حوار صريح مع شخصيات MBTI الجزء 2

10
تنبيه: هذه مجرد كوميديا ولا تمت للواقع بصلة والشخصيات هنا وهمية.
إن كنت لا تفهم ما معنى كوميديا فلا أنصحك بالقراءة.

بقية الشخصيات بالجزء الأول

المحاور: إذن نكمل حوارنا, مارأيك يا ESFP ؟هل تفضل الانسحاب مثل INFJ أم المواجهة؟
ESFP: هذا هراء!  ماذا تقصدون بالانسحاب؟ أنا إذا حاول شخص ما النيل مني أطأ عليه بأقدامي وأمضي قدما.
ESTP: هذا هو الكلام نعم! لماذا الهرب؟ ابدأ بالصراخ والشجار, أنا لا أحبذ الانسحاب بسهولة دون تفسير, يجب أن أخبر الآخر لماذا أنا منسحب, أخبره بالطريقة الأكثر ازعاجا وابتذالا.
المحاور: هل هذا يعني أنك متعجرف مثل ENTJ؟ ومعصوم عن الخطأ مثل INTJ؟
ESTP: لقد كنت أسمع كلامهما قبل قليل وبدا لي مجرد هراء هو الآخر, أنا غير مهتم بهذه السخافات, لأنني لا أفكر أصلا في من يجب أن يسيطر على الآخر, أنا أقتحم المكان اقتحاما وأفرض على الجميع نفسي ليس لأنني أفكر في فرض نفسي بل لأنني صاخب ومزعج وأتحدث بصوت عال جدا لذا سيبدو لك بأنه ليس بالمكان غيري.
ESFP: أجل أنا أيضا أحب لفت الانتباه وأعشق أن أكون محط الأنظار كالمشاهير, أنت تعرف مسبقا الوصف بالانجليزية لحالتنا لذا لا داعي لذكره.
ESTP: أجل نحن نحب لفت الانتباه إلينا كثيرا, حتى عندما أتكلم فإنني لا أصمت أبدا وكل كلامي يحوم حولي, وسأبدأ بسرد  قصص خيالية عن إنجازاتي الوهمية, لست كاذبا ولكنني أضخم كل شيء عني بلاوعي, لا أشعر بأني محط سخرية وأنا أتحدث عن نفسي, كثر هم من يعافون سماعي لأنني أبعث الشعور بالغثيان وأنا أتحدث هكذا دون هدف فقط ألقي الكلام على عواهنه.
ESFP: أجل أنا أيضا مثله أحب الثرثرة أيضا وأتحدث بسرعة البرق, أبلع الكلام بلعا وستفقد تركيزك وأنت تنصت لقصصي التي لا تنتهي, والتي أقوم بتضخيمها وتهويلها بشكل لا يمكنك تصوره, تسمع القصة مني وكأنها فيلم رعب وتسمعها من غيري كأي حدث روتيني يومي يحصل للجميع.
ESTP: أجل نحب الدراما كثيرا والكوميديا أيضا, فنحن نضحك من لاشيء أليس كذلك يا صديقي؟
ESFP: تماما! قد يحصل وتقع أرضا أمامي فأنفجر ضاحكا وأبدأ بترداد الحادث العشر سنوات القادمة وروايته للآخرين بشكل كوميدي وكأنه حدث العصر, تصرفاتنا تبعث فيك الشعور بالتفاهة والسخف.
ESTP: نحن نعيش اللحظة ونستمتع بها ونهمل الغد ولانفكر فيه.
ESFP: تماما يا صديقي نعيش الدنيا طولا وعرضا, إذا رأيت شيئا رائعا وباهظ الثمن فإنني سأشتريه وسأبذر فيه أموالي وإن مرضت قد أستعير منك مالا لأعالج نفسي لأن مالي بذرته في تفاهاتي.
ESTP: أجل تماما, وشخصيا سأبدأ بالمماطلة وقد أغضب وأثور إن أنت أزعجتني بطلب مالك مني كل حين, لأنه من الصعب علي التحكم في نفسي وملذاتي وإن حصلت على المال الوفير قد يخطر ببالي شراء مئات الأشياء التافهة السخيفة وأنت آخر شخص قد يخطر ببالي.

