شخصيات MBTI وتجارة الأسلحة - الجزء 1

4
تنبيه: هذه مجرد كوميديا ولا تمت للواقع بصلة
إن كنت لا تعرف ما معنى كوميديا فلا أنصحك بالقراءة.

ولج INFP تاجر السلاح الشهير المكتب بخطوات واثقة, وقف وسط الحجرة لهنيهة ثم رمق INTP شزرا فسارع هذا الأخير وانتزع من على كتفي INFP المعطف برفق ثم استدار بارتباك حاملا المعطف لا يعرف أين يضعه فتناوله عنه ESFP بسرعة للملمة الموقف وعلقه على الشماعة... جلس INFP على كنبته الخاصة واضعا ساقا فوق الأخرى بشكل متصالب فتقدم نحوه ENTJ وانحنى بخضوع أمامه مادّا إليه علبة السجائر الفاخرة, تناول منها INFP واحدا ووضعها بين شفتيه فهرع INTJ بالولاعة ليشعل له السيجارة.
نفث INFP دخان سيجارته في الهواء رافعا رأسه لأعلى ودون أن ينظر ل ENFP سأله بصوت هادئ متزن: أين وصلنا في الصفقة؟
ENFJ بارتباك: سيدي لقد طلبوا رؤية عينات من الأسلحة.
INFP: أترانى عبارة عن دكان لبيع البطاطس كي يطلبوا عينات؟
لم يعرف ENFJ كيف يرد فظل صامتا والعرق يتصبب من جبينه, فصمت INFP بدوره واستمر في تدخين سيجارته بلا إكتراث, ثم سأل ISTJ على حين غرة: كم الساعة؟
نظر ISTJ لساعته بسرعة مرتين ليتأكد من التوقيت تماما: إنها الثانية عشر إلا ربع.
اعتدل INFP في جلسته فجأة وصرخ: ماذا!
فارتفعت فجأة دقات قلب الجميع, وتبادلوا النظرات فيما بينهم متسائلين عن الخطأ الذي ارتكبوه.
INFP: تبا! لقد فوّت الحلقة الأخيرة من مسلسل فتيات لعوبات...يا ENTP قم بتحميل كل حلقات المسلسل ابتداء من الموسم الأول إلى الموسم الخامس والستين.
ENTP وهو يبتلع ريقه: كلها!
نظر الجميع لENTP نظرات لوم وتحذير من تردده في تحميل الحلقات, حيث وضع ENTJ يده على فمه مرعوبا, وعض INTJ شفته السفلى فزعا في حين أمسك INTP قلبه بيده خوفا من ردة فعل INFP
فقال INFP بهدوء أمام ترقب الجميع: أجل كلها.
ENFJ: سيدي ماذا بخصوص الصفقة؟
INFP: حسن ستذهب يا INTJ بعينات الأسلحة لتعرضها على أولائك الهواة.
INTJ بحزم: حاضر سيدي!

اتجه INTJ رأسا إلى وكر العصابة ليعرض عليهم عينات الأسلحة كما أمره INFP, وقد كان باستقباله من الطرف المقابل صديقه القديم ISFJ.
INTJ: أهلا بك يا صديقي لم أرك منذ مدة طويلة جدا.
ISFJ: أجل, لقد أصريت على أن أستقبلك بنفسي بعد أن علمت أنك المبعوث إلينا.
INTJ: لقد أحضرت العينات.
ISFJ: تفضل إذن إلى الداخل.
تقدم INTJ إلى حيث وجهه صديقه حيث كان أفراد العصابة متجمعين بانتظاره.
ESTP بسخرية: أهلا وسهلا!
نظر إليه INTJ ببرود ونزع قبعته ووضع حقيبته الثقيلة فوق الطاولة, ثم فتحها وفرد الأسلحة أمام أفراد العصابة.
INTJ: إذن لدينا هنا بعض المسدسات, هذا المسدس عيار تسعة ملم كما ترى وزنه جد خفيف وله مميزات عدة, هنا أيضا مسدس يصلح كثيرا للمبتدئين فهو جد مريح و...
 قاطعه ESFJ: ماذا تقصد بالمبتدئين؟
ISTP: أظنه يقصدنا.
INTJ: أنا هنا أعرض عليكم مميزات الأسلحة فقط.
ESFJ: تقصد أنك مندوب مبيعات.
ESTP ضاحكا: تماما هذه هي, إنه مندوب مبيعات.
أخذ INTJ يجمع الأسلحة ويرتبها في الحقيبة وهمّ بالرحيل دون أن ينطق بكلمة, فباغته ESTJ بضربة على الرأس من الخلف أوقعته أرضا مغشيا عليه.
سارع ISFJ نحو INTJ  محاولا إفاقته وصرخ قائلا: ماذا دهاكم؟ لماذا تصرفتم على هذا النحو؟
ESTJ: لم أستطع تحمل صوت صرير الأسلحة, لقد كان صوتها مزعجا.
ESFJ: لقد أحسنت صنعا يا ESTJ, لم تعجبني ياقة قميصه, بدت لي مبتذلة.
ISTP: ماذا سنفعل الآن؟ سيحضرون للانتقام منا إن علم INFP باعتدائنا على مبعوثه.
ESTP: نخفيه في القبو وننكر أنه قدم إلينا.
ESFJ: فكرة رائعة, سنتصل بهم نسألهم عن العينات ونتظاهر أنه لم يأتنا من طرفهم أي أحد.
ISFJ: لماذا كل هذا؟
ESTJ: أيها الغبي ألا تعلم؟ ليس لنا المال الكافي لدفع تكاليف الأسلحة التي نحتاج إليها بشدة.
ISTP: نحن في أمس الحاجة للسلاح.
ISFJ: ولكنكم لم تخبروني بالأمر.
ESFJ: أنا من اقترح إخفاء الأمر عنك لأنني أعرفك جيدا, ستفسد علينا الخطة, نحن نعرف أنه صديق قديم لك.


