كالصاعقة على ISFP ولم يستطع تقبل الوضع.

وفي احدى الأيام خرج يهيم على وجهه في الطرقات قبل أن يعود للقصر ليرأى أن زوجته العجوز حضّرت حفلة عيد ميلادها التسعين.

دخل ISFP القصر ورأى زوجته محاطة بالأصدقاء والشخصيات النافذة بالبلد والمتملقين وهي ترتدي أفخم ملابسها.
العجوز: زوجي العزيز, لقد انتظرناك طويلا, قررت الاحتفال بعيد ميلادي التسعين لاخراجك من حالة الاكتئاب التي دخلتها نتيجة وفاة المرحومة والدتك تغمدها الله برحمته.
أخذ ISFP يحذق حوله ويتفرس الوجوه كالمخدَّر, تقدم إليه الخادم ISTJ ونظرات الشماتة مرسومة جليا على وجهه.
ISTJ: هل تريد شيئا يا سيدي؟
ISFP: لاشكرا!
ISTJ: ألا تريد عصير الفراولة؟ أم هو عصير التوت الذي تحبه؟

لقد كان ISTJ ممتنا كونه لم يقع في الورطة التي وقع فيها ISFP, إذ يبدو أن العجوز الشمطاء ستعمّر طويلا...
كانت النظرات الساخرة تعلو وجوه الضيوف وهم يتهامسون فيما بينهم حول ورطة ISFP.

العجوز: لقد ارتديت لك اليوم أفخم ملابسي, ألا أبدو جميلة؟ مارأيك في أن نجدد شهر العسل؟ لقد أجريت عملية شد لتجاعيد وجهي مارأيك؟
لم يستطع ISFP سماع المزيد من زوجته الشمطاء فقفز يخنقها بكلتا يديه بهستيرية وهو يصرخ بأعلى صوته: موتي! موتي!
حاول الحضور ثنيه ولكن روح العجوز كانت قد ازهقت.

اقتادت الشرطة ISFP مصفد اليدين في حالة تلبس بقتل زوجته العجوز.
دخل ISFJ النيابة لمقابلة أخيه.
ISFJ: ما الذي جرى؟
ISFP باكيا: لقد قتلتها! قتلتها لأنها كانت تقاوم الموت, كانت تحتفل بعيد ميلادها التسعين!
احتضن ISFJ أخاه محاولا تهدئته, ثم أخذ بلومه: أنت لم تسمع كلام والدي, لم تسمع كلام أحد! ها قد أضعت كل شيء, لقد تسببت بقتل والدتي أيضا.
ISFP بغضب: هذا ليس وقت نكدك فأنا في ورطة.

دخل ENTP صديق ISFP رفقة المحامي وطلب من ISFJ الخروج قصد مناقشة أطوار المحاكمة والبحث في سبل تخفيف الحكم.
بعد خروج ISFJ جلس ENTP والمحامي في مواجهة مع ISFP.
ENTP: لا تقلق يا صديقي, لقد وكلت لك أفضل محام في البلد, أقدم لك ENFJ.
ENFJ بابتسامة: مرحبا سيد ISFP, أنا هو محاميك, وسنعمل سويا على أن يتم الحكم عليك سنتين أو أقل, مع إمكانية حصولك على ميراثك.
ISFP: ولكن كيف ذلك؟ كيف لي أن أرث زوجتي التي قتلتها بيدي.
ENFJ وهو يعدل من ربطة عنقه: حسن اسمعني جيدا, يمكننا أن نجعلها قتلا غير عمد نتيجة غضب جامح بعد سبها لك وطلبها الطلاق.
ISFP: ماذا تقول!! مستحيل!! هذا لم يحدث!
ENFJ وقد وضع رجلا على رجل وعاد للوراء مستندا على الكرسي: كما تريد.
أمسك ENTP بISFP من ذراعيه محاولا إقناعه: صديقي عليك أن تقبل كي لا يضيع منا المال...عفوا! أقصد كي لا يضيع عمرك بالسجن, قد يتم الحكم عليك بالإعدام, أو ثلاثين عاما في أحسن الأحوال.
أطرق ISFP رأسه أرضا باكيا بحرقة مقاوما تأنيب ضميره وهمس بصوت خفيض: حسن أقبل.
ابتسم ENFJ بانتصار وأخرج بعض الأوراق من الحقيبة: عظيم إذن! سنناقش أطوار المحاكمة, والمبالغ المدفوعة لشهود الزور, وتزوير الأوراق وبقية التكاليف...لقد اتفقنا مع الخادم ISTJ ومدير أعمال السيدة ESFP على مبلغ مالي مقابل شهادة الزور, ولقناهما ما يجب قوله.

