العنف النفسي والعاطفي

5
بعد أن تحدثنا عن العنف الجسدي سنتحدث عن العنف النفسي الذي يترك إعاقات وتشوهات بنفسية وذهنية الإنسان.
وعلى غرار الموضوع السابق سأركز أكثر على العنف النفسي الممارس بالبيوت أيضا وخصوصا على الأطفال, لعل وعسى يتنبه بعض القراء من الآباء المستقبليين لتصرفاتهم ويتوقفوا عن تعذيب أبنائهم المفترضين بدعوى التأديب والمراقبة والصرامة, وتخريج دفعة جديدة من أصحاب العقد من أشباه السيكوباثيين والسيكوباثيات الذين صرنا نراهم يتكاثرون كالفطريات بمواقع التواصل الاجتماعي يتبادلون المسبات فيما بينهم.

ما هو العنف النفسي العاطفي؟

من الصعب تعريف العنف النفسي والعاطفي لأنه يتمظهر بأشكال عديدة, ولايمكن رصده بسهولة, لكن لنحاول تفسيره على أنه كل سلوك يسلكه شخص اتجاه شخص آخر يؤدي لخلق مشاعر سلبية لديه بشكل متكرر ومستمر لمدة طويلة كفيلة بالتأثير على الصحة النفسية والعاطفية والذهنية للضحية, وفي العادة يكون المعنف ذا سلطة على الضحية أو تربطه بها علاقة قرابة أو زمالة أو غيرها  (أب, أم, أخ, مدير, أستاذ..إلخ)
ولأنني أركز على ما يجري ويدور بالمنازل فإنه غالبا ما يحدث التعنيف النفسي المنزلي عندما يعمد المعنف على التجريح أو الاستنقاص من مشاعر الضحية أو رغباتها أو مظهرها أو احتياجاتها أو علاقاتها أو إنجازاتها...أو إنتقاذها والتقليل من شأنها وإظهارها بشكل غير منطقي أو غير سليم, وكل هذا تحت مسمى عملية التأديب والتقويم للضحية, إذ يقوم المعنف بمحاولة إلغاء وجود ما لا يروقه بالضحية وهدمه ومن تم إعادة بنائه وفق شروطه ورغباته هو, وغالبا ما يكون هذا عن حسن نية كما يفعل الآباء مع أبنائهم أو الإخوة الأكبر سنا...
يعد العنف النفسي أخطر من العنف البدني لأنه بداية يصعب رصده, فعكس الضرب واضح المعالم يتخفى العنف النفسي تحت عدة مسميات (نصائح, تأديب, مراقبة...) فلا يكون المعنف واعيا لحقيقة أنه يمارس تعنيفا على الضحية, ولا يكون الشخص الذي يمارس عليه التعنيف أيضا واعيا بحقيقة ما يعيشه من تنكيد, كما أن تأثيره يبقى مستمرا وملازما للضحية وقد يزعزع شخصيتها للأبد وقد يخلق صدمات نفسية واكتئابا وغيرها من المشاكل والاضطرابات النفسية التي لا تعد ولا تحصى...

أشكال العنف النفسي عديدة  وسأحاول تعداد بعض من الممارسات التي لربما يمارسها عدد كبير جدا من الناس بمجتمعاتنا, وربما مورست عليك أنت أيضا عزيزي القارئ أو تمارسها على غيرك بلا وعي.
العنف اللفظي:
ويشمل كل أنواع الإساءة اللفظية الممارسة ضد الضحية بشكل مستمر, من سباب وشتائم وإهانات مباشرة أو حط من قدر الضحية بعبارات مسيئة أو الصراخ في وجهها, يلجأ عدد كبير من الآباء لشتم أبنائهم أو نعتهم بألقاب مسيئة فيكبر الطفل يحمل هذا اللقب المسيء, وأحيانا تكون الإساءة اللفظية مغلفة على شكل مزاح أونصائح, كحث الطفل ذو القدرة الاستيعابية المحدودة على الفهم السريع بنعته بشتى أنواع النعوت, في حين أن الفهم من عدمه ليس قرارا يتخذه الطفل بنفسه.

العنف غير اللفظي:
عنف يستخدم فيه حركات وسلوكات وإيماءات ونظرات تسيء للضحية دون التلفظ بالكلام, كنظرات التهديد أو الاحتقار أو غيرها من السلوكات التي تشكل عنفا غير لفظي...