في مكتب تاجر السلاح جلس INFP يشاهد مسلسله المفضل "فتيات لعوبات" رفقة رجاله المرغمين غلى المشاهدة معه.
INFP بسعادة وحماس: أليست البطلة جميلة؟
فابتسم الجميع ابتسامة بلهاء مصطنعة تعبيرا منهم عن إعجابهم بالمسلسل.
ENTP معلقا: أوليس المسلسل سخيفا؟
ارتعدت مجددا فرائس الرجال وتجمد الدم في عروقهم من هول تجرؤ ENTP, في حين انتفض INFP من مكانه صارخا: ماذا تقول!! المسلسل سخيف!!
ENTP بارتباك: أقصد أنه مسلسل بنات.
شهق الجميع في آن واحد مستنكرين متبرئين من كلامه, في حين احمر وجه INFP وأخذ يصرخ ويدافع عن مسلسله بكلام غير مفهوم وهو يرتجف من الغيظ, ثم نظر إلى ESFP آمرا.
INFP: خذ هذا المارق رفقة ENFP وأطلقا عليه النار.
فزع البقية وحاول INFJ التوسط ومحاولة تهدئة INFP لكنه هدده بالقتل أيضا إن حاول الدفاع عن زميله.
تردد ESFP و ENFP في تنفيذ أوامر INFP ولم يعرفا ما يصنعان, إلا أن INFP صرخ بهستيريا: تحركا الآن!!
سارع ESFP بجر ENTP لينفذ الحكم في حين أخذ ENTP يتوسل ويرجو INFP أن يغفر له مادحا المسلسل, دون أن يلقى أي مؤشر على تراجع INFP عن قراره.

اصطحب ESFP و ENFP زميلهما ENTP للخارج.
ENFP: اهرب يا ENTP, بسرعة! وأنا سأطلق رصاصة في الهواء.
ESFP: كلا! سيفتضح أمرنا.
ENFP: لا يمكننا قتله.
ESFP: ولكنه سيقتلنا بدلا عنه.
فجأة سمعا INFP وهو يناديهما بأعلى صوته, مهرولا باتجاههما.
ESFP: تبا! لقد تأخرنا في إطلاق النار على ENTP سيحكم علينا بالإعدام الآن.
وصل إليهما INFP وهو يلهث ثم سألهما بفزع: هل قتلتماه؟
 حاول ENFP تدارك الموقف فقال: كلا ليس بعد, كنا نحاول تثبيته لكي لا نضطر لإطلاق عدة رصاصات عليه.
INFP: هذا جيد لقد وصلت في الوقت المناسب...لا تقتلاه دعاه وشأنه, ما كنت لأسامحكما لو أنكما قتلتماه.
ENFP بفزع: الحمد لله إذن.
ESFP بحنق: ولكن لماذا يا سيدي! كنا ننفذ أوامرك.
INFP: لقد قضى الأسبوع كله يحمّل لي المسلسل, كنت في حالة غضب عابرة فقط لأنه استفزني, لماذا سارعتما بجره للخارج؟
ربت INFP على كتف ENTP: لقد سامحتك, ولكن لا تكرر هذا مجددا.
ENTP: أنا حقا آسف فعلا, لن أكرر صنيعي مجددا.
ثم نظر INFP لENFP وESFP مؤنبا: لا تتسرعا مجددا عندما أغضب, تريثا.
فردد الرجلان بخضوع تام: نحن آسفان يا سيدي! سامحنا!
INFP: سأسامحكما هذه المرة فقط.