في قاعة المحكمة استدعى القاضي ESTJ الشاهد الأول على الجريمة وهو ESFP مدير أعمال السيدة الذي كان حاضرا أثناء وقوع الجريمة.
ESTJ: حدثنا عن الجاني, كيف كانت علاقته بالهالكة؟
ESFP: لقد كان السيد ISFP شابا لطيفا مع الجميع وكان يعامل زوجته بكل احترام وتقدير, ولكنه أصيب باكتئاب مؤخرا زاد من حدته وفاة والدته حسرة عليه وعدم رغبة والده برؤيته.
ESTJ: هل تعتقد أنه كان يتعمد قتلها؟
ESFP: لا أظن ذلك, لقد دخل في حالة هستيرية وقد أخذ يصرخ بعدها غير مصدق أنه قتلها, لقد حاول فقط إسكاتها بعد أن بدأت تسبه وتشتمه أمامنا.
ESTJ: ولماذا كانت تسبه؟
ESFP وقد أخرج منديلا يمسح العرق من جبينه, وقال بتوتر واضح: لقد كانت رحمها الله تريد الطلاق منه لتتزوج أصغر منه.
ESTJ: ماذا تقصد؟
ESFP: أقصد أنها كانت تبحث عن عريس جديد أصغر من ISFP لأنها كانت تظن أنه صار غير مناسب لها بعد إجرائها عمليات شد للتجاعيد, وقد كانت تبعث طلبات زواج للموظفين لديها.
ESTJ: حتى وهي متزوجة؟
ESFP: أجل! كانت تهدد ISFP ليطلقها.
ESTJ: أعطنا أمثلة لطلبات الزواج.
ESFP مرتبكا وهو ينظر من حين لآخر للمحامي ENFJ: في الحقيقة آآآآه.... مممم لا أعرف ماذا أقول.
ESTJ: تكلم لا تخجل.
ESFP: فليسامحني الله! لقد كانت تبعث لي صورها عبر الواتساب للزواج منها.
ESTJ: حسن عد لمكانك واستدعوا الشاهد الثاني.

وقف بالمنصة ISTJ خادم السيدة المخلص.
ESTJ: مارأيك في ما قاله ESFP؟ هل حقا كان سلوك الهالكة غير سوي؟
ISTJ بلامبالاة: في الحقيقة لا أحب الخوض في أعراض الموتى, ولكن بما أننا أمام جريمة قتل فإنه علي أن أبوح بالحقيقة وهي أن السيدة كانت تحب الاستمتاع بحياتها رحمها الله وغفر لها, وكانت تبعث طلبات الزواج لجميع الشباب الموظفين لديها, رغم أنها متزوجة, كانت تريد من ISFP أن يطلقها, لقد كان ISFP ملاكا لم يكن يستحق معاملة زوجته السيئة له, لا يمكنك أن تتصور حبي وتقديري له, لقد كان نعم الأخ.
ثم ذرف ISTJ دمعتين وأخرج منديلا مسح به دموعه المنهمرة.
ESTJ: وهل كنت شاهدا يوم الحادث؟
ISTJ: أجل, لقد أخذت المرحومة تشتمه وتسبه وتنتهك كرامته وهو يقول لها يا حبيبتي يا زوجتي العزيزة ليس أمام الضيوف, ولكنها كانت متجبرة ولا تخاف الله.
ESTJ: حسن يمكنك العودة لمكانك الآن, والكلمة للنائب ENTJ

وقف النائب ENTJ وهو يشير بسبابته نحو ISFP باشمئزاز.
ENTJ: سيدي القاضي, إننا أمام جريمة متكاملة الأركان, جميعنا نعلم أن هذا الشاب المجرم تزوج سيدة الأعمال الشهيرة ليرثها ولما طال بقاؤها على قيد الحياة عمد على قتلها بيديه...سيدي القاضي! لقد تبرأ والده منه قبل ذلك إنه عاق لأبويه قبل أن يكون قاتلا, أعمى الطمع بصره وبصيرته, سلوك السيدة الغير سوي كان نتيجة تقدمها الشديد بالسن وحالة الخرف التي طالتها, بالله عليكم كيف لعجوز تجاوزت التسعين أن تتحرش بالموظفين, هذا كلام لا يدخل العقل, إنني أطالب بأن توقعوا عليه أقصى العقوبات ألا وهي الإعدام!