المحاور: لنسمع رأي ENTP و ENFP من توافقان؟
ENTP: قد يبدو لك كلامي غريبا ولكنني مقتنع بكل وجهات النظر.
ENFP: هذا صحيح, أحببت كل ما قيل هنا بهذه الغرفة.
المحاور: أتقصدان أنه ليس لكما وجهة نظر؟
ENTP: إن أردت الصراحة فليس لنا وجهة نظر لأنني قد أخبرك وجهة نظري الآن وبعد خمس دقائق أقول عكس ما قلت تماما.
ENFP: أجل هذا صحيح, نحن متناقضان دائما نقول الكلام وعكسه في الآن ذاته.
المحاور: ولكن دائما هناك حق وباطل.
ENTP: بالنسبة لي لا فرق, لن تخرج من كلامي لا بحق ولابباطل, لأنني قد أقول حقا وأحاول إقناعك به وبعد قليل أقول باطلا وأحاول إقناعك به وقد أكون أنا ذاتي غير مقتنع بما أقول ولكنني أقوله والسلام.
ENFP: كلا! لا أوافقه الرأي, بالنسبة لي الحق والباطل ليسا سيان, أنا مع الحق دائما حتى وإن كنت أناقض نفسي ولكن إن أعجبني الباطل سأحوله لحق وأقنعك به وإن لم يعجبني الحق أحوله لباطل وأقنعك به, فهمت؟
 المحاور: وهل تكون شاعرا بأنك تناقض نفسك؟
ENTP: أجل أكون شاعرا بتناقضاتي أغلب الأحيان ولكنني أستمر في ذلك.
المحاور: لما؟
ENFP: لأننا لا نستحي, وإذا نبهتني بأن كلامي الآن متناقض مع كلامي السابق قد أبحث لي عن مخرج.
ENTP: تماما, إن قلت لي أن كلامي الحالي ليس هو نفسه كلامي السابق سأبدأ ألف وأدور وألف وأدور وألف وأدور حتى أجعل كلامي السابق هو نفسه كلامي اللاحق, وأنت ستتعب من مجاراة ترهاتي وستصمت وتتركني أثرثر وحدي.
ENFP: أجل هذا ما يحدث دائما, كما أننا نكثر من الاعتراضات, نعترض على أشياء كثيرة وننتقد المجتمع ونلعب دور المناضلين خصوصا أنا, لن تتوقع أبدا ما يعجبني وما يزعجني لأنني قد أتبنى قضايا لا رابط منطقي فيما بينها, وأبدأ بالصراخ والعويل حولها وستصدقني وباليوم الموالي تجدني تخليت عن الموضوع تماما.
المحاور: لماذا؟
ENTP: لأن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض, ونحن مرض.
ENFP: أجل أوافقه تماما, نحن مرض.
ENTP: أشبه ESTP قليلا, رغم أنني لست صاخبا مثله إلا أنني لن أتوقف عن الثرثرة عن الانجازات الوهمية المتناقضة.
ENFP: نثرثر كثيرا حول اللاشيء ونجعل منه شيئا, كما أن فينا بعضا من كوميديا ESTP وESFP.
ENTP: كلا! لا أوافقه الرأي, فأنا مهرج أفضل منهما, أنا مسخرة.
ENFP: لن أعترض على كلامك طبعا, إنما قصدت أننا لا نضحك كثيرا مثلهما لكننا في المقابل نحن مثيران للسخرية أكثر منهما.
ENTP: هكذا نحن متفقان, رغم أنه نادرا ما أتفق.
ENFP: هما على الأقل يعيشان حياتهما على أكمل وجه أما نحن فنتفلسف حول كيف يجب عليك أن تعيش حياتك.
ENTP: أجل هذا هو, سأبدأ بالفلسفة حول كيف عليك العيش ولو أوفر كلامي لنفسي لكان أفضل.
ENFP: أنصح الآخرين كثيرا, وأتفلسف عليهم, وأبسط لهم ما صعب بالكلام الفارغ, في حين أنا ذات نفسي أحتاج لمن ينصحني لوجه الله ويطلب مني أن أتوقف عن قول ما لا أفعل.


