شخصية المتوتر: لا تلمسني وإلا توترت - ISFJ

23
تنبيه: هذا المقال مجرد سخرية  parody ولا يمت للواقع بصلة.
صحتك أهم من أي مقال بالكون.

صراحة أشعر بالذنب وأنا أكتب عن هذه الشخصية لأن "لي فيه مكفيه" فهذا الشخص يعشق تعذيب نفسه بنفسه ولا يبالي.
وهذا المقال سيوتره ولاشك لذا أعتذر مسبقا أشد الاعتذار -أيها المتوتر- على هذا المقال.
شخصية المتوتر من هو؟
هو صديقك اللطيف الطيب الذي يحب مساعدتك وهو في واقع الأمر لا يطيقك ولا يطيق مساعدتك ولكنه غير قادر على أن يقول لك لا!! وفوق كل هذا وذاك يظن نفسه يحبك.
هذا الشخص هو ذاك الصاحب الحنون الذي يبتسم في وجهك دائما ويعبر لك عن امتنانه لك بأنك موجود في حياته وبقية أخرى من كلام شاعري لا يسمن ولا يغني من جوع... وما إن تغضبه في لحظة من اللحظات حتى تنفجر فجأة أحقاده عليك ويبدأ باعترافاته وتتحرك البركة الآسنة ليطفو العفن على السطح وهو يتهجم عليك ويبدأ بتفوه كلام يبين لك بما لا يدع مجالا للشك بأنه لا يطيق فيك ولا شعرة واحدة وربما يتمنى موتك والخلاص منك, وسيذكّرك بأفعال وأمور فعلتها له لما كان عمركما 4 سنوات.
ولكن ما الذي حصل؟
أنا أخبرك بما الذي يحصل لهذا المُتوتر.
هو شخص يعاني من اضطرابات وقلق وتوتر دائم, فهو بارع في نبش الماضي والبحث عن ما يقلقه, النسخة الانطوائية من الشخصية النمامة والنسخة الفلسفية من شخصية الروبوت... مثله مثل أخويه النمام والروبوت لا يرى إلا الجانب الأسود من كل حدث, تماما كقلبه الأسود المغلف بطبقة رقيقة من البياض الخادع... عند الامتحان هو قلق ,عند السفر هو قلق, بالعمل هو قلق, بالبيت هو قلق.. متوتر طول الوقت ولا يعرف لما, كما أنه يجيد إخفاء توتره عليك جيدا فهو يبدأ بمحاولة تجاهل هذا التوتر بالمرح الزائد أو ممارسة بعض الأنشطة الغبية أو الثرثرة, مما يجعلك تظنه بمزاج عال وسعيد في حين هو يغلي في محاولة يائسة لإبعاد مشاعره السلبية. وأحيانا لما يشتد عليه التوتر يلتزم الصمت ويتقوقع على نفسه وقد يلجأ للحمام ليبكي كي لا يسمعه أحد من زملائه ويظنوا بعقله الظنون.
هذا المتوتر إذا سافر أحد أفراد أسرته فإنه سيقلق عليه بشدة وسيبدأ بتخيل قريبه قد تحطمت الطائرة به بالسماء أو تعرض لمكروه, لذا فهو الوحيد من كل أفراد الأسرة من سيزعجه بالاتصالات المتتالية ليسأل عن حاله كل دقيقة ولن يطمئن أبدا حتى يصل بأمان ويعود إليه بسلام, والمشكلة أنه لا يطيق قريبه هذا أيضا لكنه يقلق بشأنه.