 ESTJ: الكلمة الآن لمحامي الدفاع ENFJ

وقف ENFJ واتجه نحو ISFP الذي كان مطأطأ الرأس طوال الجلسة.
ENFJ: سيدي القاضي, أنظر لملامح وجه هذا الشاب البريء, إنه نادم على فعلته, هو لم يكن يقصد قتل زوجته لقد مر بظروف عصيبة بعد تبرئ والده منه ووفاة والدته حسرة وكمدا على فلذة كبدها, لقد استشاط موكلي غضبا بعد سب وشتم زوجته له أمام الضيوف, لم تكن الهالكة في حالة خرف لأنها كانت تدير شركاتها بنفسها, بالله عليكم كيف لامرأة خرفة أن تدير الشركات؟ وإن كنتم تتساءلون عن سلوك الهالكة فلكم أن تتساءلوا أيضا عن إعلانها للزواج من شاب وسيم قبل 10 سنوات...إن موكلي نادم أشد الندم ولم يكن يتوقع أن محاولة إسكات زوجته ستؤذي لهلاكها وذلك لكبر سنها فقط إذ أنه لم يضغط بقوة على رقبتها.
لقد كانت السيدة تتصرف كالمراهقات الطائشات حتى وهي متزوجة بشهادة موظفيها الذين تحرشت بهم جميعا, لم يطق موكلي الوضع وكرامته تهان صبح مساء, أتمنى أن تعذروه وتمنحوه أقصى درجات التخفيف في الحكم.

ESTJ: حسن بعد مداولة القضية والإحاطة بكل جوانبها فقد اقتنعنا أن الجاني لم يكن ينوي القتل, بل إسكاتها فقط ونظرا للظروف التي كان يمر بها وسلوك الضحية فقد تقرر الحكم عليه بالسجن سنة واحدة نافذة.

الجزء الثاني بالسجن مع بقية الشخصيات.

كتاب الوظائف المعرفية للأنماط MBTI - تأليفي

36
بداية هذا ليس كتابا بل كُتيّب, لأنه ليس لدي ما أقوله كما أنني أملّ بسرعة لذا ألفته بسرعة في ظرف بضعة أيام.
كما أنه ليس احترافيا لأنه من تأليفي وأنا لست بكاتب أو مؤلف, هي مجرد تجربة أخوضها وقد اخترت أن يكون موضوع أول كتاب الكتروني أؤلفه في هذه المدونة الممسوخة عن MBTI لأنها الأكثر شهرة وسيحظى ببعض المتابعين والقارئين عكس لو كتبت عن نظرية أخرى لن يلتفت إليها أحد ولا أدري لما؟
المهم الكتاب طبعا مجاني لن أبيع أنا بضع صفحات بالية بلغة ركيكة ومحتوى سخيف, والكتاب ليس كوميدي طبعا.
وإن اتضح لي أن هناك قراء لمثل هذا المحتوى سأؤلف إن شاء الله مستقبلا عن نظريات أخرى كتيبات من هذا الحجم أو أصغر أو أكبر حسب المزاج.
يبدو كلامي ووصفي مغريا لك عزيزي القارئ لتحميل الكتاب مممم.
هذا لأنني لا أرغب في أن أصدم أحدا, فشخصيا أقرأ في المواقع :"حمّل الآن!! الكتاب المجاني الحصري الرائع!!! وجميع الحقوق محفوظة وبلا بلا بلا..."
 ثم بعد التحميل أجد كتابا من عشر صفحات بمحتوى بائس, لذا أخبرك منذ البداية أن المحتوى بائس كي لا تسبّني بعد التحميل فأنا صريح صراحة.
حذرتك هاه!
يمكنك تحميله عن طريق البريدك الالكتروني هنا:
اضغط هنا

بعد تأكيد الاشتراك تفقد جهة الرسائل الاعلانية حيث سيصلك الكتاب هناك

شخصيات MBTI في عصر الجاهلية - الجزء الأول

22
تنبيه: هذه مجرد كوميديا ولا تمت للواقع بصلة.
إن كنت لا تعرف مامعنى كوميديا وتبدأ مقارنة نفسك بشخصيات وهمية فلا أنصحك بالقراءة.

كان يعيش في الجاهلية الأولى قبيلتان مجاورتان لبعضهما البعض, قبيلة بني حس وقبيلة بني حدس, وقد كانت تدور رحى حروب بينهما لعقود طويلة قبل أن يقرر أشراف القوم عقد مهادنة والعيش في سلام متجاورين.

في قبيلة بني حس.
كان ISTP في الحانة مع ISTJ يُعاقران الخمر في حين كان ISFP يعزف على العود.
ISTJ : ماذا يسمى هذا الشيء الذي تعزف به؟
ISFP: إنه العود, وقد أتيت به من بلاد الفرس.
ISTP : أطربنا به أكثر إذن, ويا غلام!! تعال اسقنا خمرا.