المحاور: تبدو صامتا يا ESFJ طول الوقت.
ESFJ: وماذا عساي أقول؟ أحاول أن لا أخرج عن طوري وأنا أنصت لهذا التهريج.
المحاور: ألا تتفق مع ما قيل؟
ESFJ: أعوذ بالله!  في الحقيقة لو بدأ أحدهم يلف ويدور في كلامه كما قال الأخ فإنني سأصفعه صفعة في وجهه أجعله يلف ويدور حرفيا.
ISFJ: بلى هذا مغيظ جدا, لا أحب سماع كلام شخص يلف ويدور ولا يقول في آخر المطاف شيئا مفيدا, قد أتركه وأنصرف ولكنني سأعود إليه وأعتذر عن تصرفي.
ESFJ: أنا عصبي أحيانا مثل ESTJ ولكنني أحاول أن أكون لطيفا من أجل المجتمع, قد أحكم عليك فقط من أول نظرة, أنا أؤمن بالحب والكره من أول نظرة, مثلا ذلك الأخ الذي يلف ويدور هو وصاحبه لم أطقهما ولم يعجبني كلامهما وحكمت عليهما أنهما شخصان سيئان ولا يهمني ما يفعلان من خير لأن حكمي أهم, أحكم على الآخرين بشكل متعسف وقد أسيء لأشخاص طيبين فقط لأنهم لم يعجبوني, وأكره المتعجرفين أيضا, مثلا ذلك الأخ الذي قال أنه محور الكون أردت أن أتدخل وأعطيه محاضرة وألقنه درسا ولكنني تراجعت احتراما لك أيها المحاور...هل تسمح لي أن أوجه له جملة؟
المحاور: تفضل.
ESFJ: اسمع يا هذا, يا من يظن نفسه محور الكون, أنت إذا مرضت وصرت طريح الفراش ولم تجد من يساعدك على الاستحمام تفوح منك رائحة نتنة,  محور الكون قال! حسن لنعد لحوارنا الآن...
المحاور: ارتحت؟
ESFJ: أجل, كدت أختنق!
المحاور: كيف تحكم على الشخص؟ ما معاييرك؟
ESFJ: لا شيء, لا معايير منطقية لدي, هكذا فقط بالمزاج.
ISFJ: أجل أنا أيضا مزاجي يتغير باليوم خمسمائة ألف مرة, وأكون مرحا وسعيدا وبعد دقائق تعيسا ثم متوترا ثم سعيدا مجددا وهكذا أقضي يومي...إلا أن طابع الكآبة يغلب علي, حتى لو كنت سعيدا فأنا سأتوقع حدوث الأسوء.
ESFJ: أجل أنا أيضا مثله أخاف من الأسوء, تقول لي تعال نذهب في رحلة سأجعلها كذهابنا لحرب, تقترح علي السفر بالطائرة أبحث لك عن صور تحطم طائرات, تقترح السفر بالسفينة أبعث لك صور غرق السفن في عرض البحر وهلاك الركاب, أنا سوداوي, أرى السوء في كل شيء جيد, والشر في كل إنسان خير.
ISFJ: أجل الخوف من السوء لن يستطيع أحد منافستي فيه, أخاف من أشياء عادية, إذا سمعت صوتا مرتفعا قد أفزع وأعتقد أنه شجار وأن أخي من يتشاجر وأنه يتشاجر مع عصابة وأنهم طعنوه وأنه الآن ينزف, أؤلف قصصا سوداء في مخيلتي الخصبة, المشكلة أن مخيلتي خصبة فقط في الأمور السوداوية.
ESFJ: أجل, كثيرا ما أحرم الآخرين الاستمتاع بحياتهم بسبب تهيآتي وهلوساتي حول الوقوع في الأسوء.
ISFJ: أجل ننغص على الآخرين معيشتهم دائما.
ESFJ: تماما, كما أنني أتدخل في شؤون الآخرين وأحب معرفة آخر أخبارهم وكل صغيرة وكبيرة عنهم, فذلك الأخ مثلا الذي قال أنه محور الكون سألحقه لباب بيته وأستقصي أخباره من جيرانه, أحشر نفسي في أمور لا تعنيني وهكذا أعصب من الأشخاص الذين لا يشبهونني وتنتابني رغبة ملحة في تحطيمهم لأنهم بنظري أشخاص غير جيدين.
ISFJ: أنا مسالم في الحقيقة, ورغم أنني أيضا فضولي وأحب النبش في حياة الآخرين ومعرفة آخر أخبارهم لكنني لست بتطرف ESFJ لأنني أشعر بالذنب كثيرا, قد أؤذيك ثم أعتذر إليك في الحين, عالق في الاعتذارات طول الوقت وقد أعتذر إليك عن خطئ أنت من ارتكبه, أحاول أن أبتعد عن كل ما ينغص علي عيشي ويوترني فأنا أتوتر كثيرا من لاشيء...قد أختفي مثل INFJ أيضا دون سابق إعلام أنا مثله لا أحب المواجهة, وأجد صعوبة بالغة في مسامحة الآخرين الذين أساؤوا إلي, وقد لا يكون مابدر منهم إساءة أصلا ولكن لأنني متوتر ومزاجي قد أعتبرها إساءة وألعب دور الضحية وأبدأ بالتباكي حول كوني شخصا طيبا مظلوما في حين أنني ظالم متجبر وغير مدرك لحقيقة الوضع, وإن حاولت الدفاع عن ذلك الشخص الذي أكرهه سأكرهك أيضا ولكن لا تقلق لأنني لن أخبرك.
ESFJ: أجل أنا أيضا متجبر في الأرض مثل ENTJ ولكنني ألعب الدور كشخص متواضع, سأفرض عليك رأيي وأجعل كلمتي فوق كلمتك وإن رفضت ذلك سأكرهك وأحقد عليك, الحوار معي صعب لأنني سأؤل كلامك دائما.
ISFJ: أجل, أنا أيضا لدي معايير عالية في الحكم على الآخرين, يجب أن تكون مثاليا لتنال إعجابي في حين أنا كلي عيوب, حتى وإن كنت مثاليا فإنني سأجد عيبا فيك, أخترع العيوب من العدم, إن تكلمت كثيرا قد لا تعجبني لأنك ثرثار وإن لم تتكلم قد لا تعجبني لأنك كتوم, هذا كمثال فقط, الأمثلة عديدة.