هذا المتوتر قد يتصل بك ليشكو لك أحد الأصدقاء ساعات طوالا, سيجعلك تتخيله شيطانا رجيما, لن يذكر ولا حسنة واحدة من حسناته وسيشكو لك عذابه وهو برفقته, وإن طلبت منه أن يتخلى عن صديقه هذا فإنه سيتفنن في إيجاد الأعذار الغير منطقية التي سيحاول من خلالها أن يقنعك بأنه عاجز تماما عن الخلاص من هذا الشخص الكريه, وفي حقيقة الأمر هو غير قادر على إنهاء أي علاقة مهما كانت سيئة.
بعد مدة من الزمن ستراه مع صديقه الكريه ذاك جالسان في المقهى يتبادلان أطراف الحديث بكل أريحية يقهقهان معا, وسيعزم المتوتر بكل صفاقة صديقه الكريه للبيت لتناول العشاء عنده, وإذا سألته عن سبب هذا التحول وما إذا كان جبنا منه ومداهنة فإنه سيجيبك دون أي تردد بأن صديقه الكريه شخص طيب وأن عيوبه تلك لا تلغي كونه يحبه ويحب مصادقته, وإذا حاولت تذكيره بكلامه فإنه سيبدأ بتحويره ويقلب معانيه بشكل عجيب, فهو سيعبّر لك أنه كان في لحظة غضب طائش فقط وأن ما كان يُضايقه من صديقه الكريه تلك اللحظة أمور عدة مازالت قائمة لكنه في نفس الوقت شخص طيب القلب وصريح وكلامه ممتع وهو يحب صحبته.
ثم لما تعود للبيت سيتصل بك مجددا ليخبرك بأنه في الحقيقة يشعر بالذنب من حديث النميمة السابق عن صديقه الكريه وأنه نادم حقا وسيترجاك أن تنسى كلام النميمة السيء بشأن صديقه الكريه لأنه ليس كريها بالمرة ولكنها كانت لحظة غضب.
نفس هذا السيناريو سيتكرر بشأنك, فهو سيتصل بصديقه الكريه ذاك في مرة من المرات ويبدأ يتحدث عنك وعن أفعالك الشيطانية وكلامك البغيض وشخصيتك القذرة ثم بعد أيام سيطلب منه أن ينسى ما قاله عنك وسيخبره بأنك شخص طيب في الواقع.. (وهذا لا ينفي أنك قذر)... سيشعر بالذنب ولكنه لا يستطيع الاعتذار إليك, فهو لن يخبرك بأنه اغتابك ووصفك بأقدح الصفات.

من السهل أن تجعل هذا الشخص يتوتر فهو يرى نفسه دون أي فائدة في هذه الحياة, وينظر لنفسه نظرة دونية, بل قد يذهب بعيدا وتأتيه حالات من الذهان فيعتقد أن سبب مصائب هذا العالم هو تواجده فيه...اللعب على هذا الوتر الحساس في شخصيته قد يجعله حاقدا عليك طول العمر, بل قد يتعدى الأمر لما بعد الموت, فلو سألته عن من سيحاسب يوم القيامة فإنه سيذكر لك معلمه بالمرحلة الابتدائية الذي أساء فهم جوابه الصحيح فتسرع بمعاقبته دون أن يمنحه فرصة في شرح جوابه لأنه خجول, وسيذكر لك صديق الطفولة الذي اتهمه بأكل بسكويته وتعرض للاهانة من بقية أصدقائه الأطفال.
نعم إن هذا الشخص حقود, كما أنه حاقد علي حاليا فهو غير قادر على فصل ما هو شخصي بما هو غير ذلك, مثله مثل بقية الشخصيات عديمة الثقة بالنفس, وسينكر كل ما كتب فوق جملة وتفصيلا ولكنه بينه وبين نفسه في لحظة صدق سيصرح بأن ما قيل كله صحيح حتى وإن لم يكن كذلك لأنه يحب تعذيب نفسه.

هذا الشخص وإن كان لا يطيقك فهو مستعد للتبرع بأعضائه من أجلك إن دعت الضرورة لذلك لأنه يرى نفسه عديم الجدوى ويرى أنك أهم منه في هذه الحياة, لذا إن كنت بحاجة لزراعة عضو الجأ إليه لن يخيب ظنك فهو لا يستطيع أن يقول لك لا!!