يدخل ESTJ وESFJ الحانة فيرتبك من فيها ويعتدلون في جلستهم ويتوقف ISFP عن العزف.
ESTJ: خسئتم!! تعاقرون الخمر طول اليوم بالحانة ونحن نفكر في مستقبل القبيلة.
ESFJ: لقد نفقت الماشية والقطعان من سنوات القحط التي مرت علينا وقريبا سنضطر لبيع نسائنا في سوق النخاسة لسد رمقنا.
ISTP : أيها الأشراف, ورب الكعبة إننا لعلى إطلاع بما يدور بالقبيلة ولكن ما باليد حيلة فكما تعلمون قد خرج ESTP و ESFP لقطع الطريق على قبيلة بني حدس وسرقة ماشيتهم وقد رفضتم أنتم هذا الخيار.
ESTJ: لا ورب الكعبة لن نقبل أن نقطع الطريق وبيننا معاهدة صلح, غدا سيقولون عنا أننا بدون شرف.
ESFJ: نموت جوعا في سبيل حماية شرفنا وعدم المس به.

في قبيلة بني حدس.
عقد ENTJ وENFJ اجتماعا مع أفراد القبيلة.
ENFJ: كما تعلمون فقد أصاب قبيلة بني حس القحط ونفقت نوقهم وماشيتهم, وقد تمرد بعض أفراد قبيلتهم وخرجوا ليقطعوا الطريق على القبائل المجاورة, وإننا في هذا الاجتماع لنحذركم وقد عقدنا العزم على شد الرحال بقافلتنا لشراء بعض الجواري والعبيد.
ENTJ: لقد جرت عادة قبيلتنا على شد الرحال كل عقد من الزمان لقبيلة بني حس كي يمدوننا ببعض العبيد والجواري وقد أوكلنا هذه المهمة لENFP و ENTP في ما مضى من حول ولم يعودا أبدا وإنه قد قطع عليهما ESTP وESFP الطريق ولابد, فليرحمهما الله!
INTJ: سأخرج أنا وINTP لنجلب الجواري والعبيد ونتحسس من ENTP وENFP لعلنا نعود إليكم بالخبر اليقين.

جهز INTJ وINTP راحلتهما وهمّا بالانطلاق.
ENFJ: تمهل يا ابن أبي INTJ إلى أن يبارك راحلتكما كاهننا INFJ الحكيم.

يتقدم الكاهن INFJ بعصاه ويبدأ برش البعير بالسائل المبارك ثم أخذ يتلو طلاسمه عليها.
INFJ: خوشو فا رو كو دابارا جو مووووووو فووووووووو!!
ENFJ: هل انتهيت أيها الكاهن؟
INFJ: انطلقا في رحلتكما وليبارككما الرب ويحفظكما موووووووووو!!
INTP: شكرا لك أيها الكاهن الحكيم, تعال أقبّل يدك المباركة.
INFJ: حاشا لله, ما أنا إلا كاهن محتال...عفوا أقصد كاهن محتار!
بقبيلة بني حس:
ESTJ: أهلا وسهلا بكما أيها الضيفين الكريمين.
INTJ: شكرا لكم على هذا الاستقبال.
INTP: لعلكم تعلمون سر مجيئنا فقد دأبنا على أن نقتني منكم بعض الأسلحة وبعض العبيد للخدمة.
ESTJ: نحن على اطلاع بالأمر, وسنجهز راحلتكم بالعتاد بعد أن نضيفوكما.

يجرISFJ نحوه ESTJ ويهمس في أذنه
ISFJ: ليس لنا ما نقدمه للضيفين من طعام.
ESTJ: هذه مشكلة عويصة!
ESFJ: ماذا علينا أن نفعل الآن؟
ESTJ: أخبر البقية ليجتمعوا هنا وأطلب من ISFP أن يذهب للعزف للضيوف والترويح عنهم ريثما نجد حلا لمشكلة الطعام.

يجتمع كل حسيوا القبيلة في فناء دار الأشراف ما عدى ISFP الذي يتولى مهمة العزف للضيوف.

ISFJ: لا يوجد أي قطعة لحم لدينا هنا, لقد نفقت كل الماشية.
ISTJ:أخبرناكم بذلك من قبل ولكن لا فائدة, سنموت جوعا وأنتم قلقون بشأن الضيوف.
ESFJ: بالطبع نقلق بشأن الضيوف ماذا ستقول عنا العرب؟ نحن أهل خير وكرم وتالله سنبدل في سبيل أن تبقى سمعتنا بين القبائل طيبة الغالي والنفيس.
ISTP: وما العمل الآن؟
ESTJ: يجب أن نضحي من أجل سمعتنا.
ISTJ: ماذا تقصد؟
ESTJ: أقصد أن نقطع رجل أحدنا ونطبخها ونقدمها للضيوف.
ISFJ: ومن هذا الذي سيقبل أن تقطع ساقه؟
ESTJ: أرجو يا ISFJ أن تتفهم وضعنا وتقبل بأن نضحي بساقك فأنت صاحب تضحيات عظيمة وستكون قد أنقذت سمعة القبيلة.
ISFJ: ماذا!! تريدون قطع ساقي وطبخها وتقديمها للضيوف! مستحيل لن أقبل.
ESTJ بنبرة الأمر: يا ISTJ وISTP تبثاه جيدا كي نقطع ساقه, وأنت يا ESFJ أحكم إغلاق فمه جيدا.