المحاور: حسن أشعر ببعض الضيق الآن, دعونا ننتقل لISTP, هل أنت أيضا تنزل أحكامك على الآخرين؟
ISTP: أنا لا أجيد الحكم على أحد, سأتحدث عن الآخرين بشكل غير مفهوم وبكلام لن تخرج منه لا بحق ولا بباطل كما سبق وقال ذلك الأخ هناك, لن تعرف هل كلامي هو ذم أم مدح, وسأتكلم بشكل بطيء منفر وستتمنى لو أصمت.
ISFP: أجل أنا أيضا مثله, إن تحدثت عن شخص ما سأتحدث باللف والدوران.
ISTP: نحن نتصرف بغباء اجتماعي قل نظيره, قد أجلس معك في مكان عمومي وأبدأ بالتصرف تصرفات الصبية وأنا غير مدرك أن الكل منزعج مني ومن تصرفاتي, بل حتى عندما أعلم أن الكل منزعج لا أبالي.
ISFP: أنا لن أعرف هل تصرفي صح أم خطأ لأنني متبلد اجتماعيا.
المحاور: وهل تهتمان بآراء الآخرين؟
ISTP: أبدا لا نهتم, كلام الخلق يدخل من الأذن اليمنى ويخرج من اليسرى, نادرا ما نستحي.
ISFP: أجل من النادر أن نستحي ونسمع كلام الآخرين ونطبقه, لو تنصحنا للغذ لن نسمع نصحك وسنفعل ما يحلو لنا.
ISTP: أجل أفعل ما يحلو لي وأنت اصرخ أو اضرب رأسك مع الجدار حتى يدمى, هذا لن يحرك في بدني أي شعرة.
ISFP: أجل لا نسمع الكلام أبدا, نلف وندور فقط ونعيش عالمنا الخاص ومنغلقان عليه أشد الانغلاق ونتصرف وكأننا وحدنا بهذا العالم, وعندما تقع الفأس بالرأس ونقع في مشاكل نبدأ بالشكوى.
ISTP: تماما, لا أسمع نصحك وعندما أقع في ورطة بسبب استهتاري بكلامك آتي لأشكو لك حالي, كما أنه ليس لدينا أي فائدة تذكر لن تحصل على أي نصائح مني, كله كلام فارغ مثل نصح الأخوين هناك.
ISFP: كلا ليس مثلهما يا صديقي, هما لا يعلمان أنهما بلا أي فائدة, أما نحن فنعلم جيدا بأننا بلا فائدة.
ISTP: أجل معك حق, لا نفيد ولا نستفيد, آخر ما قد تطلبه منا هو النصح, لا نجيد تقديم أي نصائح, ولن أسأل عنك أبدا بالهاتف لو كنت صديقي, ومع ذلك سأحزن لأنك لا تسأل عني, لأنني أريد من الآخرين السؤال عني في حين أنا لا أسأل عن أحد.
ISFP: أنا أسأل من حين لآخر عندما أكون أرغب في خدمة.
ISTP: أنا أتصل لطلب الخدمات فيغلقون الهاتف في وجهي لأنني أطلبها بأسلوب منفر جدا, قد أنسى سؤالك عن الصحة والأحوال وما إذا كنت ميتا أم مازلت على قيد الحياة, ولكنني لا أتعمد ذلك أنا فقط متخلف اجتماعيا, أحاول من حين لآخر لعب دور المنافق لكن الدور لا يليق بي, أصير شخصا مثيرا للشفقة كما عبر عن ذلك الأخ هناك, ما اسمه؟
ISFP: اسمه INTP.
ISTP: نعم ذلك الشيء هناك IMTP
ISFP: في الحقيقة أنا لطيف ولا أحد ينزعج مني وأجيد النفاق قليلا ولا أتحدث كثيرا, أبقى صامتا مراقبا لك جل الوقت, مثلا الآن أنا أسمع كلام ISTP وأوافقه, لا أستطيع تكوين رأيي بمفردي والتحدث مسترسلا كبقية الخلق, هذا يربكني كثيرا, لذا أبقى صامتا وأجيبك بنعم أو لا, وإن قلت لي لا أقول لك صح وإن قلت لي نعم أيضا أقول لك صح, هكذا فقط لتمشية الأمور والعيش في سلام بلا مشاكل, لأنني أكره المشاكل وإن وقعت فيها أهرب بدل حلها, أترك لك الجمل بما حمل وأهاجر.
ISTP: أنا لا أهرب مثل هذا الأخ, أنا أواجه المشاكل بالتحدي والعنجهية وكثيرا ما أتلف كل شيء وأوقع نفسي في مشاكل كان من الممكن عدم الوقوع فيها, أنا هكذا شخص ثقيل على القلب جدا سبحان الله.
ISFP: في خلقه شؤون.