إهانة أمام الآخرين:
كإهانة الآباء لأبنائهم بالشارع العام أو أمام الضيوف أو أمام أصدقائهم, حيث يرى الآباء أن من الطبيعي جدا إهانة الابن أو الابنة أمام الغرباء للتدليل على أنهم آباء حريصون على عملية تأديب وتقويم الطفل أو المراهق, مغفلين تماما مشاعر أبنائهم التي تكون أرهف بكثير عن مشاعر الراشدين, وهذا ما لا يستوعبه بعض البشر وكأنهم لم يسبق لهم أن كانوا أطفالا أو شيء من هذا القبيل لا أدري.

التحكم بتفاصيل الحياة:
بعض الآباء يتحكمون بحياة أبنائهم بحجة أنهم يعرفون مصالحهم أكثر منهم, فيضيقون الخناق على أبنائهم في كل تفصيل تافه بالحياة, فتشتري الأم ملابس لأبنائها حسب ذوقها هي والألوان والأشكال التي تروقها هي, وتتحكم بألعابهم, وطريقة جلوسهم وأسلوب كلامهم حتى وإن لم يكن يعيب أسلوبهم شيء, وذلك حسب مزاج الأم, وقد يتحكم الأب بمسار أبنائه الدراسي حسب مزاجه أيضا فيفرض عليهم تخصصات هو يحبها, ويدفع أبناءه لممارسة رياضة هو كان يمارسها وهكذا...

عزل اجتماعي:
يقوم بعض الآباء بعزل أبنائهم عن المجتمع واغتيال مهاراتهم الاجتماعية, فيطلبون منهم عدم اتخاذ الأصدقاء مطلقا أو يطلبون منهم مصادقة شخص بعينه لأنهم يطمئنون له حتى وإن كان لا يرغب الابن مصادقته.
عدم السماح للأبناء بالتحدث مع الآخرين لقضاء حاجياتهم حيث يتولى الآباء الحديث بدلا عنهم, يزداد الأمر سوء عند الأطباء الذين يعانون الأمرين مع هذا النوع من الآباء الذين يتحدثون بلسان ابنهم المريض.
يصير الطفل عندما يكبر شخصا لا يجيد السفر وحده ولا حل مشاكله لمفرده ولا حتى الكلام كبقية الخلق.

التجسس:
بعض الآباء يتجسسون على أبنائهم, ويسمون هذا التجسس مراقبة, ومن الطبيعي أن يراقب الآباء الأطفال والمراهقين بتفتيش غرفهم إن شكوا في سلوك مشين كتعاطي المخدرات مثلا أو اتخاذ علاقات مريبة, إلا أن بعض الآباء يتجسسون على أبنائهم طول الوقت ويقومون بعمليات تفتيش دورية لحاجياتهم.
بعض الأمهات يلاحقن أبناءهن بالشارع مما يشكل إحراجا شديدا للأبناء, قد تراقبهم عبر النوافذ أو تبدأ بتفتيش هواتفهم بشكل دوري أو لا تسمح لهم بإغلاق غرفهم أو خزاناتهم بالمفتاح, وللعلم فإن للطفل خصوصية أيضا وأسرارا لا يرغب للآخرين الاطلاع عليها مهما كانت تافهة بالنسبة للراشدين كمذكراته اليومية أو رسوماته أو ألعابه...ويزداد الأمر سوء بالنسبة للمراهقين لأن مشاعر الاستقلالية والخصوصية تبدأ بالتطور لديهم وتكون مشاعر الحرج والخجل لديهم قوية فينتهك الآباء خصوصياتهم خالقين لديهم مشاعر جد سلبية.
وضع الطفل أو المراهق محط شبهة وشعوره الدائم أنه متهم طول الوقت وعليه إتباث براءته وحسن سيرته, من خلال مراقبة والديه له بهذا الشكل غير الصحيح قد يأتي بمفعول عكسي فيقع الطفل أو المراهق في المحظور الذي يخشاه والداه.

خلق مشاعر العار والذنب: 
عندما يخطئ الطفل أو المراهق أو عندما لا يحصل على النتائج المرجوة التي كان يتطلع إليها الأبوان فإنهما قد يستعظمان الأمور في أعين الابن ويشعرانه كما لو أنه اقترف ذنبا عظيما أو أنه أتى بما لم تأت به الأوائل من الفظائع, وأنه صار مجرما بحق نفسه وأسرته, وتكون ردات فعل الأبوين دائما غير متناسبة مع حجم الخطأ المرتكب...وهذا يخلق مشاعر العار والذنب بنفس الطفل أو المراهق, ترافقه كل مرة يخطئ فيها.