أخذ ISFJ ينتفض ويحاول الفرار وهم يحاولون تتبيثه جيدا, في حين بالجانب الآخر من القبيلة جلس INTJ رفقة INTP ينتظران بنفاذ صبر العتاد وISFP يعزف لهما.
INTJ مخاطبا ISFP: أين هم أشراف القبيلة؟
ISFP: يحضرون الطعام لسيادتكم
INTP: لا نريد طعاما نحن على عجلة من أمرنا.

ينهض الرجلان ويتجهان نحو فناء الدار ويسمعان صراخا وما يشبه شجارا, يطرقان الباب فيرتبك ESTJ والبقية معه.
يفتح ESFJ الباب: ما بكما أيها الكريمان؟
INTP: نحن على عجلة من أمرنا وقد علمنا أنكم تحضرون لنا الطعام, نريد العتاد والعبيد فقط كي نعود أدراجنا فأمامنا رحلة طويلة.
ESFJ: ولكن ماذا ستقول عنا العرب؟ أنكما خرجتما من عندنا دون أن نقدم لكما واجب الضيافة.
INTP: لابأس نحن مستعجلان جدا.
INTJ: لماذا ذاك الرجل مربوط هناك؟
يلتفت ESFJ خلفه يرى ISFJ مربوطا: إننا نعاقبه لمخالفته بعض القوانين.

يجهز كل من ISTP وISTJ راحلة الضيفين ويمداهما بالعتاد.
ESTJ: أيها الكريمان اختارا من بين خيرة شبابنا عبيدا لكم.
ESFJ: هاهم مصطفون أمامكم لدينا هنا ISFJ المدافع ذو الساق الخشبية وISFP الفنان العازف الماهر, وISTP الحرفي وISTJ المفتش ولا أحد منا يدري عما يفتش.
INTJ: لا نريد عبيدا بساق واحدة ولا حاجة لنا بعازفين نريد حرفيين ومفتشين.
ISTJ: أستبيعوننا أيها الأشراف؟
ESTJ: اخرس! عليك أن تضحي من أجل القبيلة مثلما ضحى ISFJ.

وضع ابن أبي INTJ وأبا INTP السلاسل في أرجل وأيدي ISTP وISTJ واقتادوهما على ظهر البعير في رحلة العودة لقبيلة بني حدس, وفي طريق الصحراء القاحل اعترض سبيلهم قطاع الطرق.

ESTP: أهلا يا ابن أبي INTJ ويا أبا INTP لم نركما منذ عامين.
ESFP: لماذا ISTP و ISTJ مقيدين بالحديد؟ هل أغرتم على قبيلتنا؟
INTJ: إنهما عبدين وقد اشتريناهما من قبيلتكما بمائة ألف دينار ودرهمين.
ESTP: وما قصة الدرهمين؟
INTJ: أنا لا أدري اسأل سيد قومك.

يستل ESTP سيفه ويهدد بنبرة حادة: هات كل ما لديكما من عتاد وأطلقوا صراح أصحابنا.
INTP هامسا في أذن INTJ: أظن أن علينا أن ننصاع إليهما لا طاقة لنا بهما فهم أقوى منا بنية وأشد جبروتا.
INTJ: لن ننصاع ولن نواجه, سنترك العبدين ونهرب بالعتاد, وسنراسل قبيلة بني حس في وقت لاحق لتعويض خسارتنا.
INTP: هيا بنا إذان.

ينطلق INTP وINTJ بالبعير مخلفين وراءهما العبدين فيلحق بهما ESTP و ESFP.
INTJ: إنهما خلفنا مباشرة.
INTP: لا تلتفت خلفك يا ابن أبي INTJ, أنظر من أمامنا إنهما صاحبينا ENTP وENFP.
يقف من بعيد على ظهر البعير ENTP وENFP يراقبان INTJ وINTP ملاحقين من طرف قطاع الطرق.
INTJ: أيها الصديقان لقد وجدناكما أخيرا, بحثنا عنكما طويلا.
يستل ENTP سيفه وكذا ENFP ويضعانه على رقبتي كل من INTP وINTJ.