التعليقات

  1. دايما تبهرني بمقالاتك الساخره ، حتى لو انت تعتبرها بعيده عن الواقع الا انها تمثلني ك ENTP جدا 😂😂😂

    ردحذف
  2. هل قلت أن أولئك يستحقون الحرق؟ كنت متسرعًا!!
    مقالة طريفة عزيزي بإنتظار جديدك!

    ردحذف
  3. حوار الـ ISTP يمثلني نقريباً 😂😂

    ردحذف
  4. انا مزيج بين الـ ISTP و الـ ISFP في هذا الحوار الصريح ، احسنت الوصف

    ردحذف
  5. مقالاتك جيدة ومتميزة ، ولكن ما هو نمط شخصيتك 😂😂

    ردحذف
  6. في الحقيقة ماشاء الله انت رجل عبقري لقد درست الشخصيات دراسة وتعرف ماتقوم وتفعل وبماذا تفكر الشخصيات احسنت !
    ماشاء الله
    انا enfp واتوقع انك حقا كتبت عني عندما قلت ان الحق والباطل ليسا عندي سيان هذا حقيقي جدا
    ماشاء الله
    وأخيرا أتمنى معرفة شخصيتك مع انني اعتقد انك طورتها جدا واعتقد انك ربما (Entp , intp ) اعتقد انهم من الممكن ان يفعلو شيئا كهذا مع انهم كسولين مع كامل الشكر والتقدير
    لعملك المبدع القريب من الحقيقة جدا !

    ردحذف