شخصية المهرج: بطل من كرتون - ENFP

34
تنبيه: هذا المقال مجرد سخرية.  parody ولا يمت للواقع بصلة.
صحتك أهم من أي مقال بالكون

قررت الشركة التي تعمل فيها توظيف عنصر جديد, فوقع الاختيار على شخص بملكات تواصلية وكاريزما عالية حيث أقنع رئيس الشركة في مقابلة العمل بمهاراته واهتماماته المتنوعة.
يخصص لهذا الفرد الجديد مكتب بالقرب من مكتبك, سيقابلك بابتسامة عريضة ويسلم عليك بحماس فتطمئن له بعد أن يبرهن لك أنه شخص لطيف ومتواضع وسيعتبرك منذ تلك اللحظة صديقا له.
سيسعدك أن هذا الوافد شخص محترم وصديق.. لكنك سرعان ما ستكتشف أنك وقعت في أكبر مقلب لأن هذا الشخص غير محترم بالمرة..

شخصية المهرج هي شخصية الأبطال المراهقين بالانمي وأفلام الكرتون, هي النسخة الهاردكور من شخصية الحالم والنسخة الأكثر ضجيجا من شخصية الثرثار, لديه قيمه الخاصة هو الآخر التي ليس لها علاقة بالواقع مطلقا, فهذا الشخص منفصل عن الواقع بشكل جد حاد..الفرق بينه وبين شخصية الحالم هو أن المهرج يطبق قيمه على أرض الواقع وهنا تكمن الطامة الكبرى فهو يعتبر العالم الذي نعيش فيه مسرحية هزلية هو بطلها ومهرجها الرئيسي, وفوق هذا لا يعتبر ما يقوم به تهريجا البتة...
 بعد أن يخدع الرئيس مدة لا بأس بها من الزمن بأنه شخص جاد, سيأتي للعمل وقد صبغ شعره باللون الأزرق, وإن استنكرتم فعله فإنه سيرد عليكم: ولكن لماذا لا أصبغ شعري باللون الأزرق؟ أنت صبغت شعرك باللون البني ما الفرق بين اللون البني والأزرق؟ لماذا يعتبر البني لونا مقبولا والأزرق غير مقبول؟ كلها أصباغ وأنا أضع اللون الذي يروقني.
وهكذا سيبدأ بالدفاع عن فكرته كأنه متمرد عن القيم والتقاليد وأنه متحرر وبطل قومي في حين هو مجرد مسخرة لا أقل ولا أكثر, وغير قادر على استيعاب هذه الحقيقة...
بل قد يتحداكم باليوم الموالي ويأتي للعمل وقد وضع أوشاما خزعبلية على ذراعيه ويأتي عاري الذراعين للعمل, حينها ستتوقفون عن انتقاده خوفا من أن يأتي للعمل عاري الساقين لأنه قد يفعلها...
هذا المهرج سيضع لك الغراء الممتاز في مقعدك وسيعتبر هذا مقلبا مضحكا, وإذا عبرت عن سخطك فإنه سيغضب منك, لأنه كان يمازحك لا غير وبالتالي ليس من حقك أن تغضب بل عليك أن تضحك بدورك, وإذا رفضت الضحك فإنه سيضع الغراء في سروالك مباشرة.. وسيعتبر هذا مسليا كذلك وإذا حاولت لكمه فإنه سيضع الغراء المرة المقبلة في منشفة الحمام خاصتك هاه!!
لا داعي لمناقشة هذا المخلوق لأنه لا يناقش وإن فعلت ستجد نفسك قد صرت مهرجا مثله, بحيث لن يميز المتفرج بينكما وستصير أضحوكة وهذا قد يضر بسمعتك في حين لن يضر بسمعة المهرج لأنه لا سمعة له أصلا كي تضر.