الانتقاد المستمر:
البعض لا يعجبهم العجب, ومهما كان الطفل أو المراهق مثاليا في سلوكاته وإنجازاته, فإنه لن يسمع أي كلام طيب من أبويه, وبدل ذلك سيسمع الانتقادات حتى وهو ناجح, لن يتوقفا عن انتقاد سفاسف الأمور بدعوى الحث على الاستمرار في تحسين الأداء, فيخلقان ضغطا كبيرا على نفسية الطفل الذي يعيش وهو لا يدري أين الخلل بحياته وأفعاله.

الاستنقاص من الآلام:
بعض الآباء يرون أن أبناءهم صغار بالسن وبالتالي كل إنسان صغير بالسن لا مشاكل ولا آلام لديه, فإذا حاول الطفل أو المراهق التعبير عن مشاكله أو مشاعره السلبية بالمدرسة أو مع أصدقائه ونحوه... تلقى تسفيها وتحقيرا لها من طرف أبويه أو في أحسن الأحوال تجاهلا وآذانا صماء, لأن مشاكله تافهة مقارنة بمشاكلهما, متجاهلين أن تأثير المشاكل على نفسية الإنسان لا تقاس بالمتر أو الكيلوغرام بل بما يشعر به الطفل بداخله ومدى تأثير هذا المشكل على صحته الذهنية والنفسية, فيشعر الطفل أو المراهق بأنه مزعج ودرامي.

تسفيه وتحقير الأحلام والهوايات:
تكون أحلام الطفل والمراهق في العادة فوق المعقول بالنسبة للراشدين, وهذه استراتيجية طبيعية للدفع نحو التقدم, حيث تكون الأحلام كبيرة جدا وتبدأ باتخاذ شكل عقلاني مع مرور السنوات حسب القدرات الحقيقية للإنسان ... لذا لا يجب أن تلقى هذه الأحلام سخرية أو تسفيها وتحقيرا من طرف الراشدين, لأن الجميع مر بهذه المرحلة, التحقير يكسب انعدام الثقة بالنفس وعدم السعي نحو النجاح.
يقوم بعض الآباء أيضا بمحاربة هوايات أبنائهم وقتل الإبداع فيهم بدعوى الاهتمام بالدراسة من باب أولى, فيصير الطفل والمراهق مجرد آلة لتنفيذ الأوامر بلا هوية ولا أحلام ولا هوايات أو تطلعات, وأحلامه هي أحلام أبويه.

تحميل فوق الطاقة:
أحيانا وعكس تسفيه وتحقير الأحلام قد يرغب الآباء أن يحقق أبناءهم طموحاتهم ذات السقف المرتفع بالنسبة للطفل ذو القدرات المحدودة, حيث لا تتوافق تطلعات الآباء مع قدرات الأبناء الحقيقية أو لا تتوافق مع رغبات الأبناء, مما يشكل ضغطا نفسيا هائلا على الطفل أو المراهق لتحقيق أهداف والديه.
يعود الطفل من المدرسة فتتجه به أمه مباشرة لنيل دروس إضافية بالرياضيات والفيزياء لأنها تطمح في أن يصير أينشتاين العرب ثم تعود به للبيت حيث ينتظره مدرس اللغة الانجليزية, ثم بيوم العطلة يأخذه والده لمدرسة تعليم الموسيقى لأن والده يحب الموسيقى ويريده أن يتحول لموزارت العصر, في حين أن كل ما يرغب فيه الطفل هو اللعب كبقية البشر, بدل الركض لتحقيق أهداف أبويه.

مآلات التعنيف النفسي العاطفي:
وبعد سنوات من التعذيب النفسي المستمر ينتحر الطفل أو المراهق فيقولون إنه الحوت الأزرق, إنه تأثير سبيستون, أما إذا انحرف وصار يتعاطى المخدرات أو يقيم العلاقات المشبوهة, أو انظم لجماعة مطلوبة يقولون إنه تأثير رفاق السوء, حتى وإن كان يتزعم عصابة كونها هو ذات نفسه يقولون أن رفاق السوء هم من نصبوه زعيما عليهم لتدمير مستقبله لأنهم يغارون من ذكائه الخارق.
فالغبي بعين أمه أينشتاين.

للتعنيف النفسي آثارا خطيرة جدا على نفسية الإنسان أكثر من التعنيف الجسدي, وتتفاوت المشاكل والآثار التي يتركها التعنيف النفسي بشخصية ونفسية الطفل عند الكبر, وتتأرجح هذه الآثار حسب أنواع التعنيف النفسي التي مورست على الطفل والمراهق وشدتها وطول مدتها.