بالعمل شخصية المتوتر محبوبة جدا من طرف رئيس العمل مثله مثل الشخصيات التي تسمع الكلام وتعمل بجد والتزام, كما أنه محبوب أيضا من طرف زملائه فهو لا يستطيع أن يتشاجر مع أحد وكثيرا ما يتخلى عن حقوقه من أجل تجنب الصراعات, فهو خجول, ويجيد لعب دور الشخص القوي الواثق من نفسه والمنفتح ولا أحد يعرف حقيقته المرّة غيره هو, فهو يتعذب كثيرا من شخصيته ومن توتره وقلقه وكرهه وحقده على العباد لأنهم مصدر قلقه الدائم.

لشخصية المتوتر أصدقاء يعدون على رؤوس الأصابع, فرغم أنه شخص منفتح ظاهريا إلا أنه يحاول جاهدا تقليص أعداد المحيطين به لأنهم مصدر عذاب له وقلق وتوتر.
هذا الشخص متردد طول الوقت مثله مثل شخصية الروبوت, إذا أردت أن تطلب منه الخروج معا فإنه عليك أن تخبره بهذا سنوات قبل الموعد المحدد, لأنه لا يأخذ الأمور بسهولة, أضف أنه يحب المنزل كثيرا والبقاء وحده يشاهد التلفاز, فهو لا مانع لديه في مشاهدة خمسين حلقة من مسلسله المفضل طول الوقت دون أن يفعل أي شيء آخر وبكل استمتاع ورضى.

هذا الشخص إذا أحب فتاة وخطبها فإنه سيفقع مرارتها بمشاعره المتناقضة وسيكلمها يوميا وقد ينسى أمرها فجأة بسبب انشغاله بالأمور الأخرى التي تقلقه والتي تستحوذ على كل طاقته, فإذا طلب منه رئيس العمل إنجاز مهمة ما فإنه سينسى تلك الفتاة بشكل كلي ويهملها متجاهلا اتصالاتها وسيركز على العمل الذي يقلقه ويريد الانتهاء منه, وبعد أن ينتهي من العمل سيعاود الاتصال بها لكنها لن ترد عليه أبدا وستبعث له خاتم الخطوبة مع أخيها الأصغر, سيلقي باللائمة عليها أولا ثم بعد برهة سيلقي باللائمة على نفسه وبأنه سيء جدا وسيتقوقع وسيشعر بالذنب اتجهاهها وسيعتذر إليها وسيطلب منها أن تسامحه متمنيا لها أن تجد شخصا أفضل منه لأنه أسوء شخص بهذا العالم وهي لا تستحق شخصا سيئا مثله.
ثم بعد مدة سينقلب شعوره اتجاهها وسيبدأ بتذكر بعض كلامها الجارح وبعض من أفعالها وسلوكاتها لتتقد عيناه بالشر والحقد ثم يرفع السماعة ليتصل بك مجددا ويبدأ هوايته المفضلة في النميمة وسوف لن يذكر أي حسنة من حسناتها.
لكن بعد أيام ماذا سيحصل؟ نعم أحسنت!! سيتصل بك مجددا ليعتذر إليك ويطلب منك أن تنسى كلامه عنها وبأنها فتاة طيبة فعلا.

شخصية المتوتر لا يحب لأحد أن يلمسه, فهو سيجلس تاركا مسافة بينك وبينه, وإذا قابلك فهو سيتجنب معانقتك وإن فعلت ذلك سيضطر لمعانقتك مكرها, فهو يتحسس من اللمس ولا يريد لمساحته الشخصية أن تنتهك, بل أن مساحته الشخصية تمتد لأغراضه فهو لا يريد منك أن تلمس أي شيء يخصه, فهو يعتبر هذا الكوب كعينه وهاتفه كرجله, إذا حملت هاتفه فقط لرؤية شكله قد ينط عليك لينتزعه من يدك انتزاعا...خائف على أشيائه المادية بشكل مثير للسخرية والضحك.
عيناه عبارة عن رادار لرصد كل صغيرة وكبيرة, فهو سينظر إليك من أسفل لأعلى ليرصد كل صغيرة وكبيرة فيك وعكس الشخصية النمامة الذي يحب أن ينتقد كل شيء فإن هذا الشخص يحتفظ بكثير من انتقاداته لنفسه, فهو يحاول أن يلعب دور الذكي من حين لآخر, ولكنه مع ذلك يعد من أكبر المنتقدين, فهو ينتقد ملابس إخوته وينتقد اختيار الستائر وينتقد كيفية تحضير الطعام, لا يدع صغيرة ولا كبيرة تمر دون انتقاد بشكل جد منفر.
دع الأمور تمر أيها يا هذا.