هذا الكائن يحب التحدث في كل شيء وتجريب كل شيء,  وسيفقع مرارتك بأفكاره الغبية التي لا تنتهي, فهو سيقترح عليك كل مرة فكرة من أغبى ما قد تسمع في حياتك وسيتحمس لفكرته وسيحاول إقناعك بها وإن رفضت قد يتعسف في تنفيذها رغما عنك.
هذا الكارثة إن كان صديقك -ولا أتمنى لك ذلك- سيقترح عليك أن تقضوا عطلة السنة في جبال الهمالايا بالتبت وتتسلقوا قمة جبل افرست, وسترفض الفكرة جملة وتفصيلا بالبداية لأنك تصاب بالإعياء والنهاج من صعود الدرج فقط فبالأحرى قمة أعلى جبل بالعالم.
لكنه سيستغرق ساعات طوالا محاولا اقناعك عبر الهاتف أن الأمر هين وأنه بإمكانك الصعود وسيسرد لك قصصا لأشخاص صعدوا كانوا أقل لياقة بدنية منك وأنه سيحملك فوق ظهره إن تطلب الأمر ذلك...ستقتنع في آخر المطاف, كونه سيتحدث بجدية مبالغ فيها وبحماس كبير, وسيوحي لك أنه متسلق جبال محترف.
وعندما سيسألك أهلك أين ستقضي العطلة وتخبرهم أنك تنوي تسلق قمة أعلى جبل بالعالم, حينها فقط وأنت تسرد عليهم التفاصيل ستستشعر كم الهراء الذي تتلفظ به وستلمس الدهشة والاستغراب في وجوه أفراد أسرتك وهم يحاولون الانصات لشرحك, سيسألك أحدهم ما إذا كنت قد تناولت بالعمل غذاء بائتا أو شربت لبنا مر عليه الحول.
حينها ستتصل بصديقك المهرج لتخبره أن الفكرة غبية جدا وستحاول التأكد من احترافيته فيجيبك:
- عن أي فكرة تتحدث؟
- أقصد تسلق الجبل.
- أي جبل؟ أنا قلت لك نتسلق الجبل؟
- ...........؟
-ما بك لا ترد؟
- هل كنت تمزح معي بشأن تسلق قمة افرست؟
- آه! بلى تذكرت, لا... تلك كانت فكرة غبية انسها فقط شاهدت برنامجا بالتلفاز لمتسلقي الجبال وتحمست, اسمع لدي فكرة أفضل بكثير, لقد سمعت أن شهود عيان رأوا تماسيح بالنهر المجاور, ما رأيك أن نشتري ملابس غطس ونبحث عن التماسيح لنتأكد وجودها من عدمه؟ هذه مغامرة شيقة أليس كذلك؟ ألو هل أنت معي؟ ألو ...ألو... أين ذهبت؟

شخصية المهرج لا يعترف بالمساحات الشخصية للبشر إذ سيقتحم مساحتك وهو يحدثك سواء كنت صديقه أو شخصا غريبا عنه لا يهم, لأنه يعتبر الجميع سواسية وبالتالي من حقه أن يلمسك وهو يكلمك وأن يربت على كتفك وأن يبدأ بالعبث بياقة قميصك لأنه يعتبرك بشرا مثله ولست شيئا خارقا للعادة يجب تخصيص مساحة بينك وبينه,  فإذا كنت شخصا غير محظوظ وأضعت طريقك وقررت سؤال أحد المارة صادف أنه شخصية المهرج فإنه سيضع يده على كتفك متظاهرا أنه ينصت إليك ومهتم بمشكلتك ثم يزيل نظارتك ليجربها وأنت تحاول أن تفسر له المكان الذي تريد أن تذهب إليه في حين هو سيسألك من أين اشتريت إطار النظارة...بعدها سيضع يده اليمنى على كتفك الأيسر واليد الأخرى على ظهرك وهو يقودك إلى المكان الذي تود الذهاب إليه وكأنه يدفعك دفعا.
- شكرا لك سيدي, لكن فقط لو سمحت أريد فقط أن تخبرني من أين يجب أن أمر وسأتدبر أمري.
- لا أبدا, علي أن أساعدك لا يمكن أن أتركك ضائعا هكذا.
- سيدي من فضلك أزل يدك من على كتفي أرجوك لقد تعرق ظهري أزل يدك عنه أيضا.
- لا مشكلة, لا تقلق, ليس لدي أي مشكلة مع العرق.
- أنا لدي, من فضلك أتركني.
- يجب أن لا تكون لديك مشكلة مع العرق, لأنه مجرد سائل يفرز بشكل طبيعي من الجسد وهو في الواقع بدون رائحة ولكن الرائحة تأتي من البكتيريا التي تتغذى عليه و...
- النجدة!! النجدة!! من فضلكم ليساعدني أحدكم هذا الشخص لا يريد أن يتركني.