يصل ESTP وESFP إليهما أخيرا.
ESTP: أحسنتما عملا يا أبا ENTP ويا ابن ENFP.
INTP: هل أنتما من قطاع الطرق أيضا!!
ENTP: أجل, انضممنا لقطاع الطرق فقد ضقنا ذرعا من حياة الضنك والنكد تحت كنف زعيمي القبيلة المتعصبين ENTJ وENFJ
ENFP: نحن نعيش الآن حياة حرة بعيدا عن أوامر المتسلطين.
INTJ: بئسا لكما! تالله لنشي بكما لأشراف القبيلة.
ENTP: يمكنكما أن تشيا بنا ولا تنسوا اللايك والشير.
ENFP: ويحك! إننا في عصر الجاهلية ولا وجود للايك والشير.

لقد مللت من كتابة الهراء, انتظروا الجزء الثاني بعد رمضان إن شاء الله وكيف سينجو INTJ وINTP من قطاع الطرق وكيف سينتقم ISFJ لساقه المطبوخة والمفاجأة مع زعيم قطاع الطرق INFP سوسو المتوحش الذي يُشاع أنه يصرع مائة رجل بضربة سيف واحدة.

كيف تصير نصابا مع وظائف MBTI المعرفية

14
تنبيه: هذا مجرد Parody وكوميديا ولا يمت للواقع بصلة.
إن كنت لا تعرف ما معنى كوميديا فلا أنصحك بالقراءة.

وظيفة الشعور الخارجي: Fe
 وظيفة النفاق والمداهنات, وظيفة التملق ونيل المرء ما يحب ويشتهي باللف والدوران.
هذه الوظيفة مهمة جدا بالنسبة لمحترفي النصب والاحتيال لأنها تشعر الضحية بالاطمئنان بأسلوب الكلام المائع المسترسل.
إن كنت تطمح بأن تصير محتالا فعليك العمل على تطوير هذه الوظيفة على يد خبراء النفاق والمداهنة, فهذه الوظيفة هي التي ستخبرك ما يجوز وما لا يجوز اجتماعيا وكيف عليك التصرف أمام الآخرين لنيل أهدافك منهم دون الدخول معهم في صدامات لا حاجة لك بها.

خبراء النفاق الذين يمكنك أن تأخذ من عندهم دورات تكوينية هم:
- Fe كوظيفة أولية: الكوتش ENFJ وESFJ أبطال العالم في اللف والدوران حيث يمكن للواحد منهم أن يدور حول نفسه دورة كاملة دون أن تنتبه لذلك أبدا, من سلبيات التدرب على يديهما أنك قد تتعرض ذات نفسك للنصب والاحتيال فلا يكملان معك الدورة التكوينية ومع ذلك لن تشعر بأنه تم النصب عليك أبدا لطيبتهما وحسن سلوكهما معك.
- Fe كوظيفة ثانوية: ISFJ و INFJ منافقوا الدرجة الثانية.
- Fe كوظيفة ثالثة: ENTP و ESTP منافقوا الدرجة الثالثة.
- Fe كوظيفة رابعة: INTP و ISTP منافقوا الدرجة الرابعة والحقيرة ولا أنصحك التدرب على يديهما أبدا إلا إن كنت لا تملك مالا يكفي للتدرب على يدي خبراء النفاق فوق.

وظيفة الشعور الداخلي: Fi
وظيفة النفسنة والولدنة والمزاجية, وظيفة مهمة لك كنصاب لأنها تمكنك من إظهار عواطف تناسب المواقف تماما وتجعلك تلمس مشاعر الآخرين, أي أنك إن طورت هذه الوظيفة ستتحول لممثل بارع ولن تكتشف الضحية أبدا أنك تمثل عليها التعاطف معها أو الشعور بمشاعرها لأنك فعلا ستشعر بمشاعرها.
من سلبيات هذه الوظيفة أنها تجعلك برأس جد صلد ولا تسمع النصائح أبدا كما ستجعلك شخصا يرى العالم من منظوره الشخصي المنفصل عن الواقع لذا عليك العمل على تطوير هذه الوظيفة المهمة بحذر وذلك بإيجاد الكوتش الأنسب لك.

- Fi كوظيفة أولية: الكوتش INFP وISFP أبطال العالم في الولدنة قد يبلغ الواحد منهم ستين عاما ولكنه مازال بلوك متصابي يبعث في نفسك الراحة والاطمئنان كمتدرب على يديهما وستتعلم أبجديات التمثيل والتحكم بالعواطف بكل احترافية.
- Fi كوظيفة ثانوية: ENFP وESFP ولدنة الدرجة الثانية.
- Fi كوظيفة ثالثة: INTJ و ISTJ ولدنة الدرجة الثالثة.
- Fi كوظيفة رابعة: ENTJ وESTJ ولدنة الدرجة الرابعة ولا أنصحك بهما لأن الولدنة لديهما متنحية وتظهر بشكل عنجهي من حين لآخر.