هذا الشخص يحب التقليد كثيرا واتخاذ القدوات صالحة كانت أم سيئة لا يهم, إذا كنت صديقه بالمدرسة ذو شخصية قوية وكاريزما فقد يعجب بك ويحاول تقليدك, إذا اخترت دراسة تخصص ما بالجامعة فإنه قد يقلدك... لا يستطيع أن يختار لنفسه يجب أن تختار له أنت أو شخص آخر غيره ينوب عنه في اختياراته المصيرية, متردد طول الوقت, لذا فهو كثير الاستشارات في كل صغيرة وكبيرة, يستشيرك ويستشير أمه وأباه ويستشير أخته وأخاه, جاره ومن سواه.
ثم يفكر لأسبوع في كل الاختيارات وسيشعر بتوتر شديد وتردد كبير ثم أخيرا سيختار اختيارا من مخه.
نعم إنه يحب إهدار وقتكم.

هذا الشخص بالعمل كما سبق وقلنا يتجنب الصراعات ويحاول أن يكون الكل راضيا فهو يتوتر من الصراعات ولا يحب أن يكون عدوا لأحد, رغم أنه يكرهكم جميعا لأنكم تسببون له القلق.. المهم أنه قد ينقلب فجأة وينفجر دون سابق إنذار وينقلب حاله وشكله الوديع واللطيف ليظهر أحقاده فيصبها صبا عليكم جميعا بشكل جد مؤذي ولن يشعر بأي ذنب حينها ولن يعتذر لكم أبدا, فهو يعتذر عادة لا لأنه طيب القلب بل ليبعد عنه شعور القلق فقط في حين أنه لما يختفي قلقه المرتبط بكم أو يطغى عليه بشكل كبير جدا فإنه سيتحول من الشخصية المتوترة إلى الشخصية السيكوباثية, لذا فإن جل القادة النازيين الألمان هم من هذه الشخصية ولا غرابة صراحة لو أدركت حقيقة هذا المتوتر.

تتوافق شخصية المتوتر مع شخصيات: الشخصية النمامة, شخصية الروبوت, شخصية الحالم, شخصية المتزمت, شخصية التافه, شخصية المعقد, شخصية الغراء, شخصية الحشري.

هل أنت ISFJ؟ خذ نفسا عميقا.
 نعم هكذا!!
ذهب التوتر؟
لم يذهب!
وأنا مالي؟

التعليقات

  1. أعجبتني
    هل أنت ISFJ؟ خذ نفسا عميقا.
    نعم هكذا!!
    ذهب التوتر؟
    لم يذهب!
    وأنا مالي؟
    هههههههههههههههههههههه

    ردحذف
    الردود
    1. كنت أنتظر تعليقك على الموضوع يا صديقي هههههههه

      حذف
  2. نواف الشمري9/29/2016 12:54:00 ص

    ههههههه رائع عن جد بس من أين جئت بأنه مازوخى يريد تعذيب نفسه هذه نقطه الأخرى كيف بالله عليك استطعت تفريغ هذه المقاله من رأسك ع الورق ، مره مبدع فى توصيل نظرتك ، نقطه ثالثه ممكن تحكى مواقف حقيقيه تواكب وتأكد ماقلته أنت توا ... تحديد بالنسبه للمازوخيه ههههههه

    ردحذف
    الردود
    1. ههههه هذا مجرد بارودي أي سخرية فقط.
      كتبت عنه أنه مازوخي وكتبت عن INTJ بأنه سيكوباثي.
      وقد نبهت أنه مقال لا يمت للواقع بصلة.
      وقصدت بتعذيب نفسه بالقلق من أمور بسيطة, فهو يعذب نفسه بالتفكير فيها.