شخصية المهرج مصيبة تمشي على قدمين, إذا رأى أنكم بالعمل قد أصابكم الاحباط والكسل فإنه سيتقافز أمامكم محاولا إقناعكم مرافقته لممارسة الرياضة والجري باحدى النوادي أو الحدائق لتحسين مزاجكم, وستقتنعون كالعادة وهذه هي المشكلة, فهو يقنعكم دائما بترهاته لأنه يتحدث بحماس ويتفلسف كثيرا حول الفكرة الغبية كي تبدو جذابة.
وبعد أن تذهبوا للنادي فإنه سيبدأ بدعوة أي شخص جالس بالحديقة لمشاركتكم الألعاب الرياضية وسيدعوا حتى النساء الحوامل ربما للمشاركة.
- تعالوا نقفز الحواجز هنا, وبعدها نقفز وسط الوحل هناك, ثم نتسلق هذه الشجرة!! أنظروا أراجيح!! تعالوا نلعب بالأراجيح أولا.
وسيقنعكم بركوب الأراجيح وألعاب الأطفال وسيلتقط لكم صورا يضعها على مواقع التواصل الاجتماعي ظنا منه أنكم جميعا مثله لا مشكلة لديكم, وإذا وبختموه على الفضيحة, فإنه سيبدأ يتفلسف عليكم كما هي عادته بأنكم قبلتم ركوب الأراجيح أمام الناس بالحديقة فلماذا لا تقبلون نشر صوركم للأصدقاء لماذا أنتم منافقون؟
هذا الشخص لا يناقش قلت لك.

أما إذا رفضتم مجددا أن ترافقوه للعب الرياضة فإنه سيحضر كرة السلة للمكتب وسيركب لكم سلة فوق الباب وسيبدأ يمررها لكم ويحاول تسديد الهدف من مكتبه, وستقعون مجددا في نفس الخطأ وتنساقون لهذا المراهق وسترمون الكرة لتدخل السلة فوق الباب وتقع فوق رأس رئيس الشركة الذي قادته الجلبة لتفقد مكتبكم.
أما عن أسباب استحمال المدير لهذا المجنون فهو لأنه إضافة لحماسه الشديد فهو يقدم أفكارا قد تنفع الشركة, فهو بالاجتماع بعد أن يطلب المدير منكم تقديم أفكار جديدة يقفز هذا المراهق: أنا لدي أفكار أنا ...أنا !!
ثم يقدم مائة فكرة, 99 منها أفكار غبية بشكل أسطوري وشبح فكرة واحدة من الممكن الاستفادة منها بعد تعديلها تعديلات جذرية راديكالية تجعلها واقعية وليس كما قدمها لكم مهرجكم.
المدير يحاول جاهدا استحمال هذا الشخص لأنه على الأقل يهرج قليلا ويبعث بعض التفاؤل لدى الموظفين, فتفاؤل هذا المهرج مثير للسخرية.
يبدو وكأن لا شيء يزعجه, محشش 24 ساعة باليوم.
- الشركة ستفلس!!
- هذا مثير! يمكننا أن نغير نشاط الشركة.
- مقر الشركة احترق!!
- واااااو هذا رائع!! يمكننا بناء المقر على أنقاض البناء المحترق
- أنت مريض سوف تموت!!
- أووووه هذا أفضل خبر سمعته وأخيرا سوف أكتشف ماذا يوجد بالعالم الآخر.