وظيفة التفكير الخارجي: Te
وظيفة الأحكام المسبقة وهي جد مهمة لك كنصاب محترف لأنك بحاجة لانزال أحكامك المتسرعة على الخلق وتصنيفهم لصالحين للنصب وغير صالحين للنصب, بمعنى أنك إن طورت هذه الوظيفة فإنك ستتحول للّونين الأبيض والأسود كأفلام المرحوم عبد الحليم وفريد الأطرش, وستصير ترى العالم بلونين فقط كتلفاز جدك.
من سلبيات هذه الوظيفة أنك ستجد صعوبة بالغة في الانصات لكلام الضحية, ستجد أذنيك قد أصابهما الصمم فجأة وكأن الضحية لا تتكلم, وستصير تسمع صوتك أنت فقط وبالتالي تنفر منك الضحية لأنك لا تهتم برأيها لذا حذار من تطوير هذه الوظيفة على يد هاو.

- Te كوظيفة أولية: الكوتش ESTJ و ENTJ أبطال العالم في إنزال الأحكام المسبقة, ستلاحظ كيف أنهما لا يرتديان إلا الأبيض والأسود وستنتبه أيضا إلى أنهما يعانيان من الصمم ولا يكثرتان بكلامك ولا أسئلتك, لذا التدريب سيكون بلغة الإشارات.
- Te كوظيفة ثانوية: INTJ وISTJ أصحاب الأحكام المسبقة من الدرجة الثانية الصمم لديهما أقل حدة.
- Te كوظيفة ثالثة: ENFP وESFP أصحاب الأحكام المسبقة من الدرجة الثالثة.
- Te كوظيفة رابعة: INFP وISFP أصحاب الأحكام المسبقة من الدرجة الرابعة ولا أنصحك بهما لأن أحكامهما المسبقة من النوع الرذيء

وظيفة التفكير الداخلي: Ti
وظيفة مهمتها كبحك وتبطيئك لكي لا تتسرع في عملية النصب, هذه الوظيفة جدا مهمة لك للاحتيال على الآخرين وذلك لأنها ستجعلك تفكر مرارا وتكرارا قبل أن تقوم بخطوات عملية للنصب, هي تعمل كفرامل لك.
لكنك إن بالغت في تطوير هذه الوظيفة وخصوصا على يد مدربين هواة فإنك ستتحول لحلزون أو سلحفاة في أسلوب تفكيرك, وستصير تبدو كمتخلف عقلي غير قادر على اتخاذ أي قرار لأن وظيفة الفرامل هذه ستشلك نهائيا.

- Ti كوظيفة أولية: الكوتش INTP وISTP أبطال العالم في بطء التفكير والمماطلة وهما من يستطيعان تعليمك التباطؤ والتماوت في اتخاذ قراراتك وعملية تفكيرك, وستنتبه ذات نفسك بأنهما يماطلان في إنهاء الورشة التكوينية.
- Ti كوظيفة ثانوية: ENTP وESTP أصحاب بطء التفكير من الدرجة الثانية.
- Ti كوظيفة ثالثة: ISFJ وINFJ أصحاب بطء التفكير من الدرجة الثالثة.
- Ti كوظيفة رابعة: ESFJ وENFJ أصحاب بطء التفكير من الدرجة الرابعة ولا أنصحك بهما لأنهما يظهران من حين لآخر تسرعا وتهورا.


وظيفة الحس الخارجي: Se
 وظيفة النزوات والبهجة والحياة, هي جدا مهمة لك كنصاب لأنها الدافع الأساسي لك للنصب والاحتيال, فأنت لن تنصب على أحد إن لم تعمي لك ملذات الحياة عينيك, فكيف لك أن تميز على من تنصب إن لم تكن لك هذه الوظيفة؟ دونها ستحتال على بائع كتب مستعملة ولن تجني من ورائها شيئا, لكن بهذه الوظيفة ستتمكن من النصب على رجال الأعمال لنيل الصفقات المربحة لتستمتع بحياتك وتبتهج بها.

- Se كوظيفة أولية: الكوتش ESFP وESTP أبطال العالم في استكشاف الملذات, ستنتبه كيف أنهما يرتديان ملابس شبابية ملونة وسيدربانك بكل مرح وحب للحياة وستستمتع حد النخاع بالورشة التكوينية لتخرج من عندهما كثور هائج بلا بصر أو بصيرة.
- Se كوظيفة ثانوية: ISFP وISTP أصحاب النزوات من الدرجة الثانية.
- Se كوظيفة ثالثة: ENTJ وENFJ أصحاب النزوات من الدرجة الثالثة.
- Se كوظيفة رابعة: INTJ وINFJ أصحاب النزوات من الدرجة الرابعة ولا يُنصح بهما لأن النزوة لديهما غير متحكم بها وتنفجر فجأة دون سابق إنذار.