      حذف
  3. غير معرف9/29/2016 02:28:00 ص

    أنت تقول منافق لأن مشاعره خارجيه وصعب عليه أن يتعامل بطريقه غير لطيفه حتى مع من يكره فيخفي حقيقة مشاعره مراعاة للطرف الاخر ، وتقول عنه مازوخي لأنه قد يفضل غيره على نفسه ورغبات غيره على رغباته هو لأنه ايضا مشاعره السيئه والجيده يستمدها من الخارج من الاخرين ... فيكون سعيدا برؤيته للجميع حوله سعيدا ، أنت تراه منافق ومازوخي لأن مشاعرك داخليه وقد يتهمك أنت بالنرجسيه والساديه وعدم أخذ رغبات الاخرين محل اعتبار ، نعم شخصيته متوتره وقلقه حاله كحال الأوصياء جميعهم انت تراه قلق وهذا حقيقي وهو يراك غير مبالي وهذا ايضا حقيقي ..أما نقطة التبرع بأعضاؤه لأنه مازوخي في هذه أنت واهم ، لن يتبرع لك بشيء ��، لكن سيواسيك وسيطمئن عليك باستمرار ، أما يتعذب من قلقه وتوتره هذا صحيح أما أنه يتعذب من حقده على العباد هذا توتالي خطأ مئه بالمئه ، أما آخر نقطه كما تصفه بالمازوخيه وتحولها لسيكوباثيه فهذا غير صحيح وغير علمى وغير دقيق الا اذا تحولت أنت من الشخصيه النرجسيه مع شوائب من نوبات الهوس إلى الشخصيه القلقه المكتئبه

    ردحذف
    الردود
    1. يا أستاذ -_-
      هذا parody, عن أي علمية تتحدث هههههه
      هل قرأت التنبيه؟ هذا مقال لا يمت للواقع بصلة, كتبتها بالأحمر من أجل عيونك, مجرد سخرية يا حبيبي... أنا أسخر من كل الشخصيات يا عمري وليس منك أنت تحديدا أو منه أو منها, أنا أكتب parody للشخصية كما وردت بالورق, طبعا أنت لن تتبرع لأحد بأعضائك شأنك هذا يا عمري حياتك حر فيها.
      لقد سئمت من مثل هذه التعليقات صراحة, أكتب بالأحمر العريض أنه مقال ساخر يطلع لي من يحاول لعب دور الذكي ويعصر مخه ليرد بالمصطلحات الثقيلة كي يدافع عن نفسه, وكأنني أكتب عنه هو ذاته... لا حول ولاقوة إلا بالله.
      ركز من فضلك معي وشغل شوية مخك.
      parooooody يا نااااااس والله مقااال ساخر.

      حذف
    2. الصراحة انه يمت للواقع بي صلاات مو صلة وحدة XDXDXD

      حذف
  4. غير معرف10/01/2016 02:35:00 م

    اه اكتب ساخر عشان اى حد يرد عليك تقوله انك كاتب ساخر لأ ذكي

    ردحذف
    الردود
    1. لأن بعض القراء أغبياء خصوصا الذين يكتبون بغير معرف ههههههه
      تقول له ساخر ولا يمت للواقع بصلة يجيبك بأن المقال غير علمي وغير حقيقي هههههه
      ذكاء أعلى من هذا لم أرى صراحة.
      وبالمناسبة لماذا تكتبون بغير معرف؟ مما تخشون؟ هههههه

      حذف
    2. أزال المؤلف هذا التعليق.

      حذف
  5. ام اكن اعلم ان الisfj ماسوشي لول

    ردحذف
  6. هههههههههه مقال في الصميم

    ردحذف
    الردود
    1. ممكن جواد مقالة عن هذا الشخص ...الشيقيفارا....تحية و سلام اجدك شخصية كتير كتير محترمة شجاعة مسلية و حانية
      INFP-INTP

      حذف
  7. مقال رائع و مضحك شكرا لك، انا INFP و قد اعجبني المقال الذي كتبته عن هذه الشخصية. لماذا كل هذه الوحشية!!! لقد ابكيتني من الضحك ههه اردت ان اسألك عن هذا المقال بالذات، انا اعلم ان هذا المقال مجرد سخرية و لكن هل ISFJ فعلا هم الاكثر غيرة من بين الشخصياء و هل هو مجرد streotype?