وإذا أصيب بالملل قد ينشئ مدونة بعنوان الواقع المرير ليكتب فيها مقالات من أسخف ما قد تقرأ لإضاعة وقتك, دون أي هدف يذكر, فقط لأنه يعتبر هذا شيئا جديدا لا يفعله كثر, فلا أحد يكتب مقالات سخيفة تافهة من غيره, فهو كذاك الأعرابي الذي بال في بئر زمزم ليذكر ولو باللعن...فشعاره خالف تعرف..والمشكلة أنك أنت مستمر بالقراءة.. يا لك من مغفل!!

هذا المراهق لا يتزوج لأن لا أحد سيرغب في تزويج ابنته مراهقا, كما أنه إذا حدث وخطب فتاة ما فإنه سيتحمس كثيرا وسيبدأ يتحدث عنها لك ويخبرك بأنها أفضل فتاة قابلها في حياته, (فحياته الشخصية منتهكة ويروي للعامة والخاصة تفاصيل حياته) بعد يومين سيخبرك أنه فسخ خطوبته معها وإذا سألته لما؟ سيجيبك بشكل جدي وبحزن عميق بأنها لا تحب السلاحف.
ثم بعد شهرين سيخطب فتاة أخرى سيتحمس لها وسيبدأ يسرد لك حسناتها وبأنها أفضل فتاة بالعالم قاطبة, وبعد ثلاثة أيام يفسخ الخطوبة وعن السبب سيخبرك بأسى بالغ أنها ترفض أن تنام في السرير مع القطط كما يفعل.

سيروي لكم كل يوم قصصا عن صديقه الصدوق ومشاكساته, وقد يأتي في يوم من الأيام للعمل مهموما حزينا لأن صديقه مريض, وستقررون زيارته لوجه الله, فيرحب بالفكرة كثيرا وسيطير فرحا لأن هذا سيعني له الكثير مثله مثل شخصية الحالم, لكن الفرق بينهما هو أنكم لما تزوروه بالبيت وتطلبون رؤية صديقه المريض المستلقي على السرير, سيأخذكم لغرفة النوم وستكتشفون أن صديقه الصدوق هو سلحفاة راقد على السرير, وسيحمل المهرج السلحفاة ويطلب منكم أن تتناوبوا على تقبيله ليشفى.

شخصية المهرج, ومن الآخر.. شخصية متخلفة عقليا.

لهذا المخلوق جانب بطولي لا يقل تهريجا عن بقية تصرفاته, فهو سيدخل عليكم بكدمات على وجهه وبعيون دامعة, وإذا سألتموه ما به سيجيبكم أنه رأى الشرطة تحاول مصادرة سلعة بائع متجول فتدخل ليمنعهم فكانت النتيجة ما ترونه.
وقد يتغيب عن العمل بضعة أيام وبعد عودته سيعود بذراع مكسورة ولفافة تلف جمجمته الدامية, وإذا استفسرتموه ما الخطب, سيرد أنه كان في مظاهرة لنقابة الأساتذة وإن سألتمون ما علاقته بنقابة الأساتذة أصلا, سيرد عليكم بكل حماس بأن أي قضية عادلة هي قضيته وأنه يجب أن ندافع عن بعضنا البعض ونتكاثف جميعا وسيطيل عليكم كثيرا في سرد الشعارات الخاوية والكلمات الرنانة الجوفاء.