وظيفة الحس الداخلي: Si 
وظيفة الأحقاد والأضغان وعدم النسيان, هي وظيفة تجعلك لا تنسى أبدا, ستصير ذاكرتك جد قوية كذاكرة فيل تسجل كل شيء تراه وتحقد على الخلق مدة طويلة من الزمن وأحيانا للأبد لأن ذاكرتك لن تمسح شيئا, فلو تعرضت للأذى مثلا من طرف أحد الضحايا فإن هذه الوظيفة ستسجل الأذية بقية حياتك وستأخذ حذرك من تلك الضحية وتحقد عليها وتنتظر الفرصة المواتية للانتقام منها شر انتقام والأخذ بثأرك أو تجنبها مدى الحياة, لهذا فإن هذه الوظيفة جدا مهمة لك كنصاب محترف ومحتال كي لا تقع في نفس الخطأ مرتين.

- Si كوظيفة أولية: الكوتش ISTJ و ISFJ أبطال العالم في عدم النسيان والأضغان, هذان المدربان المحترفان سيعلمانك أسس عدم نسيان الأذية التي تعرضت لها, وستلمس بنفسك قوة ذاكرة الأضغان لديهما وسيذكران لك كيفية سرقة ابن الجيران قطعة الخبز من يد أحدهما قبل خمسين عاما.
- Si كوظيفة ثانوية: ESTJ وESFJ أصحاب ذاكرة الأضغان من الدرجة الثانية.
- Si كوظيفة ثالثة: INTP وINFP أصحاب ذاكرة الأضغان من الدرجة الثالثة.
- Si كوظيفة رابعة: ENTP وENFP أصحاب ذاكرة الأضغان من الدرجة الرابعة, ولا أنصحك بهما لأنهما كثيرا ما يظهران النسيان ويقعان في نفس الخطأ مرة واثنان وعشرة.
 
وظيفة الحدس الخارجي: Ne
وظيفة الخزعبلات والتخريف وهي من بين أهم الوظائف لك كنصاب محترف لأنها تمدك بالأفكار الخزعبلية وآخر مستجدات التخريف والهلوسة للاحتيال على الضحايا على أكمل وجه بطرق غير تقليدية, كما تمنحك روح التهريج والتي يراها فيك الضحية مسلية وجذابة وينجذب لخزعبلاتك وتخريفك قصد الضحك عليك والترويح على نفسه ومن تم الوقوع في شراك نصبك واحتيالك.
عليك الحذر من هذه الوظيفة لأن المبالغة في استخدامها قد يجعلك تبدو شخصا بتخلف عقلي وهذا سيُنفر الضحايا منك.

- Ne كوظيفة أولية: الكوتش ENFP وENTP أبطال العالم في التخريف والهلوسة وسترى بحصة التدريب كيف أنهما بمزاج عال دون الحاجة لتعاطي المخدرات.
- Ne كوظيفة ثانوية: INFP وINTP أصحاب الهلوسات من الدرجة الثانية.
- Ne كوظيفة ثالثة: ESTJ و ESFJ أصحاب الهلوسات من الدرجة الثالثة.
- Ne كوظيفة رابعة: ISFJ و ISTJ أصحاب الهلوسات من الدرجة الرابعة ولا أنصحك بهما لأن هلوساتهما تظهر من حين لآخر بشكل رذيء.

وظيفة الحدس الداخلي: Ni
وظيفة الدجل والشعوذة والتنجيم, وهي وظيفة تجعلك كنصاب تستنتج استنتاجات من وحي الدجل والشعوذة حول ما يدور من حولك وحول الحالة التي أنت فيها مع الضحية ومن تم استباق الأحداث بحكم إما يصيب وإما يخيب, ويمكنك استخدامها في حالات الشدة وعدم اليقينية فهي تشبه التنجيم.
إلا أن المبالغة في استخدامها تجعلك تبدو كأصحاب الحال من الممسوسين من الجان مما يثير رعب الضحية وارتيابها منك وبالتالي الفرار, عليك إيجاد مدرب خبير في الدجل والشعوذة لاستخذام الوظيفة على أحسن وجه.

- Ni كوظيفة أولية: الكوتش INFJ و INTJ أبطال العالم في التنجيم والدجل والشعوذة وستلاحظ من خلال تدريبهما لك كيف أنهما يستخدمان مصطلحات من قبيل حدسي يقول وحدسي أخبرني وهما يقصدان القرين بالحدس.
- Ni كوظيفة ثانوية: ENTJ و ENFJ أصحاب التنجيم من الدرجة الثانية.
- Ni كوظيفة ثالثة: ISFP و ISTP أصحاب التنجيم من الدرجة الثالثة.
- Ni كوظيفة رابعة: ESFP و ESTP أصحاب التنجيم من الدرجة الرابعة ولا أنصحك بهما لأن شعوذتهما ذات طقوس غير احترافية.