- الاكتئاب: وماذا يا ترى تنتظر من المراهق وهو يعيش حياة مزرية كلها ضغوط نفسية, يحاول أبواه إقناعه أنها أروع حياة من الممكن أن يعيشها أي مراهق, لأن كل شيء متوفر لديه.

- الانحراف: قد يكبر الطفل ليتحول لمنحرف فيتبنى قيما مضادة تماما لقيم أبويه, بسبب الضغط الكبير الذي عاشه طوال حياته, فيقوم بترجمة فشله في مجارات ما يطمح إليه والديه بالرفض التام لرغباتهما وقيمهما, وهذه استراتيجية يلجأ إليها عدد كبير من المنحرفين بالمجتمعات حسب نظرية الضغط النفسي العام.

- انخفاض الثقة بالنفس: من غير المعقول أن تنتظر من طفل يتم تسفيهه وتحقيره طول الوقت وسبه وشتمه واتخاذ القرارات بدلا عنه, وعزله اجتماعيا أن يطور شخصية قيادية ستالينية, فهو بكل تأكيد سيصاب بانخفاض حاد بالثقة بالنفس, ويصير غير قادر حتى على النظر بأعين الناس مباشرة عند الحديث معهم, هذا إن افترضنا جدلا أنه يستطيع الحديث معهم أصلا.

- النرجسية: أحيانا يؤدي التحقير والتسفيه طول الوقت لتطوير شخصية أنانية  نرجسية كرد فعل دفاعي لحماية النفس, فيكره المراهق الآخرين ويطوق نفسه بدفاعات عالية ترفض الانتقادات مطلقا ويبدأ بتعظيم وتبجيل نفسه وإنجازاته بشكل لا يعكس الواقع.

- اضطرابات القلق: قد يطور الطفل أو المراهق مع مرور الزمن مشاعر القلق والتوتر بسبب الضغوط النفسية التي يخلقها الأبوان, فكلما اقتربت الامتحانات تصبب عرقا واضطرب نومه وارتعدت أوصاله وصار غير قادر على ابتلاع الطعام, خوفا من خيبة أمل والديه لأنهما يرغبان في أن يصير رائد فضاء, وتبقى اضطرابات القلق ملازمة للمراهق حتى بعد الكبر تجتاحه النوبات كل حين لأتفه الأسباب.
عدد كبير من الطلاب ينتحرون بعد إعلان نتائج الامتحانات الثانوية كل سنة وكأن هذه الامتحانات "التافهة" هي الصراط المستقيم الذي سيعبرون من خلاله لجنة الخلد... هي تافهة لأن حياة وصحة الإنسان أهم منها بكل تأكيد, ولا تتوقف عندها حياة المرء.

- آلام جسدية: من مسببات الآلام الجسدية ذات الأصل النفسي, التعذيب النفسي بلا تردد.


- أمراض عضوية: حسب الإحصاءات فإن من تعرضوا للتعنيف النفسي يزورون الأطباء أكثر من غيرهم ممن عاشوا حياة سليمة, لضعف جهاز المناعة بسبب القلق والتوتر المستمر, وارتفاع الضغط والسكري وغيرها من الأمراض التي ترتفع نسبتها لدى المعنَّف أكثر من غيره.

- تجنب الآخرين: قد يؤدي التعنيف النفسي بالطفل بعد أن يكبر للعزلة التامة وعدم تطوير مهارات اجتماعية بسبب البوتقة التي كان يحيطه بها أبواه.

- عدم القدرة على اتخاذ القرارات: ولأن الأبوان قد يتخذان القرارات كل حين بدلا عن ابنهما, فإن الطفل بعد أن يكبر يصير عاجزا عن اتخاذ أتفه قرار بحياته بمفرده, فيحتاج لمن يتخذ القرارات بدلا عنه.

- عدم القدرة على الاستقلالية: يصير الشاب والشابة أطفالا كبارا بحاجة لماما وبابا طول الوقت لتولي أمورهما فقد يخاف الشاب من الزواج لأن هذا سيحمله مسؤولية لم يتحملها في حياته, فيفضل العيش مع أبويه اللذان يزوجانه ويجلبان الزوجة للعيش معهم أجمعين, دون أي إمكانية للاستقلال, في حين تتزوج الشابة وتعيش رفقة والديها وتزور زوجها مرة أو مرتين بالأسبوع ربما.

- عدم تحقيق الهوية الذاتية: يصير الشاب بلا هوية, يعيش حياته من خلال أبويه, وما يرغبان فيه ومالا يرغبان فيه, فهو ليس إلا منفذا لرغبات الغير.

وغيرها الكثير من الاختلالات والاضطرابات...