سيودعكم أحد الزملاء لأن عقدة العمل بالشركة انتهت, وستودعونه بشكل طبيعي جميعا إلا هذا المهرج الذي سيحتج على انهاء التعاقد معه من طرف الشركة, وسيبدأ بالتحدث بصوت مرتفع مزعج وسيطلق الشعارات الجوفاء كما هي عادته كون القرار ظلم وتعسف في حق زميلكم الذي يجب أن تتكاثفوا جميعا من أجل رفع الجور عنه كونه رب أسرة, وسيقنعكم بوقفة احتجاجية بعد خطبة طويلة يصدع بها رؤوسكم, لتقفوا فعلا في وقفة احتجاجية أمام باب مقر الشركة وأنتم تحملون الشعارات وترددون هتافات المهرج, فيأتي الحارس ليطلب منكم الصعود لمكتب الرئيس لمناقشة أسباب احتجاجكم, فيرفض المهرج الصعود وسيطلب منه هو النزول إليكم, لكنكم تتعقلون وتصعدون للرئيس من دون المهرج, وفي مكتب الرئيس سيسألكم عن سبب احتجاجكم فتنظرون لبعضكم البعض تحاولون تذكر سبب الاحتجاج, ثم تخبروه أن السبب هو زميلكم الذي انتهت عقدته, فيرد عليكم الرئيس باستغراب: ولكن العقدة انتهت.
ليسود صمت بالمكتب, لأنه ليس لديكم أي مبرر للاحتجاج عدا أن المهرج مدعي البطولة أقنعكم بأن الأمر جلل.
 ثم ينطق الرئيس مجددا سائلا إياكم بعصبية: من صاحب الفكرة؟
فتنظرون جميعا للنافذة وتتوجهون إليها لتروا المهرج مايزال بالأسفل يردد شعاراته الخاوية وحده كالمجنون بملابسه الغريبة وشعره الأزرق, حينها ستتخيل كم كان منظركم مثيرا للسخرية وأنتم واقفون خلفه ترددون شعاراته وستندم أشد الندم ولكن بعد فوات الأوان.

أتذكر ذلك الفتى الذي كان سبب رسوبك بالصف الثامن؟ والذي كان يشوش عليكم الدرس وكان يدفعك للمشاكسات والمشاغبات بالفصل؟ نعم إنه هو نفسه قد عاد إليك مجددا بعد أن خرب مسارك الدراسي ليقضي على مسارك المهني ويخرب بيتك.

شخصية المهرج تتوافق مع شخصيات عدة لأنه مجرد مهرج ولا أحد يأخذه على محمل الجد: شخصية الغراء, شخصية الحشري, شخصية الحالم, شخصية النمام, شخصية التافه, شخصية السيكوباثي, شخصية المماطل, شخصية المعقد, شخصية الثرثار, شخصية المتسلط.

هل أنت  ENFP؟ أتوسل إليك توقف عن ازعاجنا بأفكارك الغبية, ارحمنا! وتوقف عن الضحك أيها الأحمق وأنت تقرأ فأنا لا أمدحك هنا.

وبالمناسبة عيد مبارك سعيد.

التعليقات

  1. وعيدك مبارك وسعيد,,, لم اتوقف عن الضحك سرك الرب,, منتظر جديدك على أحر من الجمر أديبنا,,, لكن هل أنت من شخصية المهرج ههههههههههه

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا موزع السعادة :)
      أنا أيضا أنتظر ردودك دائما.
      بلى أنا أكبر مهرح, كنت أكتب عني هههههههه

      حذف
    2. هههههههههههههه اخوي بعد من شخصيه المسلي مع ذلك وجودكم ممتع ويغير الاجواء انا istj واحب انكت مع هالنمط واطقطق 🤣