في وكر العصابة قام ESTP رفقة ESFJ بجر INTJ وهو غائب عن الوعي نحو القبو بالأسفل يلحقهما ISFJ ليتأكد من سلامته
ESFJ: تبا إنه ثقيل جدا!
ESTP: حسن إذن, ماذا سنفعل الآن؟
ESFJ: نحكم وثاقه كي لا يهرب.
بعد أن شدوا وثاق INTJ جيدا أخذ هذا الأخير يتحرك بعد أن بدأ وعيه يعود إليه تدريجيا.
ESFJ: ها قد استفاق.
ESTP: مارأيكم في أن نقتله ونتخلص منه نهائيا.
ISFJ: لن أسمح بذلك, دعونا وحدنا أنا سأتولى أمره, وسأقنعه بالعدول عن فضح صنيعنا.
ESTP: أمتأكد من قدرتك على ذلك؟
ISFJ: أجل, يمكنني إقناعه.
ترك ESFJ وESTP زميلهما وحده رفقة INTJ.
 أسند ISFJ صديقه ثم سأله: هل أنت بخير يا صديقي؟
INTJ: أين أنا وماذا جرى؟ هل صدمتني سيارة؟
ISFJ: في الحقيقة ممممم لا أعرف ماذا أقول.
INTJ: آه تذكرت! أيها الخائن! لقد استدرجتموني لسرقة الأسلحة.
ISFJ: صدقني أنا لم أكن أعلم شيئا عن خطتهم, لم أكن أعلم أنهم يودون سرقة العينة.
INTJ: وماذا ستفعلون بي الآن؟
ISFJ: أظنهم يودون التخلص منك, هم فقط ينتظرون غيابي ليقتلوك, لذا سأؤمن لك طريق الهرب.
INTJ: وماذا سيحصل لك؟
ISFJ: لا شيء, أخبرتهم أنه بإمكاني إقناعك أنك لن تخبر INFP بما تعرضت له هنا كي لا ينتقم منا, تعدني؟
INTJ: هذا مؤكد يا صديقي, أعدك وعد حر, لا يمكنني أن أضعك في موقف حرج.
ISFJ: إذن اتبعني من هنا.
خرج INTJ رفقة ISFJ, فودع صديقه وانطلق عائدا من حيث جاء.

في مقر تاجر السلاح, أخذ يجول INFP المكتب جيئة وذهابا بتوتر وقلق.
ENTJ: مابك يا سيدي؟
INFP: أولم يتأخر INTJ؟ أنا قلق عليه كثيرا...أخشى أن يكون قد حصل له مكروه.
ENTJ مطمئنا إياه: لا أظن ذلك, ربما واجه بعض العراقيل في طريق ذهابه.
اقتحم المكتب INTP بقوة صارخا: سيدي! لقد اتصلوا بنا أفراد العصابة أخبرونا أن INTJ لم يصل إليهم.
INFP: هذا ما كنت أخشاه, أين هو الآن؟
ابتسم ENTJ محدثا نفسه: والآن يا ENTJ بعد أن اختفى INTJ وذهب إلى غير رجعة صرت أنا وحدي المخول بإشعال سيجارة INFP, لن ينافسني أحد في إشعال سجائره.
نظر INFP إلى ENTJ مستغربا: لماذا أنت مبتسم هكذا؟
ENTJ: هاه! لا أبدا, أنا مستغرب مثلك من غياب INTJ, أليس قتله من طرفهم واردا؟
اغرورقت عينا INFP بالدموع وردد: بلى وارد جدا! لقد كان يشعل لي السيجارة يوميا, من سيشعلها لي من بعده؟
ثم حاول INFP إخفاء دموعه ونظر إلى ENTJ وINTP آمرا بحزم: اذهبا إلى وكر العصابة لتقصي الحقائق, ولن أوصيكما بالحذر في البحث عما جرى هناك.
فردد INTP و ENTJ بصوت واحد: حاضر يا سيدي!

التتمة بالجزء الثاني

التعليقات

  1. ليست افضل قصصك لكنها جيدة بالفعل
    هههههههه لم اتوقع بان يكون ال infp شرير
    قصة غير متوقعه ، في انتظار الجزء الثاني
    بالتوفيق

    ردحذف
  2. ههههههههههههههههههههه حبيت القصه
    لكن ليش نمط ISTP ماله دور ملحوظ 💔🙁

    ردحذف
  3. جميل جدا
    ومتعوب عليه

    ردحذف