وختاما:
لن ألقي عليك عزيزي القارئ دروسا في أساليب تربية الأبناء لأن هذا آخر ما أجيده, ولكن مهما اختلفت الأساليب يجب أن تبقى في حدود المعقول, ولا ينبغي أن تشكل أسلوب تعذيب لنفسية الطفل, لأنه بآخر المطاف الطفل إنسان بمشاعر وذهنية ونفسية جد هشة لا يمكن أن نحمله ما لا يمكن لبالغ تحمله من إهانات وانتقادات وملاحقات وأوامر لا تنتهي.
سيكون من الرائع أن يُبنى أسلوب التربية على الثقة والصدق والحوار مع الطفل وتوجيه تطلعاته ورغباته للمكان الصحيح, بدل جعله مجرد أذات وموضوع لتحقيق أحلام الآباء ومثالياتهم.

التعليقات

  1. وفقت في مقالتك وتكاد تمثل واقع بيوتنا للتهاون فيها.
    ارى ان تستبدل سبيستون في مقالتك بفورتنايت او ببجي لان هذا هو المنتشر وان كان الواقع كذلك فالأهل غير حريصين على او فشلوا في تحقيق الهدف من تربيتهم لان هذه الالعاب لا تناسب الاطفال تحت العمر المحدد لهذه الالعاب.
    في النهاية هذا مجرد اقتراح لكن فعلا التعنيف النفسي ضرره اكبر من مجرد لعبة غير حقيقية.

    ردحذف
    الردود
    1. سبيستون بالمقال للسخرية فقط لأنه سبق واتهموها في جرائد عدد من البلدان العربية أنها سبب لانتحار بعض الأطفال.

      حذف
    2. ذكرتني بحرب سبيس تون وام بي سي ثري، حيث كنا سابقا على عكس ما يقال ان سبيس تون قناة محترمة وتحافظ على الاداب والاخلاق مقارنة بام بي سي ثري الماسونية الكافرة والعياذ بالله. لم يكن يسمح لنا بمشاهدة ام بي سي ثري الا اذا كان ابي في عمله خارج المدينة، والويل ثم الويل ان اكتشف اننا نشاهد هذه القناة. قرات سابقا عن مقالة انتحار طفل بسبب سبيس تون لكن يبدو ان الاغلبية الساحقة في الوقت الحالي هجرت التلفاز وانصب اهتمامها على اليوتيوب والعاب الاون لاين.

      حذف
  2. اصبح من الصعب جدًا معالجة مجتمع يعتقد ان العنف اسلوب تربية بل بعضهم يفخرون بأن أمه أو أبوه كان يعذبوه وتصبح مسابقة لأكثر العائلات السايكوباثية وان عائلتي كانت تعذبني افضل من عائلتك

    اصبح يوجد قليل من الوعي بمجتمعاتنا ولكن لا يكفي لمعالجة العطب وأتمنى أن يزيد الوعي أكثر

    ردحذف
  3. يا إلهي لقد تعرضت لكل هذه الأنواع من العنف سوى نوعين ربما..
    أنا INTJ-A وبحق فكرت في الانتحار اكثر من عشر مرات وفشلت ووصلت لدرجة كره الدين والمتدينين والتفكير في الهرب السفر والإنحراف لكن سرعان ما عدت لرشدي..
    كله بسبب أمي.. انها تتجسس على كل شيء وتفتش كل شيء وتعظم الذنب و و و كل انواع العنف التي ذكرت..

    لدرجة اذا تقدم للزواج مني شخص جيد وثري تقول ينظر الك انتي!! وترفضه وتقول عيشي عيشة اهلك فعندما تزوجت والدك لم يكن يملك شيئاً -تبتسم بألم-
    وكانت تشك انني احادث الشباب في الجامعة وتسأل رفيقاتي عني بدون اي داعي للشك بينما انا انسانة انطوائية اهرب من الناس وانزعج منهم..

    بل وبلغ تسلطها بأن تمنعني من حضور امتحان نهائي لي في الجامعة بحجة انني متحررة وفي جامعة مرموقة وهذا ما جعلني متكبرة لذا منعتني من حضور الإمتحان... والكثير الكثير من كل شيء سيء -قلب مكسور-



    الآن اقتربت من بلوغ 22 ومرت سنة كاملة الى الان قاطعت فيها والدتي اخدمها فقط لكن اخفي عنها كل شيء واي شيء بسبب وبدون سبب وبنيت جدار منيع بيني وبينها واصبحت لا تعني لي شيئاً وأكثر من ابغض

    ردحذف