      حذف
    3. سيد موزع من اي الشخصيات انت

      حذف
  2. يا الهيييي😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂💔انا ما وقفت ضحك من بدايه المقالة ولا اخر شي توقف عن الضحك ايها الاحمق وانت تقرأ فأنا لا امدحك هنا ...في هذا المقطع طلعت ضحة رهيبببة مني 😂😂😂😂😂😂😂😂💔 فعلاً شخصيتنا حمقاء نوعاً ما ..لاكنها ايضا شخصية جميلة جدا 💜🌞 كذا احسنا عايشين الحياة ببساطة وبراحه بال ..مافي احسن من هذا😊✌

    ردحذف
    الردود
    1. ضحكة*
      (كلجت من الحماس🌚💔)

      حذف
    2. أهلا بكم أصدقائي زملائي وأخوتي في التهريج :)
      بلى ليس هناك أفضل من ركل هذا العالم هههههه

      حذف
  3. انت موهوب اسلوبك ارى فيه من اسلوب الكاتب خالد احمد توفيق

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا لولو :)
      سعدت بتعليقاتك وملاحظاتك كثيرا.
      تشبيه أسلوبي بأسلوب الكاتب خالد أحمد توفيق إهانة كبيرة له ههههه
      شكرا على الإطراء, أتمنى أن تتابعي بقية الشخصيات

      حذف
  4. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  5. حذفت ردي الأول عشان أعدل على حرف 😂

    ردحذف
  6. ههههههههههههههههههه تحفة من جد
    أنا شخصية ENFP ومن البداية للنهاية جالسة أضحك بالدموع 😂😂😂😂😂
    فضحتونا ههههههههه بالذات ناحية الدفاع عن القضايا اللي ماتخصنا زي تبع الموظف ، تذكرت لما أقول لصديقتي بالجامعة لما تكون عندها مشكلة مع الاستاذة وهي معاها حق ، أقولها كلميها ولو مااقتنعت أنا بروح أكلمها لك 😐 ولما تصير أي مشكلة أنا اللي اقنعهم نروح نكلم الوكيلة وفعلا تتغير قرارات كثير هههه وأحينا تتغير درجة اختباري لما أروح للأستاذة وأقنعها بحلي حتى لو كان غبي بس أقعد أتفلسف على راسها وتقتنع لوول 😂
    بس من جد كونك ENFP وكاتب هذي المدونة يدل على إبداعك والفكرة الغريبة من نوعها اللي حتجيبلك مشاكل مع باقي الشخصيات اللي ماتحب أحد يطقطق عليها زينا 😅 خصوصا في الأسلوب ورؤية الشخصية بطريقة هزلية حتى لو كان الكلام مو واقعي هههههه
    بالتوفيق لك وكلمة لباقي الشخصيات إنو يآخذوا الكلام بهذه المدونة من باب الضحك والمتعة لا أكثر🤓👍

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا Amal Sulaiman :)
      سعيد بردك كثيرا.
      أنا أحب المشاكل, أعشقها وأتلذذ لما أقرأ رد من شخص أصيب بانهيار عصبي.
      ههههههه

      حذف
  7. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  8. واصل اخي العزيز😂😂😂😂😂😂✨🌹

    ردحذف
  9. الله و ربي شخصيتنا بطلة .. العالم من دوننا سيكون ملل .. نحن سكر هذه الحياة و الاغبياء فقط هم من يعتقدون اننا مزعجون + استمتع بازعاجهم و ملامح وجههم التي يظنون من المفترض ان نخاف منها في حين انها تدخلني في نوبة من الضحك الذي يدفعني لاكمل ازعاجي الجميل ENFP' S فالنواصل العمل الجاد في رفع ضغطهم .. + الله يسعدك م وقفت ضحك و انا لست بحمقاء :)

    ردحذف
    الردود
    1. oochi__ أهلا بك ههههه
      أجل رسالتنا المقدسة في الحياة هي رفع ضغط المتحذلقين ههههه
      أعتبر نفسي قد نجحت في المهمة ومازلت مواصلا العمل الجاد وفقني الله وإياكم في نشر الازعاج.