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا بك حسين :)
      أنا لا أدري ماذا تقصد بالغيرة بالضبط هل الغيرة على ممتلكاتهم أم من الآخرين؟
      في الحقيقة أنا كل من أعرفهم من ISFJ جد مضحين ولا يغارون من الآخرين مطلقا لكنهم لا يحبون أن يعبث أحد بأغراضهم هههه
      طبعا لكل شخص استقلاله وشخصيته التي تختلف عن الآخرين وبالتالي فنعم يوجد ISFJ يغارون من الآخرين لكنها ليست صورة نمطية عنهم

      حذف
  8. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  9. انا شخصيتي isfj وانا قرأت كلامك اضحكني كثيرا يمثلني فيه بعض من الأشياء ، لكن ما احقد ع احد صراحه ، و الانفجار يكون بسبب كبت المشاعر

    ردحذف
  10. ENFPارجوك سيد تفاهة مقالة عن هاذي الشخصية....ام لم تلتقي بها بعد

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا بك, لقد كتبت عن كل الشخصيات
      اكتبي في غوغل "ENFP الواقع المرير" وسيظهر لك الموضوع

      حذف
  11. ههههه بالنسبة لي يمثلني حقا الا انني ما بحب النميمة بس لما احكي عن حدا جد بعتذر وبغير رأيي
    😂😂😂😂 ههههه لا اعلم لماذا تقول لا يمت للواقع بصلة 😂😂😂 احسسه يحلل حالتي فعلا 😂😂😂💔💔

    ردحذف
  12. انا ISFJ لكن ما حسيت الصفات تشبهني كثييرر مكتوب انه يحب يستشير الناسس انا عكس مررة ما احب استشيير احدد واحب اتخذ قراراتي بنفسي
    بس جميلة كتاباتك قرات عن كم شخصية كمان وكانت مضحكة ومسليةة بصراحه 🖤🖤

    ردحذف
  13. شكرًا لك أخي، بينت لنا الواقع المرير مع والدتنا، لكن مع هذا لا بد من بر الوالدين ^-^
    أنا وأختي الابنتان الوحيدتان البارتان أو كما تعتقدان ذلك، حيث والدتنا لا تعتقد أننا بارتان وتجحد خيرنا وبرنا السابق عندما يتعلق الأمر برغباتها الشخصية، ولا حول لنا ولا قوة، لكن تعجبني الحياة هكذا فهي أشبه بحياة توم ودبل جيري ^-^
    في الأخير أرى أننا كابنتان ENTP - INTP لطيفتان معها ولا يوجد بمثلنا مثيل ^-^
    ضحكنا أنا وأختي وكأنا نرى اسم والدتنا بداية كل سطر ^-^
    شكرًا لك ولقلمك كذلك الذي برع ^-^

    ردحذف
  14. من فترة بدأ نمط isfj يطلع لي باستمرار واجتماعيتي من 60 نزلت لـ 30 مع اني طول عمري كنت اجتماعية بس هذا النمط غريب انا ببحث عن حد كاتب عنه وكل مرة اقرأ اشوف اختلاف اني ما احس بالتوتر وما اقلق على حد اشوف كلنا رايحين بالاخير ومافي داعي احمل نفسي الهم واعاتب نفسي الكل يخطئ انا احرص اني اعمل إنجاز بالكون اني انسان وانا ما انخلقت عبتاً لذا انا ما استهين بشخصيتي انا استحق العيش، بالنسبة للنمط ما اعرف ليه يطلع لي باستمرار مع فارق الوقت، الا انو في صفات متشابه وصفات لا لي مع هذا النمط، شكراً على المقالة أعجبتني.

    ردحذف