      حذف
    2. الله يسعدك جد فرطتني ضحك وبحس انه في شي من الحقيقة لكن مش لهالدرجة يعني.. بدي اسألك في امل الانسان يعدل شخصيته ويصبح واقعي اكثر ؟

      حذف
  10. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  11. 😂😂😂😂😂 والله امس انطردت من شغلي بسبب مصطلح العداله هذا لاني دافعت عن زميلي ضد مديري في الشغل ما كنت عارفه انو كل الاشخاص من هذا النمط مجانين زيي

    ردحذف
    الردود
    1. هههههههههههههههههه
      انطردت مرة واحدة؟
      خففي من جرعة العدالة ههههه

      حذف
  12. هههههههههههههههههههههههههههههههههه كلشوي اننصدددمم ابدعت بقووة يا زميلي المهرج!! واتمنى اشوف ابداعاتك على وجوه الي مايتقبلون الكوميديا ووجيههم العصبية الي تخلينا ندخل في نوبات ضحك 😂😂😂😂💔💔💔 بطل منشورك ومضحك جداا

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا شوق :)
      لقد كتبت مقالات عن كل الشخصيات بقي لي فقط ENFJ حاليا ههههه
      يمكنك قراءة التعليقات بمقال السيكوباثي ستجدينهم تقتل من الضحك ههههه

      حذف
    2. قرأتها بالفعل 😂😂😂😂😂😂😂😂😂

      حذف
  13. ممتتتتت ضحك وانا اقرأ 😂😂😂😂
    ولما وصلت عند *وتوقف عن الضحك أيها الأحمق وأنت تقرأ فأنا لا أمدحك هنا*
    ضحكت بقوة😂😂😂
    و اهنيك الصراحة كتاباتك الساخرة ممتعة ومضحكة جدا👏
    استمر يا مبدع👍😁

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا بك Nyan :)
      سعيد أن المقال أضحكك.
      وشكرا على التشجيعات

      حذف
  14. كنت خايفه اقرأ شخصيتي لاني مااحب اقرأ عني شي سلبي .. كيفي احبني ..المهم
    بس حمدلله مقال جميل والاجمل انك من نفس نمطنا .. ناس تنشر السعادة والحيويه والطاقه الايجابيه
    لكن نحتاج الجدية وهذا ما اسعى اليه حاليا .. وفقنا الله واياكم

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا بك den bero :)
      سعيد أن المقال لم يزعجك, رغم أن الهدف هو الازعاج هههههه
      آمين

      حذف
  15. اقدح شخصية شخصيتنا يلبيه زبد اسلوبك يمين بالله رهيييببب دايما اخش المدونة واقعد اعيد قراءة كتاباتك يالله والله مره تجنن استمر ولا تقطع بالله وكمل حق عصر الجاهلية

    ردحذف
  16. وجدت المقال و وجدت الشخصية...و الظاهر تعرفها جيدا....اسعدني جدا جدا ان تكون من هاته الشخصيات...لانو معجبة في تاعالم الحقيقي بهاته الشخصيات بنين و بنات و اصدقاء الوجيدين هم شخصيات مناضل شخصية يعتمد عليهاو زدت اعجابا افتراضيا لها بعد اعجابي بهاته المدونة واصل واصل 3> 3> 3>

    ردحذف
  17. ههههههههههههههههههههههههههه مسخره جدا هههههههههههههههههههههه لا بجد عايزه اصاحب حد كده ههههههههههههههههه مش عارفه ابطل ضحك والله بجد شاااابوووو 👏👏👏👏👏👏👏

    ردحذف
  18. انا intp وما اتحملهم enfp ولو اني اتوافق معهم سطحيا :")
    لكن الموضوع رائع كالعاده XD صديقه العزيز وفي الاخير سلحفاه
    " هل انت enfp ? توقف عن القراءه انا لا امدحك هنا " XD

    ردحذف